الاربعاء 8 رمضان 1423 هـ الموافق 13 نوفمبر 2002 اصدر قسم رقابة الاغذية في بلدية دبي كتيبا بالممارسات الصحية المطلوبة في التعامل بالاغذية، ركز في محتواه على احدى أهم النقاط التي تفرزها برامج التفتيش وهو عامل التخزين، خصوصا في محال البيع بالتجزئة التي تشهد في شهر رمضان عرض تشكيلات واسعة من الاغذية تشكل حجم عمل كبير. واكد خالد محمد شريف العوضي مساعد مدير ادارة الصحة في بلدية دبي ان استعدادات قسم رقابة الاغذية في البلدية تتضمن تطبيق الاجراءات الخاصة بالكشف على المواد الغذائية المستوردة للاستهلاك خلال شهر رمضان، نظرا لكثافة المنتجات الغذائية التي يستوردها التجار. وأضاف ان الخطة تشمل تكثيف التفتيش على المستودعات وسيارات النقل إلى جانب زيادة عدد ورديات العمل في الموانئ والمنافذ الاخرى، فضلا عن تكثيف برامج اخذ العينات، وذلك بهدف انجاز الكشف والرقابة بالسرعة المطلوبة دون الانقاص من صرامة الاجراءات المتبعة للتأكد من سلامة الاغذية قبل السماح لها بالدخول إلى اسواق الامارة. وأكد مساعد مدير ادارة الصحة في بلدية دبي أن الفترة الصباحية في رمضان تشهد انخفاضا في حجم العمل التجاري في مؤسسات تحضير الاغذية، وتستغل بناء عليه في الصيانة الدورية، لذا فقد خصص قسم رقابة الاغذية الفترة الصباحية في رمضان للتأكد من التزام المطابخ بالاشتراطات الصحية والتأكيد على التثقيف الغذائي والنظافة الشخصية للعاملين، خصوصا وان الاخيرة تشكل نسبة 50% من المخالفات التي تحرر على هذه المؤسسات. وذكر ان قسم رقابة الاغذية في بلدية دبي اصدر كتيبا بالممارسات الصحية المطلوبة في التعامل مع الاغذية، وركز على احدى أهم النقاط التي تفرزها برامج التفتيش وهي عامل التخزين، خصوصا في محال البيع بالتجزئة التي تشهد في شهر رمضان عرض تشكيلات واسعة من الاغذية تشكل حجم عمل كبير وبدورنا كجهاز رقابي نعمل على تقليل الاتلاف، وخطورة التأثير التبادلي خلال العرض، خصوصا في اللحوم التي تشكل نسبة 70% من استهلاك العمل اليومي، الامر الذي استرعى تنفيذ برنامج عمل مكثف على اسواق اللحوم للتأكد من صلاحية معروضاتها للاستهلاك قبل وصولها إلى المستهلك، والتأكد من التزام الجميع بتطبيق قرار الامانة العامة للبلديات بشأن الحظر الساري على استيراد اللحوم من بعض الدول.