الخميس 9 رمضان 1423 هـ الموافق 14 نوفمبر 2002 التقى معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب امس مع مديري المناطق التعليمية والادارات المركزية بحضور الدكتور جمال المهيري وكيل الوزارة والوكلاء المساعدين في فندق البستان روتانا بدبي. واكد معاليه في بداية اللقاء ان الاجتماع يأتي استكمالاً لجهود الوزارة في ترسيخ المفهوم المؤسس والعمل وفق هذا المفهوم الذي يتمحور حول ايجاد التنسيق والتكامل بين خطط الوزارة ومشروعاتها تحت اطار استراتيجية تطوير التعليم (الرؤية 2020) وبين خطط ومشروعات المناطق التعليمية بغية تحقيق فعالية اكبر في الاداء وتفادي الازدواجية والتكرار من خلال الاطلاع على المشروعات في المناطق التعليمية ضمن اطار الخطة التشغيلية الاولى لمشروعات الوزارة ومدى مطابقة هذه المشروعات وادوارها بالتنسيق مع مشروعات وخطط الادارات المركزية في الوزارة. واضاف معالي الوزير ان الوزارة في المرحلة المقبلة ومن خلال مكتب التخطيط والتقويم والتطوير المؤسسي سوف تقوم بمتابعة خطط ومشروعات المناطق من خلال عمليتي المتابعة والتقويم المستمرين لضمان حسن سيرها نحو تحقيق اهداف الرؤية 2020. ثم بدأت منطقة دبي التعليمية بتقديم عرض لمشاريعها واثنى معالي الوزير على الخطة الاستراتيجية الخمسية لادارة منطقة دبي التعليمية من حيث ارتياحها مع خطط ومشروعات الوزارة ووضوحها من حيث الرؤية والرسالة والجهد المنظم. وقال معاليه ان خطة تعليمية دبي ناضجة وتعبر عن قفزة كبيرة في مجال التخطيط وان المشروعات الاثرائية والمساندة للمشروعات المركزية جيدة، لكن يمكن ان تشكل عبئاً على ادارة المنطقة نظراً لكثافتها وبالتالي يمكن ان تقسم إلى محاور وتبرمج على مراحل حسب الاولوية وفق موازنات مالية مرحلية. بعدها تم عرض مشاريع منطقة الفجيرة التعليمية التي شملت 23 مشروعاً. وبعد مناقشة الخطة من قبل الحضور والمداخلات وجه معالي الوزير باعادة صياغة المشروعات والبرامج بحيث تكون واضحة الاهداف والمحاور والرؤى. وكذلك اعادة البرمجة المالية لهذه المشروعات. بعدها تم استعراض مشاريع تعليمية ابوظبي وتمت الاشادة بها ووجه معالي الوزير بضرورة استخدام التكامل بين مشروعات الوزارة كمحور مشيدا في الوقت ذاته بالخطة ومدى وضوحها وملاءمتها مع توجهات الوزارة التطويرية. بعدها تم استعراض مشاريع المنطقة الغربية وقد ضمت عشرة مشاريع واشاد بها معالي الوزير بعدها تم عرض مشاريع مكتب الشارقة التعليمي والتي تضم 14 مشروعاً. وقد اكد معالي الوزير ان الجهد المبذول في اعدادها جيد وطالب بوجود توظيف للمشاريع مع الاهداف ووجود بعض المشاريع متشابهة ودعا إلى مراجعتها. وبعد استراحة قصيرة تابع معاليه استعراض خطط كل من منطقة العين وعجمان ورأس الخيمة وام القيوين والشارقة. وقد ابدى معالي الوزير ارتياحه لسير العرض في اطار توجهات الوزارة نحو اثراء مهارات الاتصال لدى القياديين واكسابهم جرأة الطرح وتقبل النقد البناء والمشاركة في المناقشات بتفاعل مما ينتج عنه بطبيعة الحال نضوج الفكر وفق منهجية علمية سليمة تنعكس على جودة التخطيط والتنفيذ. كما لمس معاليه تطوراً في اداء مسئولي المناطق في عرض المشاريع من ناحية ونضوج هذه المشروعات من ناحية اخرى حيث بدت اكثر ارتباطاً بمشروعات الوزارة المركزية في اطار استراتيجية تطوير التعليم وفق الرؤية 2020. واضاف ان الوزارة بصدد وضع مقاييس علمية لقياس اداء المشروعات المنفذة في المناطق التعليمية في اطار الخطة التشغيلية الاولى للاستراتيجية. وكذلك قياس نتائج هذه المشروعات وقياس انجازاتها بحيث تفرز هذه العملية معطيات ومؤشرات علمية دقيقة تسهل عمليتي التقييم والتقويم، ومن ثم دراسة امكانية تطبيق المشروعات الناجمة على مستوى المناطق التعليمية بعد تهيئة البيئة المناسبة.
