الخميس 9 رمضان 1423 هـ الموافق 14 نوفمبر 2002 أكد المركز الفلسطينى لحقوق الانسان فى تقريره الاسبوعى حول الانتهاكات الاسرائيلية فى الاراضى المحتلة أن جرائم الحرب الاسرائيلية متواصلة فى الاراضى الفلسطينية المحتلة فى ظل استمرار صمت المجتمع الدولى. ودعا المركز الى ضرورة توفير الحماية الدولية الفورية للشعب الفلسطينى الذى تتدهور ظروفه المعيشية بشكل مطرد جراء استمرار سياسة الحصار الاسرائيلى المفروضة عليه. وذكر التقرير الذى تلقى مركز زايد للتنسيق والمتابعة نسخة منه أن قوات الاحتلال اقترفت على مدار هذا الاسبوع المزيد من جرائم الحرب ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم حيث واصلت أعمال القتل العمد والقتل خارج القانون وقصف الاحياء السكنية والمنشآت المدنية فضلا عن عمليات التوغل والاقتحام فى المدن والبلدات التابعة لسيطرة السلطة الفلسطينية فى الضفة الغربية وقطاع غزة. وقال ان هذه القوات مارست من خلالها أعمال قتل وتدمير وهدم للمنازل السكنية وتجريف الاراضى الزراعية مما تسبب فى استشهاد عشرة مواطنين بينهم طفلان. وأوضح أن الطفلين أدهم ابراهيم حمدان البالغ من العمر «16 عاما» واياد نافذ أبو طه «17 سنة» من مدينة رفح استشهدا نتيجة أصابتهما بأعيرة نارية فى الرأس أثناء تواجدهما فى أحد أزقة المخيم مشيرا الى أن ذلك وقع بعد اقل من اربع وعشرين ساعة من جريمة الاغتيال التى اقترفتها قوات الاحتلال الاسرائيلى فى نابلس وراح ضحيتها فلسطينيان آخران هما حامد عمر الصدر البالغ من العمر «37 عاما» من مخيم نابلس وفراس عبد الغنى ابراهيم أبو غزالة من بلدة الرام. ـ وام