الاحد 19 رمضان 1423 هـ الموافق 24 نوفمبر 2002 تقيم مدرسة الشارقة النموذجية للبنات مشروعها الخيري لرعاية الايتام والاسر الفقيرة للعام الخامس على التوالي وذلك تحت شعار «النموذجية واحة الخير والعطاء». وتؤكد اسماء حميد الاخصائية الاجتماعية في المدرسة والمشرفة على المشروع ان مدرسة الشارقة النموذجية تشكل منبعا للخير والعطاء ورمزا مشرفا لدولة الامارات العربية المتحدة. واضافت ان الهدف من هذا المشروع الخيري هو تعزيز قيم التعاون والتكافل كقيمة دينية سامية في نفوس التلاميذ وتعويد التلميذ على عمل الخير واتخاذه منهجا في حياته الى جانب تفعيل دور الاسر في التواصل والتعاون مع المدرسة. وحول آليات تنفيذ المشروع اوضحت ان أسرة الرعاية الاجتماعية بالمدرسة والهيئة التدريسية قامت بالاتصال بعدد من الجهات والمؤسسات الخيرية لدعوتها للمشاركة في المشروع الذي يمتد طوال ايام شهر رمضان الفضيل وعقد لقاءات مع الامهات من خلال مجلس امهات تلاميذ المدرسة لوضع تصور للبرامج المقترح تنفيذها من خلال المشروع، كما قامت المدرسات بتوجيه نداءات لمختلف طبقات المجتمع تحث على التطوع والمبادرة في مد يد العون والتبرع للمحتاجين اضافة الى تنفيذ برامج اذاعية يومية من خلال الاذاعة المدرسية حول اهداف المشروع وتخصيص مدة من الزمن في الحصة الدراسية الاولى لاتاحة الفرصة للتلاميذ للتحدث بطلاقة حول التكافل ومشاركة الآخرين وكتابة موضوعات تعبيرية حسب قدراتهم يعبرون عن مشاعرهم تجاه الايتام والمحتاجين، كذلك استضافت المدرسة عددا من المحاضرين لالقاء ندوات حول اهمية تقديم ومد يد العون للفقراء والمعوزين. وذلك انطلاقا من تعاليم الدين الاسلامي الحنيف وسنة النبي عليه الصلاة والسلام. واوضحت اسماء حميد ان تقديم المواد الغذائية وكسوة العيد سيستمر حتى آخر يوم في شهر رمضان تنفيذا للبرنامج الذي وضع حيث نسعى الى تقديم خدماتنا لاكثر من خمسمئة عائلة محتاجة. واشارت الى التعاون الايجابي والبناء الذي ابدته وقدمته مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية وهيئة الاغاثة الاسلامية بالشارقة واولياء الامور. واعربت عن سعادتها بما تقدمه المدرسة وتشرف عليه من مشاريع من شأنها ان ترفع شأن المجتمع وتسهم في حل مشاكله وتضمن له امنه واستقراره. ومن جانب آخر استمع الطلبة الى محاضرة دينية حول سلوكيات الفرد في شهر رمضان دعا من خلالها المحاضر الى استثمار الوقت في شهر الخير والبركة في الصلاة والعبادة وقيام الليل مؤكدا ان رمضان ليس امتناعا عن تناول الطعام والشراب وانما هو فرصة لتهذيب النفس وتصويب السلوكيات الخاطئة ومد جسور للمحبة مع المجتمع. واختتم المحاضر قوله ان من صام رمضان وقدم ما عليه من فرائض غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر مشيرا الى ان العبد يكون اقرب الى ربه في هذا الشهر الامر الذي يدعونا الى البذل واستغلال كل يوم وليلة فيه. الشارقة ـ نورا الأمير:
