السبت 11 رمضان 1423 هـ الموافق 16 نوفمبر 2002 «درهم وقاية خير من قنطار علاج» و«الصحة أعظم الهبات الإلهية» قولان مأثوران تفتقدهما عيادات الصحة المدرسية بمنطقة العين التعليمية بسبب ضعف امكانياتها المادية والتقنية والوسائل الصحية التكنولوجية بالاضافة الى سوء اوضاعها الحالية مما يضعها وخدماتها العلاجية التثقيفية التي اوشكت على الانقراض في دائرة الاتهام. حسب تعبير بعض ادارات المدارس بمنطقة العين التي اكدت على ان عيادات الصحة المدرسية تفتقر الى ابسط مقومات الصحة والبعض الآخر يعاني من تهالك مرافقه المختلفة وتواضع معداته الطبية والعلاجية وغيرها، وهذا ما اكده الدكتور مفيد سكيك نائب مدير ادارة الصحة المدرسية بمنطقة العين الطبية في تصريح خاص ل«البيان» مشيراً إلى انعدام المواصفات والمقاييس الصحية بعيادات الصحة المدرسية بمدارس العين مما يؤثر سلباً على مستوى ونوعية الخدمات العلاجية والوقائية والتثقيفية المقدمة لطلاب المدارس الابتدائية والاعدادية والثانوية بشقيها بنين وبنات وذلك بسبب تهالك غرف الصحة المدرسية غير المطابقة لقواعد وشروطه العيادات الصحية اصلاً على حد تعبيره. واشار الدكتور مفيد سكيك نائب مدير الصحة المدرسية بالعين الى ان سوء اوضاع العيادات الصحية وتردي أحوالها يرجع الى تهالك المباني المدرسية وقدمها في الاساس مؤكداً في السياق ذاته تأثر ومحدودية الخدمات المختلفة التي تقدمها العيادات لطلبة المدارس بسبب سوء اوضاع المدارس وعلى الرغم من ذلك ستحاول العيادات تقديم اقصى ما يمكن تقديمه من الخدمات المرجوة في حدود الامكانات المدرسية الموجودة أصلاً ولكن لضعف بعض امكانيات المدارس وللأسف يقلل من مهام وأعمال الكادر الظبي او التمريض العامل بتلك العيادات داخل المدرسة مؤكداً على ان نسبة العيادات المتهالكة بمدارس منطقة العين التعليمية مرتفعة جداً ولا يكاد يتصورها العقل الانساني في أي حال من الأحوال. وأوضح نائب مدير ادارة الصحة المدرسية بمنطقة العين الطبية ان ادارة المنطقة سبق وان تقدمت بشكاوى عديدة لوزارة التربية والتعليم والشباب وادارة منطقة العين التعليمية ودائرة الاشغال العامة بالعين ولكن دون جدوى تذكر ومازالت مشاكل العيادات الصحية بالمدارس قائمة حى وقتنا الحاضر مشيراً في هذا الصدد الى ان مشكلة العيادات الصحية التالية هي وضعها في الطابق الثاني ببعض المدارس الحديثة مما يعيق عمليات الاسعاف والطواريء ونقل الطلبة وتقديم العلاج اللازم لهم مطالباً الجهات المختصة الى ضرورة الاسراع في حل وإزالة المعوقات والمشاكل المذكورة سالفاً للنهوض بالمستوى العلاجي والتثقيفي بتلك العيادات ولتحقيق الأهداف المرجوة منها في المدارس بتنشئة الاجيال السليمة صحيا وجسمانيا وفكرياً.. والجدير بالذكر انه سبق واعلنت وزارة الصحة استعدادها لتطوير العمل بعيادات الصحة المدرسية بمختلف مدارس الدولة وان هناك خطة جديدة للنهوض بها، كما اعلنت وزارة التربية والتعليم والشباب وادارة منطقة العين التعليمية على انتهاء اعمال الصيانة وجاهزية المدارس لاستقبال الطلبة على مدار العام الدراسي الحالي 2002/ 2003م ولكن للأسف لم تترجم الخطط على ارض الواقع خاصة وانه ليس المراد من السحابة الامطار وانما المراد منها وجود الاثمار كما انه ليس من العار ان يسقط الانسان على الارض بل العار ان يبقى حيث سقط وهذا مالم تأخذه الجهات المعنية بعين الاعتبار لاسيما وانها تغفل حجم المعاناة وحجم الكارثة الصحية التي قد تحدث «لا سمح الله» بمدارس منطقة العين التعليمية فضلاً عن انتشار مختلف انواع الأمراض بين الطلبة لذا لا بد من الاسراع في معالجة وتصويب اوضاع العيادات الصحية قبل حدوث اية كارثة مستقبلا قبل وقوع الفأس بالرأس. العين ـ عبدالله خازر:
خدماتها أوشكت على الانقراض ببعض المدارس، انعدام المواصفات والمقاييس الصحية بعيادات الصحة المدرسية بالعين
