السبت 18 رمضان 1423 هـ الموافق 23 نوفمبر 2002 قدم الدكتور رشاد محمد سالم من جامعة الشارقة محاضرة دينية في الخيمة الرمضانية التي تقيمها مدرسة الحكمة بعجمان حول واقع الفتاة المسلمة والواجبات التي عليها استهدفت طالبات المدرسة واعضاء الهيئتين التدريسية والادارية. وتناول المحاضر خلال ساعة من الزمن واجب المرأة المسلمة في حماية نفسها وبيتها وتربية ابنائها تربية دينية صالحة داعياً الطالبات الامتثال لاوامر الله عز وجل والاحتشام وعدم اظهار الزينة لغير المحارم مؤكداً ان شهر رمضان هو شهر التوبة والغفران وعلى كل مؤمن اغتنام ايامه ولياليه بالتعبد والصلاة والقيام ليلاً. وفي اطار الفعاليات التربوية والانشطة الثقافية الرمضانية التي اعتمدتها استراتيجية المدرسة تستضيف الحكمة يوم الـ 23 من الشهر الجاري مسابقة القرآن الكريم للسنة الثالثة عشرة على التوالي حيث يشارك في هذه المسابقة طلبة من مختلف مناطق الدولة ويشارك في لجنة التحكيم ثلة من الشيوخ والاساتذة وممثلين من وزارة التربية والتعليم والشباب. اضافة الى استضافة محاضر كل يوم في رمضان لالقاء محاضرة حول احدى القضايا الدينية او المشكلات التي تواجه المسلمين في الوقت الحالي وتسليط الضوء عليها وفي هذا السياق تقدم المدرسة يوم الاربعاء المقبل محاضرة بعنوان «في رحاب رمضان والقرآن » للدكتور رشاد محمد سالم من جامعة الشارقة. وحول اهمية الانشطة التي تنظمها المدرسة خلال شهر رمضان في خيمة «ملتقى الاحبة» انبعثت فكرة خيمة ملتقى الاحبة من خلال حرص اللجنة الثقافية بالمدرسة على تنمية طلابها وطالباتها ومعلميها من جميع الجوانب الدينية ـ التعليمية ـ الثقافية ـ التربوية والاخلاقية وذلك من خلال المحاضرات والندوات الحية واستخدام المواد السمعية والبصرية المختلفة والهادفة وكذلك اقامة معارض منوعة وفعاليات ثقافية ورياضية. وقد تم استدعاء محاضرين ومحاضرات يعتمدون اسلوب الحوار الهادف منهم: فؤاد الحمادي رئيس قسم التدريب والتطوير في وزارة التربية والتعليم، ودكتور عزام السرطاوي من مركز الدعوة والارشاد بدبي. وقد وجهنا دعوات للمشاركة بمحاضرات لأوقاف عجمان وجامعة عجمان. ويرى اسامة البطة المشرف الاداري في المدرسة: ان بعض المؤسسات درجت على اقامة خيم رمضانية لأغراض دنيوية لكن المدرسة ارتأت بابداع جديد تغيير فكرة الخيم وتحويلها الى مركز اصقاع علمي وادبي من خلال التنسيق مع دعاة مسلمين واساتذة في الجامعات لإلقاء محاضرات يومية ذات فائدة جمة على الطالب ومن وجهة نظري اصبحت الحاجة ملحة لمثل هذه اللقاءات واتمنى من جميع المؤسسات ان تحذوا حذونا وذلك لتغيير مفهوم الخيمة الرمضانية في فكر الافراد الذين بدأت تتسرب لهم مفاهيم مغلوطة عن ذلك. وتقول المدرسة سهام عمر العزب ان المدرسة من خلال هذه الانشطة التربوية والدينية لا سيما في شهر رمضان تسعى الى ترسيخ الثوابت الدينية لدى الطلبة ووضعهم على الطريق الصحيح منذ ضغرهم ليصبح كتاب الله وسنة نبيه عليه السلام نهجهم في الحياة. ويؤكد محمد العراقي منسق الانشطة الطلابية ان ما تنظمه المدرسة خلال الشهر الفضيل هو نشاط ثقافي توعوي يشمل محاضرات ومسابقات من المنهاج الدراسي حيث تسعى من خلال المسابقات إلى حث الطلبة على التفكير وتنمية حس المشاركة والتعاون لديهم. اضافة الى حرصنا على استخدام وسائل متطورة خلال تقديم المحاضرات او المسابقات منها الشرائح الالكترونية واستخدام اجهزة الحاسوب. ومن جانبها تؤكد الطالبات اهمية هذه المحاضرات خلال الشهر الفضيل فترى نسرين اسامة ان جميع المحاضرات التي قدمت تربوية تساعد الطالبة على فهم دينها الفهم الصحيح وترشدها إلى طريق الخير والهداية مشيرة إلى ان الخيمة الرمضانية الممتدة بفعالياتها حتى نهاية الشهر الفضيل «قيمة غذائية للروح والعقل». وتؤكد الطالبة هديل حمودة حاجة الشباب الى مثل هذه المحاضرات حيث تعد المدرسة المكان المثالي لتصحيح الافكار لاسيما ان هناك حملة تغريب وطمس للهوية العربية الاسلامية وعلينا التصدي لها بالعلم والايمان ولن يتم لنا ذلك الا بالعودة الى الدين. وتقول الطالبة دعاء نمر محمد ان الانشطة والبرامج التي تنظم في اي مكان يجب ان تكون مدروسة بعناية وارى ذلك لان محاضرة سمعتها هنا في خيمة «ملتقى الاحبة» غيرت حياتي بالفعل وعندما عدت الى البيت قررت تنفيذ ما سمعته من الداعية الذي ارشدني الى طريق الخير وكم من الطلبة بحاجة الى جرعات من هذه المحاضرات لان الانشطة في الخيمة الرمضانية اكبر دافع للانسان نحو ممارسة دينه واستثمار الشهر في الطاعة وتكفير الذنوب. وتذكر الطالبة رانيا محمد ان ما قدمته الخيمة الرمضانية علم الطالبات كيفية الاستفادة من رمضان دينياً وعلمياً كما علمنا التواصل مع اخواننا في فلسطين الذين يذوقون الوان العذاب ويتجرعون الحزن والالم والحسرة دون ان يمد لهم يد العون احد. وتشارك بدرين ياسين محمود زميلاتها الرأي حيث ترى ان الخيمة الرمضانية ذات البعد الديني تغير فكر الطالبات وتنمي الوازع الديني في نفوسهن. عجمان ـ نورا الامير: