الاربعاء 15 رمضان 1423 هـ الموافق 20 نوفمبر 2002 اعتمد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية و الصناعة رئيس بلدية دبي مناقصة الأوامر التغييرية (Variation Order) لإضافة مسرب إلى جسر آل مكتوم بالاتجاه القادم من بر دبي إلى ديره ليصبح عدد المسارب في هذا الاتجاه 5 مسارب، بالإضافة إلى مشروع الصيانة الدورية للجزء المتحرك من الجسر بتكلفة إجمالية 21 مليون درهم. وصرح قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي ان المشروع الذي تم رفعه لسمو رئيس البلدية بعد أن أقرته اللجنة الفنية بالبلدية في وقت سابق يتكون من تعديل الجزء المتحرك من جسر آل مكتوم، حيث أن التوسعة ستؤثر على المقطع الصندوقي الرئيسي للجسر مما يتطلب تصميم دعامات إضافية أثناء التوسعة لضمان سلامة الجسر أثناء عملية الفتح والاغلاق. كما تشمل الأعمال توسعة ممر المشاة فوق الجزء الثابت من الجسر وطوله 150 متراً والتي تشمل فواصل تمدد وإزالة جزء من الخرسانة وتعديل حديد التسليح ونقل وإعادة تركيب الإشارات الضوئية والحواجز المتحركة وكوابل التحكم المتصلة بغرفة التحكم بعملية فتح الجسور واغلاقها. وأوضح بأن الأعمال المذكورة أعلاه سيتم تنفيذها مع مراعاة المحافظة على استمرارية حركة مرور المركبات والسفن، كما سيتم تصميم وتنفيذ الأعمال المتعلقة بالجسر المتحرك ونقل كوابل التحكم والحواجز من قبل المقاول الذي قام بتصميم وتنفيذ الجسر المتحرك بينما يمكن تنفيذ أعمال توسعة الجسر الثابت من قبل مقاول جسور متخصص آخر مشيرا إلى أن الأعمال ستستغرق 17 أسبوعاً وتشمل التكلفة أتعاب تصميم تعديلات الجسر المتحرك. وقال مدير عام البلدية انه تم تكليف إدارة العقود والمشتريات بالبلدية للقيام بإجراءات الترسية على الشركة التي أرسى عليها المشروع وذلك حسب النظام المعمول به لدى البلدية. تجدر الإشارة إلى إن جسر آل مكتوم يشكل أحد أهم معابر الخور ويمثل عنصرا مهما في شبكة الطرق، ويعاني الجسر حاليا من الازدحام المروري في ساعات الذروة، حيث أوضحت التعدادات المرورية التي أجريت خلال شهر نوفمبر عام 2001 على الجسر أن حجم الحركة المرورية عالية خلال أوقات الذروة يصل إلى حوالي 8 آلاف مركبة في ساعة من ديره إلى بر دبي الساعة 8 صباحا وحوالي 8500 مركبة في ساعة في الاتجاه المعاكس من بر دبي إلى ديره الساعة الواحدة ظهرا وهذا الحجم يمثل حوالي 100 بالمئة إلى 106 بالمئة من الطاقة الاستيعابية للجسر مع ملاحظة أن فعاليات التداخل المروري ضمن المسافات القصيرة على الجسر تقلل من كفاءته. بعد دراسة الموضوع والقيام بالزيارات الميدانية المطلوبة، اقترحت إدارة الطرق توسيع الجسر للاتجاه القادم من بر دبي الى ديره بإضافة مسرب جديد له ليصبح عدد المسارب في ذلك الاتجاه خمسة بدلا من أربعة ويمكن أن يتم ذلك من خلال تنظيم عرض المسارب واستغلال جزء يقدر بحوالي مترين من ممر المشاة الجانبي والذي يبلغ عرضه حوالي خمسة أمتار أي أن عرض الممر المتبقي سيكون بحدود 3 أمتار وهو كاف جدا لقلة عدد المشاة الذين يستخدمون الجسر. ومع تنفيذ المشروع، سيتم زيادة الطاقة الاستيعابية للجسر في الاتجاه من بر دبي إلى ديره بحوالي 25 بالمئة أي من حوالي 8 آلاف مركبة في ساعة إلى حوالي 10 آلاف مركبة في ساعة على اعتبار أن الطاقة الاستيعابية للمسرب الواحد على الجسر هي بحدود الفي مركبة في ساعة في مسرب.