السبت 11 رمضان 1423 هـ الموافق 16 نوفمبر 2002 قد تشكل الآراء في الميدان التربوي تبايناً لدى مناقشة واستعراض وظيفة المدرس الاول ومهامه ومدى فعالية او ضرورة وجوده، وهي على ائتلافها واختلافها تؤكد على انه صاحب مهمة ورسالة في آن. ولكن وزارة التربية لديها مؤشرات تؤكد عدم ترجمة ـ المدرس المعني ـ للمهام المنوطة به ترجمة عملية وعليه تدرس حالياً الغاء وظيفته التي بدأ تطبيقها في اواخر الثمانينيات واعقبها مشروع تجربته موجهاً مقيماً في العام 1996 في ثلاث من المدارس الثانوية بالدولة الا انه تم تجميد كلتا الوظيفتين مؤخراً. وقد يساعد الغاء التربية لوظيفة المدرس الاول في سد العجز بعدد المعلمين والذي لا يعد مبرراً كافياً فيما لا يضم مشروع تطوير التوجيه المطبق ووثيقته في منطقة ابوظبي ما يسمى بالمدرس الاول انما يوجد منسق مادة وهو بديل للمعلم الاول. وبذلك قد يصبح منسق المادة مسمى منتظراً ومرادفاً لدراسة التربية الغاء وظيفة المدرس الاول والتي نأمل من خلالها ان تبقى المهمة رغم الغاء مسمى صاحب المعرفة العلمية الثرة والخبرة العملية الطويلة. «البيان» التقت عدداً من المديرين والموجهين الاوائل والموجهين والمعلمين الذين عايشوا تجربة المدرس الاول موجهاً مقيماً واستطلعت آراءهم في دراسة التربية الغاء وظيفة المدرس الاول. في رأي محمد حسن مدير ثانوية الامام مالك ان مسألة الغاء التربية لوظيفة المدرس الاول سواء تعلق مسماها به او منسق المادة او رئيس القسم فالامر لا يختلف عليه احد لاسيما اذا كان يمارس نفس الاختصاصات لافتاً الى ان مسمى المدرس الاول موجود في مدارس خاصة ومختلف دول الخليج وان لم تكن له اهمية لما وجد كمسمى في المؤسسات التربوية بتلك الدول. وتحدث حسن عن تجربة المدرس الاول موجهاً مقيماً في مدرسته حين طبقتها التربية لأول مرة في ثلاث مدارس على مستوى الدولة، ومنها الامام مالك مشيراً الى ان التجربة نجحت الى حد بعيد نظراً لدعمها من وكيل التربية الاسبق المساعد للشئون التعليمية محمد عبدالله فارس ومتابعته الدقيقة والحثيثة لها وكذا التقويم المستمر للتجربة وتنفيذها اولاً بأول مما ادى الى تخوف بعض الجهات من ان يؤدي نجاحها الى توسعها مما ينعكس سلباً عليهم وخاصة بعض الموجهين الاوائل الذين يتمنون ممارسة اعمالهم من خلال مكاتبهم. وأوضح مدير ثانوية الامام مالك ان التجربة تطلبت متابعة مباشرة منهم ودليل ذلك انه رغم تواصل التجربة على مدار ثلاث سنوات الا ان بعضهم لم يدخل المدارس المعنية بالتجربة. واستطرد قائلاً: انه في السنة الدراسية الماضية ارسلت الادارة المعنية استهدفت رأي المعلمين في التجربة واظهرت النتائج نجاح التجربة ولكن القائمين على الاستبانة اظهروا نتائج بطريقة غير ايجابية مضيفاً: ليس من الضرورة ان الوزارة ليس لديها قدرة على توفير الكادر لتعميم التجربة ان نذم التجربة وهذا شيء اخر مؤكداً نجاح التجربة في الامام مالك آملاً لو استمرت نظراً للدور الحيوي الذي يقوم به المدرس الاول. وعن