الجمعة 17 رمضان 1423 هـ الموافق 22 نوفمبر 2002 اكد شوقي الطاهر مقرر اللجنة العليا ومسئول الحجوزات والتأشيرات بالجائزة ان اللجنة المالية والادارية تبذل جهودا كبيرة في استعداداتها لكل الدورات حيث يستمر العمل والاعداد لها اكثر من ستة شهور ويبدأ هذا الاستعداد بعد شهر من انتهاء كل دورة وسيكون هناك اجتماع للجنة العليا المنظمة لتقييم الايجابيات والسلبيات والعمل على تطوير الاجراءات الخاصة بالمراسلات للدول والدعوات وعمل الحجوزات والتأشيرات. واضاف ان اللجنة وفقت في تقليل التكلفة والوقت الخاص باجراءات التأشيرة والحجز سواء للقادمين او المغادرين مشيرا الى ان اجراءات المغادرة لـ 70 متسابقا مع مرافقيهم تم تجهيزها وترتيب كافة الامور المرتبطة بها حيث تبدأ المغادرة في 26 نوفمبر الحالي ويكون المتسابق الاردني اول المغادرين وفي يوم 27 نوفمبر يغادر حوالي 55 متسابقا والباقي يبدأ المغادرة من 28 نوفمبر وحتى الاول من ديسمبر. وقال انني اول عضو من الدورة الاولى من خارج اللجنة المنظمة ولم نكن نعلم عناوين الهيئات الدينية بالدول والآن يتوفر عندنا اكثر من 130 عنوانا للدول العربية والاسلامية والجاليات الاسلامية بالخارج ولدينا قاعدة بيانات عن مراكز التحفيظ التابعة للوزارات في الدول العربية والاسلامية وفي اوروبا واميركا، وتوجد خطة لتحديث 22 عنوانا جديدا بعد مخاطبة سفارات الدولة في الخارج للحصول على عناوين المراكز الاسلامية في الخارج. واضاف شوقي الطاهر انني اشعر بالاعتزاز والفخر لان اكون واحدا من هؤلاء العاملين بالجائزة واعتز بالتطور والتحديث الذي حدث في جميع النواحي والفروع بالجائزة والتي ترتبط بالمتسابقين والضيوف ووجود متطوعين على مدار 24 ساعة يعملون على خدمة هؤلاء الضيوف من علماء ومتسابقين وتلبية احتياجاتهم. وهذه الجائزة تعد من انجازات دولة الامارات العربية المتحدة على يد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع راعي الجائزة والتي كان لها السبق في جذب انظار العالم الاسلامي وابنائه الى دبي للتنافس الشريف في مجال القرآن الكريم، واقدم شكري وتقديري للمستشار ابراهيم بوملحة رئيس اللجنة المنظمة لاتاحة الفرصة لنا للعمل في خدمة كتاب الله عز وجل. وفي لقاء مع المتطوعين يقول فيصل يوسف سالم: منذ سنتين وانا متطوع في الجائزة في لجنة المواصلات وتم ترشيحي من الجائزة عن طريق بعد المعارف وهذا العمل الذي تقوم به من اجل الاعمال وافضلها وخاصة انها تأتي في شهر رمضان المبارك الذي يجمع ابناء الشعوب العربية والاسلامية، والمسابقة القرآنية من المواسم التي نتمنى لها الاستمرار والخير الذي نعيش فيه خلال شهر رمضان. ويقول جميل ثاني ربيع: هذه السنة الرابعة التي اتطوع فيها لخدمة ضيوف الجائزة من علماء ومتسابقين ومحكمين، ولاشك ان الجائزة قامت بدور بارز وكبير في خدمة القرآن وخدمة الحفاظ من الشباب سواء عن طريق المسابقة الدولية او المسابقة المحلية ويشهد بذلك الجميع الذين تلتقي بهم كل يوم. ويقول عيسى راشد سعيد: منذ بداية الدورة الاولى وانا ضمن فريق العمل في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وهذا تشريف للانسان ان يعمل في خدمة كتاب الله عز وجل وخدمة حفظته والسهر على توفير كل ما يحتاجون اليه وبذل الوقت والجهد من اجل نجاحها وتطويرها. ويقول سلطان راشد: لاشك ان من يعمل في هذا المجال تكون حياته طيبة ويشعر بالراحة والاطمئنان لانه يقوم بعمل مأجور عليه من الله سبحانه وتعالى الا وهو المساهمة في خدمة حفظة القرآن الكريم.