الجمعة 17 رمضان 1423 هـ الموافق 22 نوفمبر 2002 قال علي الهاشمي مستشار بديوان صاحب السمو رئيس الدولة للشئون القضائية والدينية في محاضرة ألقاها بمركز زايد للتنسيق والمتابعة إنه يصعب على المرء تعداد المآثر الخاصة والعامة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، لاسيما تلك التي تتعلق بفلسطين، باعتبارها ارض المقدسات والأنبياء والميعاد، مؤكدا أن سموه يعيش لأجل خدمة الأمة العربية والإسلامية وترسيخ قيم العدل المطلق. وأضاف أن همّ سموه كان ولا يزال، الدعوة إلى الوحدة وتقوية أواصر التآزر والائتلاف والقربى بين العرب والمسلمين وتنوير الآخرين بأن هذه الأمة أمة سلام عاش في أكنافها العدو والصديق وتعايشا معا تحت ظل العدالة.وأوضح انه لو وجد سموه آذانا صاغية لما حلت النكبات بهذه الأمة، ذلك أن همّه كان هم هذا الشعب الفلسطيني المكافح الذي يقوم بالواجب الكفائي للدفاع عن الأمة ضد الأعداء الظاهرين والباطنيين والواجب العيني المتمثل في الدفاع والقتال لدحر العدو والتصدي له باستماتة. وأضاف أن صاحب السمو يعتبر أن ما يقوم به الشعب الفلسطيني من موقف شجاع وما يقدمه من تضحيات جسام، دفاعا عن كرامة الأمة الإسلامية، معددا في الوقت نفسه ما خصصه سموه لإعمار مخيم جنين وبناء خمسة آلاف بيت في فلسطين وترميم المسجد العمري وكنيسة المهد، وذلك إيمانا وقناعة من سموه انه لا يجوز المساس بالمعابد والمساجد وأماكن العبادة في حالتي الحرب والسلم معا. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: