السبت 18 رمضان 1423 هـ الموافق 23 نوفمبر 2002 أعلن أحمد محمد الملا مدير عام المعهد العربى للطب النبوى وعلوم الاعشاب بالشارقة عن بدء الدراسة فى برنامج دبلوم الطب النبوى وعلوم الاعشاب الطب البديل فى الفصل الاول من العام الدراسى الجارى. وقد وصل عدد المنتسبين للمعهد الى 109 دارسين ودارسات. وأكد أن العمل بالمعهد فى عامه الاول انطلق بخطوات واثقة وواعدة وقوية بفضل من الله عز وجل ونتيجة التشجيع والدعم المعنوى الذى يلقاه المعهد من منطقة الشارقة الطبية وعلى رأسها الشيخ محمد بن صقر القاسمى وكيل وزارة الصحة المساعد مدير المنطقة ونتيجة للوعى الكبير للمجتمع. و أعرب أحمد الملا فى مؤتمر صحفى عقد بمقر المعهد الليلة الماضية بحضور الشيخ الدكتور أبو الفداء محمد عزت عميد ومؤسس المعهد وأعضاء هيئة التدريس عن ثقته بأن المعهد العربى للطب النبوى وعلوم الاعشاب سوف يحقق نجاحات كبيرة وواعدة بإذن الله كونه أول معهد من نوعه على مستوى العالم العربى والاسلامى. وأشار الى ان المعهد تلقى عددا كبيرا من طلبات الالتحاق من الخارج ويقوم حاليا بعمل الترتيبات الخاصة بتسهيل مهمة الراغبين فى الدراسة من الدول الاخرى وخاصة دول مجلس التعاون الخليجى والدول العربية. وأكد أن ادارة المعهد سوف تقدم كل التسهيلات والخدمات اللازمة لطلاب الدفعة الاولى بالمعهد الراغبين فى استكمال دراساتهم الجامعية للحصول على بكالوريوس فى الطب البديل من جامعات عالمية مرموقة وذلك على اعتبار أنهم باكورة العمل فى المعهد ولهم الحق فى الحصول على كافة الامتيازات المقدمة للطلبة. كما أشاد بالدور الذى قام به الشيخ الدكتور أبو الفداء محمد عزت عميد ومؤسس المعهد من حيث اعداد نظام العمل بالمعهد وتقرير المنهاج الدراسى لطلبة الدبلوم بالمعهد والسعى المثمر لدى عدد من الجامعات العالمية لقبول طلبة المعهد الحاصلين على شهادة الدبلوم فى الطب النبوى وعلوم الاعشاب لاستكمال دراساتهم الجامعية فيها ومنحهم شهادات البكالوريوس فى الطب البديل. ومن جانبه أعرب الشيخ الدكتور أبو الفداء محمد عزت مؤسس وعميد المعهد عن سعادته للاقبال الكبير على التسجيل للالتحاق ببرنامج الدبلوم من قبل المواطنين والمقيمين مؤكدا أن مجرد وجود المعهد لتدريس الطب النبوى وعلوم الاعشاب حرك مكامن الخير والايمان فى النفوس ويتضح ذلك فى الرغبة المتوفرة لدى الكثيرين من خلال الحضور أو الاتصال بالمعهد للحصول على المعلومات والتسجيل للدراسة. ويقول الباحث الاسلامى الشيخ الدكتور أبو الفداء ان الهدف الاساسى من أنشاء المعهد هو دراسة التوجيهات والارشادات النبوية فى مجالات الوقاية من الامراض والعلاج والتى ورد معظمها فى كتاب الطب النبوى لابن القيم والبحث فى فوائدها واظهار نتائجها دون لبس أو غموض وكذلك دراسة علم الاعشاب والنباتات الطبية دراسة منهجية وعلمية تعتمد على التجارب النظرية والعملية حيث يتحتم على الطالب أن يلم نظريا بشكل العشبة والنبتة ويدرس مواصفاتها ومميزاتها والمادة الفعالة فيها من خلال المعشبة الملحقة بالمعهد أضافة الى دراسة أستخدامات واستعمالات مختلف الاعشاب والنباتات فى مجالات التخفيف من الالام والعلاج للامراض بأنواعها. وأضاف الشيخ أبو الفداء أن العودة الى العلاجات الطبيعية بما تمثله من معانى الامن والطمأنينة والسلامة والصحة أصبحت من الاحاديث المالوفة التى نسمعها ونرى اثارها يوميا عليالسنة الناس وفى وسائل الاعلام المختلفة خاصة وأن الطبيعة هى الطب الاصيل الذى وجد مع نشأة الانسان.