تجربة الموجه المقيم في ابوظبي اشار محمد حسن الى انه قد سبق تجربتها في الاردن وفشلت وايضاً في دولة الكويت وفشلت آملاً نجاحها في الدولة بالرغم من كوننا في عصر التخصص مما يستدعي معه وجود متخصصين في شتى المجالات التربوية سواء اكانت جهة مشرفة او جهة يشرف عليها. وفي سياق ذي صلة يؤكد جعفر الفردان مدير السعيدية الاعدادية ان العجز الحاصل في بعض المدارس والذي تحاول وزارة التربية سده عن طريق الغاء وظيفة المدرس الاول ليس مبرراً كافياً فالتجربة على قدمها في الدولة لم تخضع للتقييم المناسب لافتاً الى ان غياب القياس والتقويم يفسد علينا كثيراً من التجارب الناجحة آملاً لو كان مشروع تطوير مفهوم المدرس الاول قد طرح بنظرة اكثر شمولية وواقعية عن طريق قدرته على عقد دورات تدريب وهي المفهوم المتجدد في عالم التربية والتعليم حيث لم يعد المعلم حبيساً لمعلوماته وقدراته دون ان يتطور وهذا ما يجعل مفهوم المدرس الاول بالمنظور التقليدي غير مجد تماماً بل نحتاج لثورة في مفهوم التقييم المؤسسي والشخصي للمدرسة من ناحية كمؤسسة وللمعلم من ناحية اخرى بمقاييس اكثر شمولية وواقعية للعطاء والابداع. ويرى الفردان ان مهام منسق المادة هي نفسها المهام التي يقوم بها المدرس الاول داعياً الى فترة من الانتظار حتى تنتهي منطقة ابوظبي من تقييم تجربتها الخاصة بمنسق المادة موضحاً ان مفهوم الالغاء سيلقي عبئاً على كاهل مدير المدرسة المثقل اساساً على حد قوله بالهموم والتبعات وعلى الموجه الذي يزور المعلم ويقيمه من خلال زيارتين في السنة وهما لا يكفيان بحال من الاحوال. واضاف الفردان: لقد عشت من قبل تجربة الموجه المقيم خلال عمله بثانوية الامام مالك قبل الغائها لافتاً الى انها تجربة رائدة تحتاج لمزيد من المناقشة والتجريب فالموجه المقيم يجب ان يتناوب في عمله على مجموعة من المدارس وبذلك يستطيع ان يغطي مجموعة كبيرة من المعلمين ويكون عطاؤه وتقييمه وارشاده وتدريبه اكثر بكثير من مجرد زائر وبذلك يمكننا تحقيق الكثير من المكتسبات ونخلق اساساً جديداً للتدريب المنظم المبرمج الذي يعتمد على خطة مدروسة قابلة للتنفيذ. وطالب الفردان وزارة التربية بتوضيح المسببات الخاصة بالالغاء والا نرمي مختلف تجاربنا على الميزانية حتى لا نصبح حقولاً للتجارب غير الناضجة بل نؤسس منهجاً خاصاً بالتقييم يرفع من قدرات المعلم ويجعله معلماً متعايشاً مع الاحداث والنظريات الحديثة المحققة لكل نجاح يعود بالنفع على طلابنا الوعاء الذي تنصب فيه كل المحاولات والتجارب التطويرية. ملف الانجاز ويأمل يوسف حسن علي مساعد مدير ثانوية الامام مالك ان يكون التوجه الى الغاء وظيفة المدرس الاول واستبداله منسقاً مراعياً للوظائف نفسها والادوار التي يقوم بها المدرس الاول داعياً الى التحقق من ملف الانجاز لدى شاغل هذه الوظيفة والدورات التدريبية التي قام بها لتطوير اداء معلميه وتبادل الزيارات بين المدارس لزيادة الخبرات والمشاركة في الندوات والمؤتمرات وكذا المشاركة في