الاربعاء 8 رمضان 1423 هـ الموافق 13 نوفمبر 2002 طرح توجيه العلوم والاحياء بمنطقة العين التعليمية دروساً تطبيقية في العلوم بطريقة التعلم بالمشروع لطلبة المرحلة الإبتدائية ولغاية الاول الإعدادي بـ 4 مدارس للبنين هي النموذجية «1»، النموذجية «2»، النموذجية الإعدادية والهيلي التطبيقية تمهيدا لتعميم تلك المدارس وفكرة التعلم بالمشروع على مختلف مدارس المنطقة في حال ان ثبتت نجاحها وقدرتها على تحقيق الأهداف التعليمية المرجوة في مدارس المنطقة، وتعتبر الدروس التطبيقية الاولى من نوعها بمدارس منطقة العين التعليمية ومن المتوقع ان تشكل نقلة نوعية في التاريخ التعليمي بالمدارس نظرا لما توفره تلك الدروس من مناخ تعليمي وبيئة مناسبة للبدء في التعلم بصورة ايجابية مقارنة بالأعوام السابقة اضافة الى ان تلك الدروس التطبيقية في العلوم بطريقة التعلم بالمشروع تغلب عليها السمة الابداعية وتنمية التفكير الطلابي خارج المنهج الدراسي والفصل مما يجعلها بعيدة كل البعد عن الروتين الممل المتبع في المدارس وتقليدية اعطاء الدروس من خلال اللجوء التلقيني والحفظ المباشر. واشار ابراهيم المعايطة موجه العلوم والكيمياء بمنطقة العين التعليمية الى ان فكرة الدروس التطبيقية واطلاق التعلم بالمشروع ظلت عاماً دراسياً بالكامل حيث تمت مناقشة تلك الدروس والآثار الايجابية وانعكاساتها على مستوى التحصيل الدراسي من قبل التوجيه المختص بادارة المنطقة وذلك بهدف تنفيذها من قبل الطلبة على اكمل وجه تبعا لترتيبها وموقعها على الخريطة التعليمية والمحتوى الدراسي موضحا ان التعلم بالمشروع يرتبط بالمنهاج الدراسي الذي اطلقه «ديوي» ويقصد به التعلم بالعمل بحيث يقوم الطالب بتنفيذ مشاريع تلعيمية مختلفة تحت اشراف المعلم مباشرة لجمع المعلومات والبيانات والملاحظات التربوية حول الظواهر المختلفة او الخاصة التي يتم دراستها على ارض الواقع ثم يقوم الطالب بمناقشتها والتعرف على جوانبها المتعددة واستخلاص النتائج التربوية والعبر المستفادة منها لتعزيز عملية التعلم والفهم وبالتالي تحسين مستوى التحصيل الدراسي للطالب ورفع قدرته العقلية والذهنية وتنمية مهارات التفكير العلمي والنقد الموضوعي البناء اللازم للتطوير والسعي نحو الافضل في تقديم الخدمات التربوية للمتعلمين. وحدد المعايطة الفئات العمرية والمراحل التعليمية المستهدفة من المتعلم بالمشروع بطلبة المرحلة الابتدائية لغاية الاول الاعدادي للعام الدراسي الحالي على ان يتم تعميم التجربة في حال نجاحها على طلبة مدارس المنطقة بداية العام الدراسي المقبل. ويوضح موفق عبدالعزيز الدبش اهداف التعلم بالمشروع والدروس التطبيقية في العلوم بابراز وظيفة المعرفة وتطبيق ما يتعلمه الطالب على ارض الواقع ونقل نقطة الارتكاز من المعلم الى المتعلم مباشرة. كما يهدف الى توظيف اسلوبي لحل المشكلات العلمية والتعلم بالاكتشاف كواحدة من الركائز التعليمية المعاصرة والتعلم النشط اضافة الى توظيف عمليات التعليم ومهارات التفكير العلمي وتنميتها من خلال تنفيذ مشاريع تعليمية يقوم بها الطالب من خلال اشراف المعلم كما يهدف الى الانتقال من بيئة الصف المنغلقة الى البيئة اللاصفية خارج اطار الفصل الدراسي لممارسة الطالب التعلم خارج حدود القاعات الدراسية او خارج البناء المدرسي مشيرا الى ان مراحل تنفيذ خطوات التعلم بالمشروع تتطلب تجميع المواد والادوات اللازمة لبدء التجارب العلمية وتسجيل البيانات والمعلومات المتعلقة بكل مرحلة من مراحل التجارب بالاضافة الى مرحلة تحضير المواد ومرحلة التنفيذ ومتابعة التعلم بالمشروع اولا بأول للوقوف على احتياجاته والعمل على توفيرها. العين ـ مكتب «البيان»: