الثلاثاء 14 رمضان 1423 هـ الموافق 19 نوفمبر 2002 أشاد الدكتور احمد هليل وزير الاوقاف والشئون والمقدسات الاسلامية الاردنى الذى يزور البلاد حاليا بمكرمة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واستضافته لهذا العدد الكبير من اصحاب الفضيلة العلماء من مختلف الدول العربية والاسلامية الشقيقة لاحياء ليالى شهر رمضان المبارك. وقال وزير الاوقاف الاردنى فى حديث لوكالة انباء الامارات بمناسبة زيارته للدولة انه ليشرفنى ان ارفع الى مقام صاحب السمو رئيس الدولة اصدق ايات الشكر والعرفان على رعايته الكريمة لليالى هذا الشهر الفضيل والحرص على احيائها بالذكر والعبادة.. كما أهنيء اصحاب السمو الشيوخ حكام الامارات وشعب الامارات بهذا الشهر الكريم واقتراب ذكرى الاتحاد الاماراتى الرائدة. ووصف شعب الامارات بأنه شعب يتميز بروح طيبة وغيرة دينية كريمة متميزة وحرص على المبادرة لاعمال الخير والبر.. مشيرا الى أن مبادرة احياء شهر رمضان المبارك كل عام لها اثرها الكبير على الصعيدين المحلى والاسلامى فى اطار نشر كلمة الخير ودعوة الحق بالحكمة والموعظة الحسنة.. مشيدا بجهود وزارة العدل والشئون الاسلامية والاوقاف لاعداد هذا البرنامج المكثف باشراف وتوجيهات معالى الوزير محمد بن نخيرة الظاهرى. وحول التعاون بين وزارتى الاوقاف فى البلدين أكد وزير الاوقاف الاردنى عمق العلاقات بين دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة الاردنية الهاشمية والتى وصفها بانها علاقات وثيقة مشيرا الى العلاقات التى تربط بين صاحب السمو رئيس الدولة والملك عبد الله الثانى عاهل الاردن. وقال ان هناك تعاونا وتنسيقا دائمين بين وزارتى الاوقاف فى البلدين الشقيقين خاصة فى القضايا الاسلامية الكبرى من خلال توحيد المواقف والرؤى فى المؤتمرات والندوات الاسلامية اضافة الى تبادل الوفود والزيارات بين المسئولين والعلماء. وأوضح انه اجتمع مع معالي محمد بن نخيرة الظاهرى وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف حيث تم بحث اوجه التعاون والتنسيق بين الوزارتين وقال انه وجه اليه دعوة لزيارة بلده الثانى الاردن. وعن استراتيجية وزارة الاوقاف الاردنية فى مجال العمل الاسلامى ونشر الدعوة الاسلامية داخل الاردن وخارجه اوضح الدكتورأحمد هليل ان المملكة الاردنية الهاشمية تحرص على مد الجسور وفتح ابواب التعاون مع الدول العربية والاسلامية فى مختلف الشئون الدينية. وحول وضع مدينة القدس وجهود الاردن فى هذا الصدد اكد أن بلاده ووزارة الاوقاف بها هى المسئولة عن شئون مدينة القدس.. مشيرا الى ان هذه المسئولية لم تتوقف يوما من الايام.. مشيرا الى أنها تبذل جهودها فى هذا الصدد من خلال لجنة اعمارالمسجد الاقصى وقبة الصخرة المشرفة. وقال وزير الاوقاف الاردنى ان اعمال البنية التحتية للمسجد التى تقدر بحوالى اربعة ملايين دينار تم رصدها بموازنة الاوقاف اضافة الى اعادة صنع منبر صلاح الدين الايوبى وهو منبر المسجد الاقصى المبارك والذى تقدر تكلفته بثلاثة ملايين دينار اردنى.. مشيرا الى انه سيتم الاحتفال بوضع اللوحة الزخرفية الاولى فى جسم هذا المنبر فى العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك هذا العام تحت الرعاية الملكية السامية. وأضاف أن جميع اعمال الصيانة والرعاية للمسجد المروانى وساحات المسجد الاقصى والتكايا والآبار تاتى أيضا ضمن دائرة اختصاص وزارة الاوقاف ولجنة الاعمار الاردنية.. كما أن جميع الموظفين الدينيين والاداريين والقضاة الشرعيين فى القدس الشريف يتبعون الوزارة التى تقدم رواتبهم من موازنة الحكومة الاردنية. وحول الدور الاردنى على صعيد قضية القدس قال معالي أحمد هليل انه لاشك أن مسألة احتلال القدس ودرتها المسجد الاقصى المبارك تمثل الهم المؤثر والشغل الشاغل لدى القيادة الاردنية كما هو شأن جميع القيادات العربية والاسلامية.