اعداد وتأليف الكتب الدراسية والمناهج مشيراً الى ان التجارب السابقة دلت على نجاح تجربة المدرس الاول موجهاً مقيماً. ويؤكد نبيل مصطفى البطة موجه اللغة الانجليزية بتعليمية دبي ان مسئولي التربية والتعليم في مختلف الاقطار يطمحون في الوصول الى افضل مخرجات التعليم وان يرفدوا المجتمع بأفراد صالحين يتمتعون بالكفاءة العالية التي تمكنهم من اداء مهامهم الوظيفية على الوجه الاكمل، وصولاً لهذه الغاية فإن هؤلاء المسئولين يقومون باستحداث وظائف تربوية او يلغون وظائف اخرى تماشياً مع رؤية وخطة وطموح مشيراً الى ان وزارة التربية قامت بتطبيق وظيفة المدرس الأول في اواخر الثمانينيات كما تم ادخال تجربة الموجه المقيم في ثلاث من المدارس الثانوية بالدولة الا انه تم تجميد كلتا الوظيفتين مؤخراً. واوضح البطة ان كلتا الوظيفتين لهما عدد من الجوانب الايجابية والسلبية في آن واحد، فوظيفة المدرس الاول كانت تتضمن حوالي ثلاثين مهمة تربوية مختلفة من ضمنها انه يمثل حلقة وصل بين زملائه من جهة والادارة والتوجيه من جهة اخرى كما انه يعمل على تنمية كفايات زملائه المعلمين نظراً لتواجده اليومي بينهم والمامه بمدى حاجاتهم التدريبية. ولكن من السلبيات عدم توفر العلاقة الطيبة بين المدرس الأول وزملائه المعلمين في بعض الأحيان وبالتالي كان ذلك يؤثر سلباً على عمله ودوره بالارتقاء بمستوى زملائه. وفيما يتعلق بالموجه المقيم فقد اتسمت التجربة بعديد الجوانب الايجابية وعلى رأسها المتابعة اليومية للمعلمين والمشاركة في برامج التنمية والتطوير التي تقوم بها المدرسة فيما تمثلت سلبياتها في قلة نصاب بعض الموجهين المقيمين حيث ان بعضهم كان يشرف على اثنين او ثلاثة من المعلمين فقط وبالتالي يتوفر لديه وقت فراغ ويقترح البطة بعض الحلول لذلك منها ان يشرف الموجه المقيم على عدد من المدارس التي تقع في اطار منطقته حتى يصل نصابه الى الحد المعقول وهذا ما يتم تطبيقه تقريبا حاليا في ابوظبي ولكن الموجه المقيم يقوم بالاشراف على كافة المواد في المدرسة ويرافقه منسق المادة خلال زياراته الصفية مؤكدا ان مدارسنا بحاجة الى شخصية تربوية تتواجد داخل أسوار المدرسة بغض النظر عن مسمى تلك الوظيفة سواء كانت مدرس أول أو موجهاً مقيما او منسقا للمادة من أجل الاشراف على سير المادة وتذليل العقبات التي قد تعترض المادة او معلميها ووضع البرامج الاثرائية للطلبة المتفوقين والموهوبين والخطط العلاجية لضعاف الطلاب. مكلف جداً ويؤكد الدكتور ثابت الخطيب موجه أول اللغة العربية أن ما كتب في اللوائح الخاصة عن المدرس الأول يعتبر من الوظائف الفنية الاشرافية داخل المدرسة مفيد جدا لكن ما كتب في اللوائح لم يترجم عمليا في الميدان لأن فئة من المدرسين الأوائل ليسوا على المستوى المطلوب لأن دور المعلم الأول الأخذ بيد المعلم في اداء دوره بتدريس المادة بالصورة المطلوبة لافتا الى ان المعلم الأول مدرب ومرجع للمعلمين في مادته التخصصية وصلة وصل بين معلمي المادة والموجه التربوي