السبت 18 رمضان 1423 هـ الموافق 23 نوفمبر 2002 تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد حصلت اربع طالبات من الجامعة على المركز الاول في المسابقة البيئية التي نظمتها مجموعة الامارات للبيئة وشارك فيها 121 طالباً وطالبة من اربع عشرة جامعة على مستوى الدولة. واكد الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد ان تميز طالبات الجامعة في الفعاليات والانشطة والمسابقات المختلفة يأتي نتيجة لحرص الجامعة على تجسيد مخرجات التعلم التي تطرحها الجامعة على طالباتها كتنمية مهارات الريادة والقيادة واجادة اللغة الانجليزية واستخدامات الحاسوب وتنمية النواحي الفكرية والتحليل النقدي وصقل الشخصية اضافة الى دعم الجامعة لكافة المبادرات الريادية التي تطرحها الطالبات من اجل المشاركة المتميزة في الفعاليات المختلفة. واضاف مدير الجامعة: اننا فخورون بفوز الطالبات بهذه المسابقة البيئية التي نظمتها مؤسسة كبرى كمجموعة الامارات للبيئة والتي حرصت على تبني هذه المسابقة نظراً لمساهمتها في تنمية الوعي البيئي لدى الشباب وافراد المجتمع بشكل عام مشيراً الى مساهمة طالبات الجامعة في العديد من المسابقات التي تنظمها هيئات ومؤسسات عريقة. وتنقسم المسابقة البيئية الى اربع فئات منها الحياة الفطرية والبحرية والتلوث البيئي والطاقة والحفاظ على المصادر المائية حيث حصلت طالبات جامعة زايد على المركز الاول عن فئة الحياة الفطرية و البحرية في دولة الامارات. واشار الدكتور دون لف استاذ مساعد في كلية علوم الاتصال بالجامعة والمشرف على البحث الى ان الطالبات حصلن على المركز الاول بسبب اختيارهن للموضوع من حيث تميزه وشموليته وتناوله للحياة الفطرية والنباتية وربطه بسلبيات وايجابيات السياحة في الدولة اضافة الى العرض الفريد الذي قدمته الطالبات والذي ساهم في اظهاره بأحسن صورة من خلال استخدامهن لبرامج متطورة من خلال الحاسب الآلي وأساليب تقنية تكنولوجية حديثة والدور المميز الايجابي في اداء الطالبات اثناء تقديمهن للبحث امام لجان التحكيم والجامعات المختلفة والذي اظهر مدى إلمامهن وقدرتهن على فن الخطابة والحوار والاقناع. واضاف: يعد الموضوع الذي قدمته الطالبات من المواضيع الهامة التي تهدف الى تحسين وتطوير المجال البيئي في الدولة ونشر التوعية البيئية داخل الجامعة وخارجها وادراك المجتمع لأهمية المصادر والموارد الطبيعية في الدولة واخذ الخطوات الايجابية تجاه حمايتها والمحافظة عليها خاصة ان هناك العديد من الموضوعات التي تدور حول البيئة لكنها لا تلاقي الاقبال من قبل المجتمع لذلك حرصت الطالبات على تقديم البحث بأسلوب مشوق ودقيق لجذب الآخرين، مشيراً الى الدور الفعال لكلية علوم الاتصال التي تحرص على تطوير مهارات الاتصال عند الطالبات واستخراج افكارهن وتطبيقها وتطويرها والعمل ضمن مجموعات وتطبيق مخرجات التعلم. ومن جانبها اكدت الطالبة نورة السويدي على دور جامعة زايد في صقل شخصية الطالبات وغرس الثقة في نفوسهن والقدرة على استخراج المعلومات من كافة الوسائل التعليمية والتقنية المتاحة مما اكسب البحث ميزة اختلفت عن بقية البحوث المقدمة في مجال الحياة الفطرية البحرية باستخدام تقنيات حديثة وعلى مستوى عال أضافت للبحث بصمة خاصة في جذب المستمع وابعاد الملل عنه. وأضافت: في البداية تم اختيارنا في هذا البحث باعتبارنا عضوات في النادي البيئي في الجامعة خاصة واننا على يقين تام بمدى أهمية البيئة وخاصة البحرية في دولتنا على الحياة البشرية كما اننا تناولنا بعض السلبيات التي لها تأثير مباشر على الحياة البحرية كإنشاء الفنادق قرب البحر واستخدام السفن السياحية للديزل الذي يؤثر بصورة كبيرة على البحر ويزيد من تلويثه وبالتالي يسبب في انعدام الشعب المرجانية التي تعد مصدراً مهماً للكائنات البحرية وان افتقادها يشكل خطورة وتهديداً لهذه الحياة. اما هيفاء الزعابي فإن دورها كان مهماً نظراً لاضفائها ميزة مهمة على البحث باستخدامها أساليب تقنية وتكنولوجية حديثة ابدعت في اظهار البحث بصورة متكاملة وذلك تطبيقا لما اخذته من مساقات اكاديمية خلال السنوات الماضية في الجامعة والتي ساهمت في اثراء المعلومات وتطويرها وتطبيقها عملياً. واضافت: لقد سعينا لتوصيل رسالة سامية للمجتمع وخاصة الشباب في كيفية المحافظة على البيئة باعتبارها هدية من الخالق وخاصة المحافظة على الشعب المرجانية التي اصبحت مياه دولتنا تفتقدها وانها تحتاج لسنوات عديدة لتكوينها من جديد. كتبت منال خالد:
