الاثنين 13 رمضان 1423 هـ الموافق 18 نوفمبر 2002 اعتمد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية و الصناعة رئيس بلدية دبي المناقصة الخاصة بمشروع أعمال الصيانة الدورية للتسهيلات البحرية وخدمات المساحة البحرية بتكلفة إجمالية قدرها 297 مليون درهم. صرح بذلك قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي وقال إن المشروع الذي تم رفعه لسمو رئيس البلدية بعد أن أقرته اللجنة الفنية بالبلدية في وقت سابق يمثل المرحلة الثانية من أعمال الصيانة الدورية للتسهيلات البحرية وخدمات المساحة البحرية وهو مشروع دوري مدته سنتان يهدف إلى المحافظة على التسهيلات البحرية المختلفة مثل الخطوط العائمة لحدود السباحة بمحاذاة الشواطئ وحاجز منع التلوث قرب المحمية الطبيعية في الخور والمراسي العائمة في الخور وخلافه. وتتضمن الخدمات المساحية البحرية المسح المائي لقاع البحر والخور وتحليل عينات الترسبات وقياس بعض الظواهر البحرية على غرار سرعة التيارات البحرية والأمواج. وأوضح مدير عام البلدية انه تم تكليف إدارة العقود والمشتريات بالبلدية للقيام بإجراءات الترسية على الشركة التي أرسي عليها المشروع وذلك حسب النظام المعمول به لدى البلدية. تجدر الإشارة إلى أن بلدية دبي بدأت العامين الماضيين بأسلوب فعال لمقاومة حالات الغرق في شواطئ دبي بتركيب أنظمة عوامات السلامة والخطوط الفاصلة. وهذه الأنظمة من عوامات السلامة التي مازالت موجودة لأكثر من عامين في كل من حديقة شاطئ الممزر وبحيرة الممزر، شاطئ جميرا المفتوح، حديقة شاطئ جميرا وشاطئ أم سقيم حيث تصل المسافة الإجمالية لعوامات السلامة إلى 7 كلم، وتخضع لعمليات صيانة دورية. ويؤكد عمال الإنقاذ في شواطئ دبي فاعلية هذه الأنظمة (عوامات السلامة) ومساهمتها في تقليل عمليات الغرق بشكل كبير. ومن الفوائد الأخرى لعوامات السلامة أنها تحدد مناطق السباحة وتمنع المراكب والدراجات المائية من الاقتراب من مناطق السباحة المخصصة تفاديا لحدوث إصابات بالإضافة إلى أن عمليات الدفن الأخيرة للأماكن المتعرضة للنحر ساعدت بشكل كبير على تحسين وضعية السباحة في الشاطئ المفتوح. وتشير الإحصائيات المتوفرة وعمليات المراقبة المستمرة للشاطئ إلى أن عملية الدفن الأخيرة قللت بشكل كبير من التيارات البحرية القريبة من الشاطئ والتي قد تتسبب في حالات غرق. بالإضافة إلى ذلك، مازالت البلدية تدرس وتبحث بجدية وسائل وبدائل جديدة لتحسين وضعية السلامة في شواطئ دبي حيث تغطي الدراسات المستمرة إمكانية وضع كاميرات مراقبة بالإضافة إلى برامج كومبيوتر متخصصة تكفل ايجاد عوامل الخطورة وأماكنها. وأوضحت الدراسات أن التيارات القوية تتكون بجانب وعلى أطراف المنشآت البحرية، فتنصح البلدية بعدم السباحة في هذه المناطق والابتعاد أيضا عن المناطق غير المحمية للسباحة والتي تفتقر لعمال الإنقاذ وحماية رجال الشرطة. كما تؤكد البلدية على عدم السباحة بأية حال من الأحوال عند تواجد أمواج الشمال القوية، حيث يرفع العلم الأحمر إيذانا بالخطر.