الاحد 12 رمضان 1423 هـ الموافق 17 نوفمبر 2002 اوصت دراسة استطلاع رأي الموظفين نفذها قسم العلاقات العامة في بلدية دبي حول التدخين بوضع وتنفيذ حملة اعلامية متواصلة على مدار السنة بالتعاون مع المنظمات والهيئات العاملة في مدينة دبي التي لها مصلحة مشتركة مع البلدية في مكافحة التدخين لتعريف المدخنين وغير المدخنين بأخطار التدخين المباشرة وغير المباشرة او السلبية، وتشجيع المدخنين على التوقف النهائي عن التدخين من خلال توعيتهم صحياً ودينياً وتعريفهم بالطرق التي يجب اتباعها لتحقيق ذلك، وتعريفهم بالخسائر المالية والاقتصادية والصحية، والاجتماعية التي يمنى بها المجتمع بسبب التدخين. وأكد خالد علي بن زايد رئيس قسم العلاقات العامة في بلدية دبي انه الى جانب ذلك فقد اوصت الدراسة تحديد هوية وعدد الموظفين الذين نجحوا في الاقلاع عن التدخين وتكريمهم وتشجيعهم على التطوع في فريق «الانتصار على التدخين» الذي اقترح تشكيله لمساعدة الموظفين المدخنين، وتدريب الذين يتطوعون من الموظفين الذين نجحوا في ترك التدخين بحيث يستطيعون اسداء النصح، ومساعدة موظفي البلدية المدخنين، وتقديم العون والدعم النفسي والاجتماعي لهم كي يتغلبوا على آفة التدخين، وتكريم اعضاء فريق «الانتصار على التدخين» الجدد خلال مناسبات سنوية تتصل باليوم العالمي للامتناع عن التدخين، ومناسبة يوم المحافظة على الصحة العامة، ويوم حماية البيئة. كما اوصت بقيام قسم العلاقات العامة بتحديد هوية وعدد الموظفين الذين توقفوا عن التدخين ثم فشلوا في مواصلة ذلك بغية دراسة وضعهم بعمق بالتعاون مع عيادة البلدية وتحديد الاسباب التي ادت الى فشلهم في مواصلة توقفهم عن التدخين. كما ينبغي ان تتضمن الدراسة الجماعة التي نجحت في ترك التدخين نهائياً بغية دراسة هاتين الجماعتين بعمق ومقارنتها من زوايا نفسية واجتماعية ودينية متعددة للوصول الى نتائج تساعد قسم العلاقات العامة والعيادة على وضع وتنفيذ استراتيجيات علاجية واعلامية افضل يمكن ان تؤدي الى التغلب على آفة التدخين. كما دعت دراسة استطلاع رأي موظفي بلدية دبي حول التدخين الى تعزيز برنامج مكافحة التدخين الذي تقدمه عيادة البلدية وتنويع طرق الاستفادة منه وتوسيع نطاقها بحيث تشمل معالجة سلوكية ومعالجة صيدلية تقوم على استبدال مادة النيكوتين وتقديم معالجات خالية من هذه المادة، وتعريف المدخنين من موظفي البلدية به، وتشجيعهم على الاستفادة من خدماته على ضوء نتائج هذه الدراسة. كما اقترحت اصدار امر اداري جديد اخر يتصل بمكافحة التدخين في البلدية يمنع بموجبه موظفو عيادة البلدية بشكل خاص، وموظفو ادارة الصحة العامة وادارة البيئة بشكل عام، من التدخين خلال الدوام الرسمي حتى ولو كان ذلك خارج مباني البلدية ذلك لأن هؤلاء الموظفين، خاصة الاطباء والممرضين منهم، يجب ان يجسدوا بالنسبة الى زملائهم ومرضاهم مثالاً جيداً يحتذى به في التوقف تماماً عن التدخين. واقترحت الدراسة تعديل لوائح التوظيف لدى بلدية دبي بحيث تعطي اولوية التوظيف للشخص غير المدخن في حالة تساوي هذا الاخير في كفاءاته ومؤهلاته مع شخص اخر يدخن مرشحاً للوظيفة ذاتها انسجاماً مع اهداف البلدية