الخميس 16 رمضان 1423 هـ الموافق 21 نوفمبر 2002 عقدت المجالس الاستشارية لكلية التربية بجامعة زايد اجتماعين في فرعي الجامعة بأبوظبي ودبي حيث ناقشت عدة موضوعات تتعلق بتوظيف خريجات الكلية وبرامج ورش التدريب العملي التي تنظمها الكلية لمعلمي اللغة الإنجليزية بوزارة التربية والتعليم وخطط الأبحاث التربوية وبرامج مركز التدريب التربوي المزمع إنشاؤه بالجامعة. وأكد الدكتور حنيف حسن، مدير جامعة زايد على أهمية الدور الذي تقوم به المجالس الاستشارية لكليات الجامعة في تقييم الأداء الأكاديمي والدراسي ومناقشة الخطط المستقبلية للكليات وطرح الأفكار الجديدة لرفع مستوى الأداء الأكاديمي والوظيفي مشيرا إلى حرص معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد على متابعة عمل هذه المجالس وتوجيهاته بضرورة استقطاب العناصر والخبرات المتميزة المحلية والدولية لعضويتها وذلك لتفعيل مناقشاتها وإثراء اقتراحاتها وتوصياتها وربطها باحتياجات المجتمع من المخرجات التعليمية في كافة التخصصات. ومن جانبها أوضحت عميدة كلية التربية ان المجالس الاستشارية المحلية في أبو ظبي ودبي تضم في عضويتها محمد الظاهري مدير منطقة أبو ظبي التعليمية، باميلا ماكيزوي مديرة أكاديمية الشيخ زايد الخاصة، ورون نورد مدير المدرسة الأميركية بأبوظبي ومريم سيف القبيسي مساعد مدير المنطقة التعليمية، وفي دبي د. أيوب البدري مدير منطقة دبي التعليمية ود. عبيد بطي مدير مركز تطوير المناهج والوسائل التعليمية، رشيدة البدري رئيس قسم التعليم بمنطقة دبي التعليمية وكارول جرين مديرة مدرسة لطيفة، وقد استعرضت المجالس في اجتماعاتها برامج ورش العمل التدريبية التي تنظمها الكلية لمعلمي اللغة الإنجليزية حديثي التخرج العاملين في المدارس بكافة مراحلها والتي يحاضر فيها خبراء دوليون وتتناول موضوعات إدارة الوقت وتطوير المهارات التنظيمية والإدارة التربوية، تطوير وتعزيز الثقة بالنفس والنشاطات التربوية وتعقد هذه الورش بشكل دوري ويشارك فيها المعلمون بالمناطق التعليمية المختلفة وأضافت أن المجلسين في أبو ظبي ودبي ناقشا الاتفاقية العلمية التي وقعتها الجامعة مؤخرا مع وزارة التربية والتعليم لإعداد الأبحاث التربوية في مجال الخدمات التعليمية والمناهج الدراسية على مستوى المراحل الدراسية المختلفة بمدارس الدولة والتي تعتبر أحد عناصر اتفاقية التعاون والتنسيق بين وزارة التربية وجامعة زايد والتي وقعتها من قبل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد، والدكتور علي عبد العزيز الشرهان وزير التربية والتعليم. وقالت إن اتفاق إجراء الأبحاث يتضمن قيام جامعة زايد بإجراء عدد من الأبحاث والدراسات لصالح الوزارة في مجالات الخدمات المكتبية بالمدارس وتقييم مدارس التعليم الخاص ومناهج المرحلة الثانوية وأساليب التدريس في المواد الأساسية وسوف يتم تنفيذ هذه الأبحاث بمعالجات حديثة وأسس منهجية سليمة. وقالت عميدة كلية التربية بجامعة زايد انه تمت مناقشة المساقات المقترحة للمركز التدريبي التربوي الجديد المزمع إنشاؤه بالكلية لتقديم خدمة تربوية علمية بحثية للطالبات والعاملين في المجالات التربوية ومن بينها تكنولوجيا المعلومات والتعليم التعاوني، تأسيس المراكز التعليمية، التقويم والمؤتمرات التي تساهم في تنظيمها الطالبات، الفصول الدراسية المعتمدة على التعليم الذهني، الثقافة واللغة العربية. وأضافت إن المجلسين الاستشاريين ناقشا تقريرا حول توظيف خريجات الكلية بالمناطق التعليمية وكيفية الاستفادة من التدريب العملي للطالبات في طرح أفكار تطويرية جديدة.