الثلاثاء 14 رمضان 1423 هـ الموافق 19 نوفمبر 2002 المتطوعون في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم هم الجنود المجهولون الذين يبذلون أقصى مالديهم من جهود ووقت لخدمة حفظة كتاب الله عز وجل وخدمة ضيوف الجائزة من علماء ومفكرين ودعاة واعضاء لجنة التحكيم وتوفير وسائل الراحة لهم من مواصلات وسكن وغيرها من الخدمات. ياضف الى ذلك تنظيم قاعة المحاضرات والمسابقة القرآنية بغرفة تجارة وصناعة دبي وتأمين الاحتياجات الضرورية التي يحتاج اليها الضيوف والمتسابقون. وفي البداية يشير رجب حسن المرزوقي المشرف على مجموعة المتطوعين وعضو لجنة العلاقات العامة بالجائزة إلى ان هناك تسابقاً بين الشباب للمشاركة في مجموعة المتطوعين التي سخرت جزءا كبيراً من وقتها لخدمة كتاب الله حبا وكرامة. ويقول رجب الذي يعمل موظفاً في بلدية دبي: لقد شاركت في خدمة كتاب الله من خلال جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم منذ الدورة الأولى للجائزة، حيث انني اعرف الأخ سامي قرقاش عضو اللجنة المنظمة للجائزة حيث اننا نعمل سويا في بلدية دبي، وقد عرض علي المشاركة كمتطوع في التنظيم والتجهيز للدورة الأولي، وقد رحبت بالفكرة وشاركت في العمل التنظيمي للجائزة. واشار الى ان الدورة الأولى لم يكن للعاملين بالجائزة أية خبرات تؤهلهم لتنظيم العمل، لكن رغم ذلك وفقنا الله ونجحنا فيها، ومنذ الدورة الأولى وحتى السادسة، هناك تراكم خبرات أدى الى تلافي كل الاخطاء التي وقعنا فيها في السابق. ويضيف: ان اعداد المتطوعين المتقدمين للعمل في الجائزة في ازدياد، فقد بدأنا بحوالي 15 متطوعاً في الدورة الأولى وصلوا الى 25 في الدورة الحالية نظراً لأن الجائزة اصبحت تضم فروعاً جديدة مثل المحاضرات والمسابقة المحلية ومسابقة السجون، ورغم ذلك فان اعداد المتطوعين أقل بكثير من اعداد المتقدمين للمشاركة نظراً لأن هناك شروطاً لقبول المتطوع مثل سمعته التي يجب ان تكون جيدة وان يكون حافظاً لبعض اجزاء القرآن الكريم، ونحن الآن نكتفي بالاعداد الموجودة ولا نحتاج إلى اعداد جديدة لأن العمل يتم بشكل جيد والجميع لديهم خبرة جيدة. خدمة القرآن ويشير عبدالباسط محمد عبدالله عضو اللجنة الإعلامية إلى انه حاول العمل متطوعاً منذ الدورة الأولى، فقد كان يحضر لمشاهدة الجائزة ومسابقاتها، وكان يرى المتطوعين يعملون في خدمة القرآن مما شجعه للعمل كمتطوع، فتقدم بطلب إلى المسئولين في الجائزة وتم قبوله. ويقول: أنا طالب في كلية تقنية واقتطع من وقتي طوال السنة يومياً لأن العمل في الجائزة مستمر، وعندما يأتي رمضان يكون كل شيء جاهزاً وعلى ما يرام ويجد الاعلاميون ما يحتاجونه حتى يمكن نقل فعاليات الجائزة إلى كل العالم. ويقول المتطوع عادل محمد آل حسين (مدرس تربية إسلامية في العين): هذه هي السنة الرابعة التي اشارك فيها بالعمل متطوعا في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، حيث أعمل في لجنة تنظيم القاعة والجمهور والمتسابقين، وهو عمل مهم في الجائزة نظراً لاقبال الجمهور الكبير على مشاهدة فعاليات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، حيث ان الجاليات الموجودة في الدولة يكون لها متسابقون مشاركون في المسابقة فيحضرون لتشجيعه. ويقول عيسى راشد سعيد إن الجائزة آعطت لنا شرف خدمة حاملي القرآن الكريم وخدمة علماء الأمة الإسلامية في كل عام يأتون فيه الى دبي، وهذه المسابقة القرآنية يتمنى الإنسان أن يكون أحد أخوته او ابنائه من ضمن المتسابقين، وانها فرصة طيبة للقاء أبناء الأمة الاسلامية. ويضيف سلطان راشد العتيبي بان الجائزة اصبحت من المعالم البارزة لمدينة دبي خاصة في شهر رمضان الكريم الذي اصبح موسماً ينتظره الناس لما فيه من الخير والبركة من الله عز وجل، ولاشك أن المسابقة القرآنية كان لها الفضل في شد انتباه العالم نحو الإمارات ونحو مدينة دبي.