الاربعاء 8 رمضان 1423 هـ الموافق 13 نوفمبر 2002 تسعى مدرسة السعيدية الاعدادية للتواجد في قلب أبنائها من خلال توفيرها بيئة مدرسية جاذبة وتقديم خدمات متميزة يكون فيها الطالب هو المحور والوعاء الذي تصب فيه مختلف الفعاليات والبرامج. ولأن المدرسة تؤمن بأهمية التواصل الجاد والمثمر مع الاسرة كون العلاقة الوثيقة بينهما تفرز دائما طلابا صالحين كان مشروعها «رباط المودة» الرامي الى توثيق العلاقة مع طلابها وأسرهم بالدرجة الاولى من خلال سعي دائم لحل المشكلات التي تعترض طريق الطلاب بعيدا عن جدران المدرسة كالمشكلات الاسرية التي تعيق وتؤثر على تحصيلهم الدراسي ومتابعة السلوكيات غير السوية التي يمارسها البعض منهم حيث يقعوا في مشكلات خاصة لا يجدون معها من يقف معهم مما يؤثر سلبا عليهم وعلى تحصيلهم اضافة الى ما يصاحب ذلك من اضطرابات قد تلقي ببعضهم الى طريق الزلل والخطأ. وفي ضوء ذلك قامت ادارة المدرسة بتشكيل لجنة من المعلمين احمد خالد رسلان واسماعيل احمد بوعراق وعبدالله منذر والاختصاصي الاجتماعي محمد جاسم غريب استهدفت توسيع دائرة العلاقة والمحبة بين البيت والمدرسة والطالب على وجه الخصوص ساعية الى القضاء على بعض السلوكيات المؤرقة للميدان التربوي والتي يعاني منها الجميع بداية من الاسرة والمدرسة ونهاية بالمجتمع وعاملة على رفع الروح المعنوية والمستوى التحصيلي للطلاب والارتقاء بهم نحم مستقبل افضل وكذا مساعدة بعض الطلاب ذوي الحالات المرضية والسلوكية والنفسية وعقد جلسات مصارحة بين بعض النماذج من الطلاب الذين يجدون أبواب الحوار مغلقة بينهم وبين أسرهم ومحاولة التوصل لبعض الحلول المناسبة وتقريب وجهات النظر بين الطالب المشكلة والاسرة مع العمل على ربط الطالب غير المتكيف دراسيا بالمدرسة من خلال عمل برامج وأنشطة مصاحبة تحببه في مدرسته. وتم التعاون مع خالد عامر الاختصاصي النفسي بالمنطقة لمتابعة بعض الحالات التي تستدعي المتابعة الحثيثة وتسجيل ملاحظاته النفسية والاجتماعية ومقابلة أولياء الأمور الى جانب اعداد اللجنة لاستبانة الزيارة الاسرية التي حوت بيانات تتعلق باسم ولي الامر وتأريخ الزيارة والصف والشعبة اضافة الى اسئلة موجهة لولي الامر حول دور المعلم في رسم مستقبل ابنه ورغبته في الدراسة والتحصيل ومدى مساعدة ولي الامر له في توفير المناخ المناسب لدراسته داخل المنزل والى اي مدى يبدي ارتياحا لزيارة اللجنة الميدانية لمنزله وغير ذلك من اسئلة تتعلق بزيارة ولي الامر الى المدرسة واقتراحاته لتطوير المشروع مع سجل متابعة الحالات والمشكلات. وقامت اللجنة المشكلة بزيارات لبعض الحالات المرضية والسلوكية والنفسية وقدمت الهدايا وتم ايضا مرافقة بعض طلاب المدرسة لبعض الحالات المرضية ولقيت اللجنة ترحيبا شديدا من أولياء الأمور الذين تفهموا دافعها النبيل وأثنوا على جهودها التي بذلت مما كان له أكبر الاثر في مضاعفة عملها. كتب يحيى عطية: