السبت 18 رمضان 1423 هـ الموافق 23 نوفمبر 2002 أكد الدكتور عارف الشيخ رئيس اللجنة الفنية بالجائزة انه يعتبر الاختبار المبدئي الذي تم اجراؤه كان ناجحاً جدا مضيفا: لقد اكتشفنا من خلال هذا الاختبار مواطن القوة والضعف حيث أعيد هؤلاء الضعفاء إلى بلادهم والذين ظننا انهم اقوياء تقدموا للمسابقة، وإذا كان بعض هؤلاء ظهروا من خلال المسابقة بأنهم اقل من المستوى المطلوب ففي اعتقادي ان المسألة ليست راجعة إلى كونهم غير حافظين ولكن كما سمعنا من بعضهم بأنهم لم يجلسوا أمام الكاميرات ولم يقرأوا أمام جمهور بهذا الحجم اضافة الى العامل النفسي الذي يلازم البعض حتى لو ظهر مرات عديدة أمام الجمهور. واضاف الدكتور عارف الشيخ اننا لاحظنا خذا هذا العام ان المتسابقين يحفظون جيداً ولكن لم تظهر فيهم الأصوات المتميزة مثل الأعوام السابقة ويرجع ذلك الى نوعية المتسابق والمدارس التي خرجتهم إذ ان بعض المشايخ الذين يقومون بتحفيظ الطالب يعتنون بالصوت مع الحفظ وبعضهم يركز على الحفظ فقط. وأما بالنسبة للجنة التحكيم يقول رئيس اللجنة الفنية اعتقد اننا وفقنا في الاختيار في هذا العام حيث ان رئيس اللجنة من المشايخ الاجلاء الذين مارسوا عملية التحكيم ورأس لجان التحكيم عدة مرات وهو من البارزين في علم القراءات، بالاضافة إلى سائر الأعضاء حيث انهم شاركوا في المسابقات المحلية والدولية في بلادهم وفي خارجها وهم متميزون أيضا، ومن خلال متابعتنا لاستثمارات التقييم الخاصة بالمتسابقين وجدنا انهم دقيقون جدا ومتقاربون وهذا هو المطلوب إذ لو كانوا متفاوتين بشكل كبير كان يصعب علينا الأخذ بتقييمهم وهذا إن دل علي شيء فإنما يدل على انهم استوعبوا لائحة التحكيم الدولية المعمول بها في الجائزة. واضاف الدكتور عارف الشيخ بقوله إنني لاحظت نزاهة اعضاء لجنة التحكيم لدرجة انهم تعاطفوا مع غير ابناء بلادهم اكثر من ابناء بلادهم وهذا يسجل لهم. وقال إنه بالنسبة للجمهور المتابع فإن المشهد مفرح جدا حيث اننا وصلنا الآن الى درجة من القناعة بأننا لسنا في حاجة إلى ان ندعو الجمهور، بل ان الجمهور كان على موعد معنا منذ أول ليلة والتقينا معاً على باب غرفة تجارة وصناعة دبي وهذا دليل على ان الجائزة نجحت حتى الآن في توصيل رسالتها الى الناس في الداخل والخارج، وأسجل شكري في الواقع لفضائيات دبي حيث انها في هذا العام بالذات تنقل المسابقة كاملة على قنواتها الفضائية، وهذا بشهادة الناس الذين يتابعون القنوات الفضائية في الامارات وخارجها. وقد قال لي أحد المشايخ من دولة خليجية: احمد الله على هذه الخدمة التي تقدمها لكم الأجهزة الاعلامية خاصة التلفزيون حيث ان المسابقة الدولية عندنا تمر دون الإعلام عنها، وهناك متابعة من الصحف المحلية لفعاليات الجائزة في هذا العام أفضل من السنوات السابقة بكثير وتغطي الفعاليات بشكل كامل. وأضاف ان هناك تنافساً شديداً على المراكز المتقدمة ولكن لانحب أن نستعجل مادام في أيام المسابقة بقية.