الذي يزور المدرسة. واشار الدكتور الخطيب الى انه في المرحلة الثانوية اذا وجد المدرس الأول بكامل المواصفات يمكن للمدرسة الاستغناء عن الموجه التربوي مضيفا: أن الوزارة سبق لها تجربة المدرس الأول موجها مقيما في مجال تخصصه بالمدرسة وجربت في ثلاث مدارس بالدولة وفرغ المعلمون الأوائل من حصصهم وكانت وظيفتهم اشرافية ولم يقم الموجهون بزيارة هذه المدارس طوال سنوات التجربة مؤكداً ان التربية جمدت المشروع لأنه مكلف جدا ففي كل مدرسة تسعة معلمين أوائل وفي المدارس الثلاث سبعة وعشرون معلماً تم تفريغهم وعاد المدرسون الأوائل إلى وظيفتهم مدرسين أوائل بنصاب محدد. وفي السياق نفسه يؤكد الدكتور محمد احمد معراوي مدرس اللغة العربية بثانوية دبي أن الآراء تضطرب في الأوساط التربوية لدى مناقشة وظيفة المدرس الأول ومهامه ومدى فعالية أو ضرورة وجوده وهي على ائتلافها واختلافها تجد المسوغات الاجرائية اللازمة لتأييد كافة وجهات النظر المتضاربة وماذاك إلا لأن وجهات النظر تلك تدور في حواشي المسألة ولا تصل الى صميمها المتمثل في الادارة التربوية كلها وليس في استحداث منصب أو شغوره. وأضاف: المسألة تتعلق برمتها في طريقة الادارة التربوية وأهدافها، الادارة التربوية كما يراها المربي الدكتور محمد الطيب ادارة أفلاطونية تقوم على نظام صارم اكتسبته مدرستنا من النظم الأوروبية في أوائل نهضتها، حيث كانت الكلاسية الأوروبية تجد أمامها النماذج اليونانية القيمة منبعاً لكل إلهاماتها ولما تطورت أوروبا تطور معها نظامها التربوي وبقينا نحن على النمط الأوروبي الكلاسي لافتا إلى ان السبب يعود في ذلك إلى انه نظام صارم برغم قسوته وجوره. وأوضح انه في ظل ادارة تربوية ديمقراطية فلابد من الوجود الفعال للمدرس الأول صاحب المعرفة العلمية الثرة والخبرة الطويلة الذي ينظم التناغم والتناسق بين أفراد الميدان بعضهم الى بعض، وبينهم وبين القيادة التربوية الأعلى، مدرس أول ودود أليف نصوح له حضور بارز وشخصية مؤثرة ايجابا يرى نجاح الفرد من اسرته العلمية نجاحاً له وتطور المعلم اثبات لفعاليته وتنظيم العمل ضرورة لنجاحه، آراؤه صائبة ونصائحه مفيدة وتأثيره بالقدوة أكثر من تأثيره باللسان. واستطرد معراوي قائلا: مما يعزز دفاعنا عن أهمية وجود المدرس الأول الديمقراطي توجهنا عند خلو المدرسة من صاحب هذا المنصب إلى تكليف منسق لكل مادة وماذاك إلا شعور ضمني بأهمية المدرس الأول وارتياحنا للمنسق هورفض لاشعوري للسلطة مع اعتراف بأهمية التنظيم والتنسيق حيث ان المنسق ما هو إلا مدرس أول منزوع الأظافر مؤكداً أن المسألة هي مسألة ديمقراطية الإدارة التربوية لا مسألة مجرد وظيفة المدرس الأول، وضمن ملك الادارة الديمقراطية سيكون المدرس الأول أبرز فعالية في تربية سليمة، أما في الادارة التسلطية فإنه من أكثر معوقات التربية ومخرجاتها الحقيقية لصالح شكليات لا تغني وخضوع لا ينفع. معايير تربوية ويؤكد محمد غانم موجه الرياضيات بتعليمية دبي أن تجربة المدرس الأول تم