الجمعة 17 رمضان 1423 هـ الموافق 22 نوفمبر 2002 أصدر مركز زايد للتنسيق والمتابعة دراسة جديدة تحت عنوان «موقف المذاهب المسيحية من الصهيونية»، وتتناول هذه الدراسة تسليط الضوء على الأبعاد الدينية والعقائدية في الصراع العربي الإسرائيلي، ومواقف العديد من المذاهب المسيحية في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية من إسرائيل والصهيونية، وأيضاً من الصهيونية المسيحية، والتي ترفضها الكنيسة الأرثوذكسية، وأكدت على خطرها الأبحاث والدراسات التي أجرتها الهيئات المتخصصة في مجلس كنائس الشرق الأوسط على المستويين اللاهوتي والتاريخي، كما أكدت هذه الدراسات على خطر المسيحية الصهيونية على الديانة المسيحية ذاتها، وأكدت على رفض الأيديولوجية السياسية للاتجاه الصهيوني المسيحي البعيدة تماماً عن روح الدين المسيحي. وتتناول الدراسة علاقات إسرائيل بمختلف الطوائف والكنائس المسيحية وما تتلقاه من دعم ومساندة من بعض هذه الجهات في الغرب وخاصة في الولايات المتحدة وبريطانيا. وتركز الدراسة على الأبعاد الدينية والعقائدية في الصراع العربي الإسرائيلي من وجهة نظر العديد من الجهات المسيحية في الغرب، حيث تعرض لموقف الكنيسة الأرثوذكسية.