الاحد 12 رمضان 1423 هـ الموافق 17 نوفمبر 2002 ثمن معالي محمد نخيرة الظاهرى وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف مبادرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله فى استضافة هذا الكم الكبير من اصحاب الفضيلة العلماء كل عام لاحياء ليالي شهر رمضان المبارك. وقال الى جانب حرص سموه على احياء ايام وليالى هذا الشهر الفضيل وتعميق وترسيخ معالم العقيدة فى نفوس المسلمين وتفقيههم فى امور دينهم تهدف هذه المبادره الى من خلال تنوع جنسيات العلماء المستضافين الى جمع هذه النخبة لتبادل الاراء والخبرات ووجهات النظر حول مافيه صلاح المسلمين ومنفعتهم. جاء ذلك خلال استقبال معاليه بمكتبه ظهر امس لكل من الدكتور احمد هليل وزير الاوقاف والشئون والمقدسات الاسلامية الاردنى والدكتور يوسف جمعة وزير الاوقاف الفلسطينى والدكتور عبد الرزاق المؤنس وكيل وزارة الاوقاف السورى. فقد استعرض معالي الظاهرى مع الدكتور هليل سبل دعم التعاون بين الوزارتين فى المجالات الاسلامية المختلفة. وجرى تبادل وجهات النظر فيما يتعلق بدعم العمل الاسلامى ونشر الدعوة الاسلامية وابراز الصورة الوضاءة والمشرقة لحقيقة الاسلام لدحض شبهات المتربصين به والباحثين عن ما يمكنهم من الدس عليه والنيل منه من المستشرقين وغيرهم. واشاد الوزير الاردنى بالنشاط الاسلامى ونجاحه بالدولة والذى تضطلع به وزارة العدل والشئون الاسلامية والاوقاف وبدعم من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدوله حفظه الله. وفى لقائه مع الدكتور يوسف جمعة وزير الاوقاف الفلسطينى استعرض معالي محمد بن نخيرة الظاهرى الوضع فى القدس بصفة خاصة وفى الاراضى المحتلة بصفة عامة حيث اطلعه الوزير الفلسطينى على نشاط الوزارة الفلسطينية خاصة فى هذه المرحلة الدقيقة التى يمر بها الشعب الفلسطينى المسلم وما تقوم به من غرس المعانى الايمانية فى نفوس الفلسطينيين وخاصة الشباب الذى نذر نفسه لحماية بيت المقدس مسترخصا فى ذلك كل شيء. وتطرق اللقاء الى الوضع المأساوى الذى يمر به الشعب الفلسطينى المجاهد والاهوال المروعة التى يحاصره بها الاحتلال الاسرائيلى. وعبر الوزير الفلسطينى عن الشكر العميق من قبل الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات والشعب الفلسطينى لصاحب السمو رئيس الدولة لمبادرته الكريمة تجاه اخوته الفلسطينيين فى محنتهم القاسية مؤكدا على ان هذه المواقف تزيد الشعب الفلسطينى ايمانا بحقه والاستماتة فى الدفاع عن حقوقه ومقدساته. ومن جانبه نوه الداعية الاسلامية الكبير فضيلة الدكتور عبد الرزاق المؤنس وكيل وزارة الاوقاف السورى بالمآثر المتعددة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وتناول اللقاء بعض الامور التى تتعلق بصالح الاسلام والمسلمين مركزين على اهمية استغناء المسلم بالله وتمسكه بالعبودية الحقيقية له وحده سبحانه والتحلى دائما بالمصداقية وضرورة ان يحاول الداعية تنمية فقهه وتطوير معارفه حيث ان شعبية العالم تنبع من حسن فقهه وتأثيره على سامعيه. واكد الوزير على ان الامارات والوزارة بالذات وبدعم اللا محدود من رئيس الدولة تسعى جاهدة لايجاد الداعية المتميز عن طريق استضافة العلماء كل عام وعقد دورات لتنمية وتطوير مواهب الائمة والخطباء. وفى ختام اللقاء وجه الوزير الشكر لاصحاب الفضيلة العلماء الضيوف على الجهود المشرقة التى يبذلونها فى توعية المسلمين بامور دينهم وصومهم بالحكمة والموعظة الحسنة. ـ وام