تطبيقها في اواخر الثمانينات واختير خلالها المدرسون الأوائل على اسس ومعايير عملية وتربوية حيث عقد اختبار للمدرسين المرشحين لوظيفة مدرس أول مع مقابلة شخصية ولهذا كان المدرس الأول يتمتع بصفات تؤهله للقيام بدور ايجابي تربوي فعال مشيرا الى ان تجربة المدرس الأول استمرت في المرحلة الثانوية إلى يومنا هذا رغم وجود أو ظهور تجربة المدرس الأول موجهاً مقيما في العام 1996 وتم تطبيقها في ثلاث مدارس ثانوية على مستوى الدولة ورغم ان مؤشرات الأداء قد ارتفعت في هذه المدارس وكذلك مستوى الطلاب التحصيلي وما حصلت عليه تلك المدارس من جوائز مما يعد دليلا قاطعاً على عدم فشل التجربة إلى ان ألغيت في العام 2000 وعودة الموجهين المقيمين الى وظائفهم كمدرسين أوائل. ويؤكد غانم ان المهام الموكلة للمدارس الأول سواء كانت ادارية او فنية فهي ذات اهمية كبيرة لا يستطيع الموجه التربوي الزائر للمدرسة القيام بها اضافة الى مهام التوجيه لافتا الى قلة عدد المدرسين الأوائل بالمدارس حيث تم تخصيص منسق لكل مادة بكل مدرسة مهمته ادارية في المقام الأول ولا تغني عن المهام الملقاة على عاتق المدرس الأول متسائلا: هل منسق المادة هو البديل الطبيعي للمدرس الأول رغم عدم صدور لائحة للمهام التي يقوم بها منسق المادة؟ وهل تجربة الموجه المقيم المطبقة حاليا في اطار تطوير التوجيه بمنطقة ابوظبي بجميع مراحلها ومدارسها تعد بديلا مناسبا لتجربة المدرس الأول والموجه المقيم سابقاً؟ ويرى غانم ان الاجابة عن هذين السؤالين في أيدي القائمين على تلك التجارب لأن لديهم مؤشرات الأداء الايجابية والسلبية لكل تجربة املا تطبيق ما هو مفيد ولصالح العملية التربوية وتنشئة جيل صالح لخدمة مجتمعه. تفاعل متبادل ويرى عبدالكريم مخزوم مدرس اللغة العربية بثانوية دبي أن التعليم ليس عملية اتصال ذات اتجاه واحد فحسب وإنما هو تفاعل متبادل بين كافة عناصر العملية التربوية التعليمية، ومن هذا التفاعل تلك العلاقة بين المعلم والمدرس الأول إنها العلاقة التي تجمع بين شخصين تربويين بهما شيء واحد ألا وهو إفادة الطالب الذي يعد محور العملية التربوية بأبعادها المتنوعة وعناصرها المترابطة فالمدارس الأول هو صلة الوصل بين المعلم والادارة والموجه الفني إنه صاحب مهمة ورسالة في آن إنه ميداني اداري اضافة إلى كونه تعليمياً إذ يسهم في تنسيق العلاقة بين زملائه وادارة مدرسته من جهة وزملائه وموجههم من جهة ثانية للارتقاء بفاعلية المعلم وجودة النظام التعليمي وصولا إلى المعلم الفعال الذي يمتلك الكفايات اللازمة لانجاز الأهداف المنوطة به إذ أنه الفاعل الرئيس في عصرنا الحاضر، لافتا الى انه من هنا كان لابد من وجوده في الميدان التربوي ليقوم بمثل تلك المهام الأساسية فإذا ما طرح الغاء المسمى فلابد من ابقاء المهمة والتي يمكن ان يتولاها منسق المادة أو رئيس القسم مثلا لأن التنظيم والتخصيص شيء اساسي في الحياة ولاسيما إذا ما كان في مجال التربية والتعليم لأن النجاح بحث دائب وجهد منظم.