الرامية الى المحافظة على الصحة العامة وايجاد بيئة عمل افضل صحياً واكثر انتاجية. كما اقترحت تبني بلدية دبي لمشروع قانون على مستوى امارة دبي ومستوى الدولة بشكل عام يقضي بوضع ضريبة عالية، او زيادتها اذا كانت موجودة، على كافة انواع التبغ التي تباع حالياً في الامارة والدولة واستخدام مردود هذه الضريبة في معالجة ضحايا التدخين، وفي تمويل البرامج الصحية الموجهة لمكافحة التدخين. كما اقترحت الدراسة وضع استبيان قصير على موقع البلدية في شبكة الانترنت لاستطلاع آراء موظفي البلدية حول حملة البلدية الاعلامية المتواصلة المقترحة لمكافحة التدخين، والتماس اقتراحاتهم واقتراحات الجمهور العام باستمرار حول انجح السبل لمكافحة آفة التدخين. واكد احمد عبدالسلام كاظم ضابط بحوث ودراسات في قسم العلاقات العامة في بلدية دبي. ان الهدف الرئيسي لبلدية دبي، كمؤسسة مسئولة عن المحافظة على الصحة العامة، من وراء قرار منع التدخين في مكاتبها هو حماية صحة موظفيها ومراجعيها من الجمهور العام من اخطار التدخين انطلاقاً من ايمانها الراسخ بقيمة الحياة كهبة او كنعمة من اهم النعم التي منحها الله تعالى للانسان، وامرنا الرسول الكريم ان نعمل للمحافظة عليها وتعزيزها باستمرار. وبناء عليه، وايماناً منها بأهمية الاتصال المتبادل بينها وبين مختلف فئات الجمهور التي تتعامل معها، استهدفت بلدية دبي من هذه الدراسة معرفة وجهات نظر موظفيها حول الامر الاداري الذي اصدرته لمنع التدخين في البلدية منذ سنة 1999 تتصل بالمحافظة على صحة موظفيها والصحة العامة بشكل عام. واضاف ان من أهداف دراسة استطلاع آراء موظفي بلدية دبي حول التدخين معرفة الأسباب التي تجعل المدخنين يدخنون، ومعرفة الأسباب التي تجعل المدخنين يفكرون بالتوقف عن التدخين، ومدى نجاحهم في ذلك، إلى جانب معرفة الأسباب التي ادت الى فشل المدخنين بالتوقف عن التدخين، ومعرفة الاسباب التي ادت الى نجاح المدخنين بالتوقف عن التدخين، ومدى معرفة أفراد العينة بالأضرار والامراض التي يسببها المدخنون لانفسهم ولغير المدخنين، ومدى معرفة أفراد العينة لمسئولية المدخن دينيا عما يسببه من أذى لنفسه وللآخرين، ومدى معرفة افراد العينة للخسائر التي يتكبدها مجتمعهم بسبب التدخين، وتقييم افراد العينة للأمر الاداري الذي ادى لمنع التدخين في البلدية، ومدى معرفة أفراد العينة لبرنامج عيادة بلدية دبي حول مكافحة التدخين وتقييمهم له، وأنواع المساعدة التي يقترحونها لمساعدة المدخنين على ترك التدخين، والحصول على نتائج تصلح أساسا قويا لسياسات وقرارات جديدة تتصل بالمحافظة على صحة موظفي البلدية والصحة العامة بشكل عام. وقال انه بناء عليه، وإيمانا منها بأهمية الاتصال المتبادل بينها وبين مختلف فئات الجمهور التي تتعامل معها، أجرت بلدية دبي هذه الدراسة على عينة بلغت 258 موظفا من موظفيها بغية معرفة وجهات نظرهم حول الأمر الاداري الذي اصدرته لمنع التدخين في مباني البلدية منذ سنة 1999 بصورة رئيسية، والحصول على نتائج تصلح اساساً قوياً لسياسات وقرارات جديدة تتصل بالمحافظة على صحة موظفيها ووقايتهم من ممارسة آفة التدخين ومساعدتهم على التوقف عنها تماما.