الاربعاء 8 رمضان 1423 هـ الموافق 13 نوفمبر 2002 تنظم كليات التقنية العليا المؤتمر الطلابي العالمي الثاني «التعليم بلا حدود 2003» وذلك خلال الفترة من 22 الى 24 فبراير المقبل في أبوظبي بمشاركة وفود طلابية واكاديمية من اكثر من 100 بلد حول العالم ممثلين عن (150) جامعة ومعهدا علميا. وقال د. طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا بأن هذا المؤتمر يأتي تتويجا للنجاح الذي حققه المؤتمر الاول الذي عقد العام الماضي والذي ترك صدى عالميا لجميع الذين شاركوا فيه مشيرا الى أنه من المتوقع أن يشهد مؤتمر التعليم بلا حدود 2003 مشاركة وفود طلابية واكاديمية من اكثر من (100) بلد حول العالم ممثلين عن (150) جامعة ومعهدا علميا، وسوف يشكلون تجمعا دوليا يناقشون خلاله التطور الهائل في وسائل التعليم والتعلم والاتصال والتي افرزتها ثورة التكنولوجيا المعلوماتية ودورها في دعم وتحديث التعليم الالكتروني وأهميته في تغيير المفهوم التقليدي للجامعات والمعاهد واثارها وذلك من منظور طلابي موضحا أن جميع اوراق العمل التي ستقدم في المؤتمر هي من اعداد الطلبة حيث سيتم مناقشتها من قبلهم بالاضافة الى نخبة عالمية من الاكاديميين والباحثين والمفكرين. وقال: تعبيرا عن دعمه وتشجيعه الدائم للطلبة كرم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله المؤتمر برعايته له مما سيشكل اضافة عظيمة لفعاليات المؤتمر الذي من المقرر أن يعقد في رحاب المجلس الوطني الاتحادي وسيتحدث خلاله عدد من الشخصيات العالمية البارزة في مجال البحث الاكاديمي والادارة الحديثة ومنهم د. ادوارد دي بونو الشخصية العالمية المعروفة في مجال تقنيات اساليب التفكير التحليلي وكذلك د. برنارد هاريس رائد الفضاء الشهير وغيرهم من الشخصيات اصحاب التجربة الرائدة والذين سوف يقدمون للطلبة خلاصة تجاربهم العلمية والشخصية. وفي تصريحات صحفية ذكر د. طيب كمالي بأن كليات التقنية العليا تقوم من خلال تنظيمها لهذا المؤتمر بالتعبير عن مدى التزامها بطرح قضايا التعليم والتطوير على اعلى المستويات وتؤكد على ريادتها في هذا المجال وتفاعلها مع مئات الجامعات والمعاهد العالمية من خلال تنظيمها واحتضانها لهذا الحدث العالمي المتميز. وقال ان مشاركة متوقعة لاكثر من 400 طالب وطالبة من مختلف انحاء العالم بالأضافة الى اكثر من شخصية عالمية في هذا المؤتمر هو اوضح مثال على المكانة التي وصلت اليها الدولة في مجال التعليم والتطوير ومدى الاهتمام الذي توليه الى قضايا العصر وخاصة تلك التي تتصل مباشرة باعداد الاجيال القادمة. وردا عن سؤال حول واقع التعليم التقني بالدولة، اكد مدير كليات التقنية العليا الدور الكبير الذي تقوم به الكليات في تأهيل جيل من المواطنين وقال: منذ أن انطلقت كليات التقنية العليا فقد وضعت نصب عينيها وخططت لرسالتها وهدفها بحيث توفر الكفايات البشرية المواطنة المؤهلة لتلبية حاجات سوق العمل ومتطلباته في واقع تنموي متطور ومشاريع التطور في عالم وفترة زمنية يغلب عليها التطور والتغيير السريع. وقال ان واقع التعليم التقني في الامارات متطور، وهذا يعود الى الانشاء المبكر لكليات التقنية العليا في العام 1988 كخطوة مهمة استشرفت المستقبل وما سيؤول اليه سوق العمل في العالم، ونحن الان وبعد 14 سنة يتضح يوما بعد يوم صواب قرار انشاء الكليات كمؤسسة تعنى بالتعليم التقني ونشره في الامارات، اذ استطاعت أن تقدم الكليات خلال هذه الفترة اكثر من (12) الف خريج وخريجة يعملون في مؤسسات الدولة العامة والخاصة، ويبذلون جهودهم لتطوير التكنولوجيا المستخدمة في الدولة بالتعاون مع الشركات العالمية. وأكد مدير كليات التقنية على أن التعليم التقني ينسجم مع توجيهات الحكومة للدخول بشكل قوي الى العصر الواحد والعشرين متسلحين بالتكنولوجيا والتعليم التقني، من اجل الوصول الى هدف حددته الدولة وهو انشاء الحكومة الالكترونية. مشيرا الى أن مؤسسات الدولة ووزاراتها بدأت تستخدم التكنولوجيا في معاملاتها وخاصة تكنولوجيا المعلومات، حيث أن دولة الامارات سبقت العديد من الدول في استخدامها لهذه التكنولوجية الحديثة. وقال لقد تبنت كليات التقنية العليا تأهيل جيل جديد من المواطنين وتدريبهم على اكثر وسائل التقنية تطورا ولتحقيق ذلك حرصت على توظيف واستثمار اخر منجزات التقنية مستفيدة من خبرات عالمية متنوعة من حيث المجالات ومتنوعة من حيث الخبرات. وأضاف انه في الاجواء المشاركة في عالم الاقتصاد ومقتنياته وعلوم الحاسب الالي وتطوراته حرصت الكليات على أن تواكب هذا التطور وتربط بين انشطتها في التعليم والتدريب والتأصيل والتطوير وبين ما يجري في انحاء العالم، وبذلك تعمل الكليات على تقديم خبرات ومنجزات عالية الى سوق العمل ممثلة في الخريجين في مجالات علمية وعملية في مختلف الميادين. وقال اذا نظرنا الى طبيعة التنمية في الدولة وانشطتها الاقتصادية فاننا نلاحظ انها تنمية فاقت على عدة اسس يقف على رأسها وفي مقدمتها الصناعة النفطية وملحقاتها او يشتق منها او هي صناعة قائمة من اجل خدمة هذه الصناعة التي تعتبر المحرك الاساسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والانسانية والصحية في الدولة. أبوظبي ـ عبد الرزاق المعاني: