السبت 18 رمضان 1423 هـ الموافق 23 نوفمبر 2002 أصدر مركز زايد للتنسيق والمتابعة دراسة جديدة تحت عنوان «العلاقات بين الامارات ومصر» تتناول كافة جوانب العلاقات بين البلدين الشقيقين. وتعد العلاقات الاماراتية المصرية نموذجا فريدا للعلاقات بين الدول وذلك لما تتميز به من مودة وصداقة وأخوة وتنسيق وتفاهم مشترك وتعاون متميز ومواقف عربية ودولية واحدة وعلاقات قوية ومترابطة بين الشعبين وعلاقات أخوة على أعلى مستوى بين قيادتى البلدين. وينعكس هذا بوضوح على لقاءات القائدين العربيين صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة والرئيس محمد حسنى مبارك رئيس جمهورية مصر العربية وهى لقاءات مكثفة تعكس مدى التفاهم والتعاون بين الزعيمين وبين البلدين الشقيقين وهو ما عبر عنه الرئيس حسنى مبارك فى أكثر من مناسبة وأكثر من تصريح حيث قال «ان العلاقات بيننا وبين صاحب السمو الشيخ زايد ودولة الامارات العربية المتحدة علاقات نموذجية وممتازة وأنهم فى الامارات الشقيقة لا يتأخرون عنا ويمدون يد المساعدة دائما والعلاقات بيننا وبينهم أحسن نموذج للعلاقات». وفى حديث لصاحب السمو رئيس الدولة مع الرئيس المصرى فى العام الماضى قال له سموه «لقد عرفتك الامة العربية واضحا تقول الحق ولا تزايد تستمسك بمواقفك وبالسير على طريق الصواب والعدل وتتشابك معك أيدى المخلصين والفاهمين من أبناء هذه الامة» وأضاف سموه قائلا «ان الرئيس مبارك يمثل قاعدة مهمة للامة العربية بقراراته التى تتسم بالحكمة والرؤية المخلصة». ومن المقولات الشهيرة لصاحب السمو رئيس الدولة عن مصرقول سموه «ان شعب مصر لم يقصر يوما فى تقديم العون لاية دولة عربية وأن من يتقاعس عن دعم مصر فهو مقصر» وتقدم الدراسة عرضا تاريخيا للعلاقات بين الامارات ومصر هذه العلاقات التى تمتد الى عقود طويلة مضت حتى من قبل تأسيس اتحاد الامارات حيث ترجع العلاقات بين مصر وأبوظبى الى سنوات طويلة قبل ذلك وقد دعمت مصر بقوة انشاء اتحاد الامارات وأيدته بشكل مطلق منذ يوم اعلانه وأعلنت اعترافها به على الفور.