الخميس 16 رمضان 1423 هـ الموافق 21 نوفمبر 2002 حدد توجيه الكيمياء بمنطقة العين التعليمية من وجهة نظر 40 معلما ومعلمة كيمياء من العاملين بمدارس المنطقة 4 معايير متطورة عالميا لقياس سهولة وصعوبة المفردات الاختبارية هي: مستوى العلوم المعرفية ونوعية السؤال وأنماط التفكير وعمليات التفكير موضحا ان افتقار المفردات الاختبارية لامتحان الثانوية العامة في مادة الكيمياء بدولة الامارات يعود لغياب التركيز على المخرجات التعليمية المراد قياسها في الامتحان بالاضافة الى افتقارها الى قياس مستويات التفكير العليا والتركيز على المستويات المعرفية لدينا كالتذكر والفهم، جاء ذلك في نتائج البحث الميداني والمقارنة الميدانية التي اجراها توجيه الكيمياء بمبادرة شخصية من قبل حسن محمد المراشدة موجه الكيمياء بمنطقة العين التعليمية لمستويات الورقة الامتحانية لطلبة الثانوية العامة على مستوى الدولة من حيث المضمون والمحتوى العلمي ومستوى السهولة والصعوبة من وجهة الطالب والمعلم معا. وأشار حسن المراشدة الى ان المقارنة الميدانية جاءت بناء على توجيهات الدكتورة شيخة سيف الشامسي وكيلة وزارة التربية والتعليم والشباب المساعد لشئون البرامج وبرعاية كريمة من قبل سهيل سالم بن ركاض العامري مدير منطقة العين التعليمية وقد تطرقت المقارنة الى مستوى الورقة الامتحانية في مادة الكيمياء بين المناهج الوطنية لدولة الامارات ومناهج عالمية اهمها الاسترالية كما تطرقت الى مشاكل مدى تطابق المفردات الاختبارية المتضمنة في امتحان الثانوية العامة في مادة الكيمياء محلياً وعربيا وعالميا. وأضاف المراشدة ان اهمية المقارنة الميدانية تكمن في انها اول بحث ميداني ودراسة مقارنة بالدولة لمادة الكيمياء مع الدول الاجنبية كونها توضح نقاط القوة والضعف في صياغة المفردات الاختبارية لكل من الدول وتقارن ما بين المحتوى امعلمي للمناهج التعليمية لكل من الدول. واستخلصت المقارنة الميدانية الى ضرورة تحديد المخرجات التعليمية للمفردات الاختبارية لكل مفردة اختبارية مراد قياسها ومراعاة قياس المهارات التفكيرية العليا بصورة متدرجة وواضحة كالمقارنة والتنبؤ والتحليل والشرح والتنوع في الاسئلة المقالية والموضوعية بشكل مدروس والتركيز على التفكير التباعدي والتقاربي بنسب متساوية والاخذ بعين الاعتبار مستويات العلوم المعرفية كالتركيب والتطبيق والتقديم بالاضافة الى اعطاء التجارب العلمية والمهارات الاولية في الكيمياء بعدا مهما لما له من اثر في بناء اتجاهات ايجابية نحو التخصص في المستقبل والتقليل من الوحدات التعليمية المقررة في المناهج الوطنية للصف الثالث الثانوي خاصة وأن بعض الوحدات لا يتطرق اليها في بعض الدول مثل الكيمياء النووية وربط الوحدات التعليمية في مناهج الكيمياء بالبيئة الاماراتية وبحياة الطالب اليومية وتدريب المعلمين على بناء مفردات اختبارية اثناء التدريس قائمة على مهارات التفكير العليا والدنيا ومستويات علوم المعرفة وتحليل الامتحانات بناء على المعايير الاربعة سالفة الذكر. العين ـ مكتب «البيان»: