الاحد 12 رمضان 1423 هـ الموافق 17 نوفمبر 2002 اكدت نشرة «اخبار الساعة» ان قضية حقوق الانسان تقع ضمن جوهر فلسفة التنمية فى دولة الامارات وفق رؤية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله انطلاقا من اعتبارات دينية وانسانية وتنموية عديدة. واضافت النشرة فى افتتاحيتها أمس ان للامارات رؤيتها المتميزة فى الاساليب الكفيلة بضمان احترام حقوق الانسان على المستوى الدولى حيث اشارت فى كلمتها امام الجمعية العامة للامم المتحدة مؤخرا الى العناصر الكفيلة بصيانة حقوق الانسان كعدم تسييس القضية وحصرها فى اطارها الانسانى وتعزيز النظم والقوانين الدولية الملزمة لمواجهة انواع الاساءة الى الاديان او الاعراق او الثقافات كافة اضافة الى دعم النظم الدولية الخاصة بمواجهة جرائم الحرب وغيرها. واضافت النشرة التى يصدرها مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية ان نهج الامارات فى التعاطى مع قضية حقوق الانسان يتميز بالنظرة الشمولية الى هذه القضية باعتبارها منظومة شاملة تحتوى على الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التى تتصل بالانسان وتكفل له حياة كريمة وتركز على حقوق الفرد والمجتمع معا وليس على حقوق الفرد فقط حيث يتفق ذلك مع مضمون الاعلان العالمى لحقوق الانسان الذى يعد المرجع الاساسى فى هذا الشأن. واوضحت النشرة انه وفقا لهذا النهج تقع الامارات ضمن الشريحة العليا فى مجال التنمية البشرية وفق التقرير الانمائى الذى يصدرعن برنامج الامم المتحدة الانمائى سنويا والذى يهتم بقياس الخدمات الصحية والتعليمية والاسكانية وغيرها فضلا عن مستوى الدخل الفردى اضافة الى الامن والاستقرار الاجتماعى والسياسى والاقتصادى الذى تحظى به على مستوى الفرد والمجتمع. واكدت اخبار الساعة فى ختام نشرتها على احترام الامارات لحقوق الانسان فى اطار الخصوصيات الدينية والثقافية الاسلامية ونظرتها العالمية لحقوق الانسان وفى ذلك تبرز الجهود والتحركات الاماراتية على مستويات مختلفة لتخفيف المعاناة عن ضحايا الحروب والنزاعات. وام