الجمعة 10 رمضان 1423 هـ الموافق 15 نوفمبر 2002 تواصلت مساء أمس الخميس فعاليات المسابقة القرآنية الدولية التي تقام بغرفة تجارة وصناعة دبي باختبار ستة متسابقين من ليبيا واليمن وماينمار والمغرب واستراليا وفلسطين وهم أبوبكر بلال الأمين من ليبيا وقرأ برواية قالون واسامة توفيق من اليمن وقرأ برواية حفص ومحمد بايار عبدالخير من ماينمار وقرأ برواية حفص وحسان قايد حسان من المغرب وقرأ برواية ورش ومعاذ صالح الهواري من استراليا وقرأ برواية حفص ورائد خالد عبدالله من فلسطين وقرأ برواية حفص. وفي لقاء «البيان» مع بعض المتسابقين قال المتسابق المصري محمود صبري عبدالعاطي الشربيني «16 سنة» بدأت حفظ القرآن الكريم من عمر خمس سنوات وانهيته في سن الثامنة أي امضيت ثلاث سنوات في حفظه على يد احد المشايخ الحافظين لكتاب الله وهو الشيخ عبدالعظيم رجب رحمه الله الذي واصلت معه الحفظ والقراءة لمدة عشر سنوات وبعد ان توفي تعهدني الشيخ محمود مصطفى البيلي حيث ختمت على يديه القرآن الكريم، وانا الآن ادرس بمعهد كفر الدوار الديني الثانوي في الصف الأول. واضاف بعد ان ختمت القرآن الكريم درست التجويد على يد احد المشايخ في ثلاثة شهور وتعودت بعد ذلك ان اقرأ خمسة اجزاء في اليوم وكانت تمتد القراءة حتى عشرة اجزاء حينما علمت انني سأشارك في مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن. وواصلت المسيرة بدراسة القراءات السبع على يد الشيخ ابراهيم علي النجار، ومثلي الأعلى في الحفظ الشيخ عبدالباسط عبدالصمد ولي أخ عمره 13 سنة يحفظ القرآن الكريم كاملاً وهذا الحفظ كان على يدي والحمد لله، وقد تعلمت من القرآن الالتزام والصدق والأمانة وما يدعو إليه من صفات طيبة. وأتمنى ان اكون طبيباً أزهرياً وداعية اسلامية كبيراً مثل فضيلة الشيخ الشعراوي وإلى جانب حفظي للقرآن فإنني لاعب كاراتيه وحاصل على الحزام الأسود بل حصلت على بطولات على مستوى المحافظة والجمهورية. ويقول سالم بن سعيد الحارثي من عمان «19 سنة» بدايتي مع القرآن الكريم كانت في العاشرة واما بدايتي الجدية كانت من الصف الأول الثانوي حيث قضيت سنتين في حفظ القرآن وتعلمت التجويد خلال مرحلة الحفظ وبالنسبة لاشتراكي في مسابقة جائزة دبي فكان ذلك عن طريق وزارة الاوقاف والشئون الدينية بعد ارسال طلب الالتحاق اليها. وقد كان الفضل الكبير لوالدي وللشيخ حمود الصوفي من خلال أحد المراكز الدينية التي تحفظ القرآن وتعلم الشباب العلوم الشرعية. ويقول ابوبكر جام من جامبيا «14 سنة» شاركت في المسابقة الدولية التي تقام في مكة سنوياً كما شاركت في المسابقة المحلية في فرع العشرين جزءاً وفزت بمسابقة دول غرب افريقيا وللحقيقة فان تشجيع ابي وامي واخوتي كان له الفضل في استمراري في الحفظ وتجويد القرآن. وأضاف ان التحفيظ في بلادنا يتم من خلال معرفة الحروف والاشكال ثم تلقين الآيات والكلمات ثم التصحيح على يد الشيخ المحفظ. ومن المراكز المهمة في تحفيظ القرآن الكريم مركز دار الارقم لتحفيظ القرآن والدراسات الاسلامية كما توجد مراكز اخرى حيث يصل عدد المسلمين إلى اكثر من 95% وتنتشر الجمعيات الاسلامية في جميع انحاء الدولة والجمعيات النسوية التي تحفظ البنات القرآن وتنظم المسابقات الخاصة بهن. ويقول محمد سعيد الحبال «20 سنة» من لبنان وهو «كفيف» انه بدأ حفظ القرآن منذ سنتين ونصف السنة ويحفظ أيضاً ارقام الآيات والصفحات. وأشار إلى انه درس تجويد القرآن في بيروت وحصل على اجازة من الشيخ «محمود مقدم» من سوريا. وأضاف: لقد درست القرآن في مركز خدمة القرآن بدار الفتوى عن طريق اللمس بواسطة مصحف من مصر اصدره الأزهر الشريف عبارة عن 6 مجلدات وكل مجلد يحتوي على خمسة اجزاء. وانا ادرس حالياً في معهد أزهري ثانوي تابع للأزهر الشريف في مصر. ويقول: ان حفظ القرآن في قلوبنا اغلى من نعمة البصر ولذلك اتمنى ان اكون داعية إلى الله تعالى. ويقول اسامة توفيق «14 سنة» من المغرب انه تم تأهيله إلى مسابقة دبي الدولية للقرآن بعد حصوله على المركز الاول في جائزة الملك محمد السادس في المغرب، وقد بدأ حفظ القرآن منذ كان عمره ست سنوات وقد اتمه في سن 11 سنة بقراءة ورش. ويدرس اسامة في المعهد الاصل وهو في الصف الاول الاعدادي وتعلم من حفظ القرآن الأدب والشريعة ويتمنى ان يكون من اصحاب الفتاوى والعلماء ومثله الأعلى الشيخ احمد العجمي. كتب ـ السيد طنطاوي: