السبت 18 رمضان 1423 هـ الموافق 23 نوفمبر 2002 أعرب خالد ملك السفير الفلسطينى لدى الدولة عن تقدير الفلسطينيين قيادة وشعبا وعلى رأسهم الرئيس الفلسطينى ياسرعرفات لصاحب السموالشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة على مواقفه المؤازرة للحق الفلسطينى والداعمة له ماديا ومعنويا. وقال فى محاضرة القاها فى مركز زايد للتنسيق والمتابعة أن القضية الفلسطينية هى قضية الامة العربية من المحيط الى الخليج وقضية المسلمين جميعا ولا ينبغى بحال من الاحوال التقاعس عن الواجب نحوها أو التفريط فى جزء منها. وأكد أن الفلسطينيين قد آلوا على أنفسهم أن لا يستكينوا ولا يدخروا جهدا فى سبيل القيام بالواجب المطلوب والملقى على عاتقهم فى هذه المرحلة الصعبة من تاريخهم وتاريخ أمتهم. وأضاف ان الشعب الفلسطينى الذى يتمترس خلف ثوابته يواجه عصابات اسرائيلية احترفت القتل والتشريد والاحتلال معربا عن إكباره واعتزازه بالذين يقفون فى الخط الامامى من المواجهة مدافعين عن فلسطين والامة العربية ولافتا الى أن القتل الذى تمارسه قوات الاحتلال الاسرائيلى فى حق الشعب الفلسطينى هو عنوان بارز للهزيمة وتأكيد واضح على أن فلسطين وشعبها سوف ينتصران عاجلاً أم اجلاً. وأشاد السفير الفلسطينى بالدور الذى يقوم به مركز زايد للتنسيق والمتابعة برعاية وتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد معتبرا أن المركز يمثل اشعاعا حضاريا ما فتيء يضيء فى الوطن العربى وقال يكفيه فخرا الهجمة الصهيونية التى يتعرض لها من أجل ثنيه عن أهدافه ورسالته السامية التى يضطلع بها. وام