الاربعاء 8 رمضان 1423 هـ الموافق 13 نوفمبر 2002 اعلنت هيئة كهرباء ومياه دبي ان 96% من اجمالي احتياجات مدينة دبي من مياه الشرب يتم تغطيتها من خلال محطات الهيئة لتحلية المياه في جبل علي. واضافت ان النسبة الباقية يتم تغطيتها من المياه المستخرجة من الآثار الجوفية والتي توجد في العوير والوحوش والهباب، واوضحت الهيئة ان هذه الآبار تمد المناطق المحيطة بها باحتياجاتها من المياه. وصرح سعيد محمد الطاير مدير عام الهيئة ان الشبكة تضم مجموعة خزانات للمياه اثنان منها في جبل علي، بسعة 30 مليون غالون و10 ملايين غالون وآخران في كل من مشرف بسعة 60 مليون غالون والراشدية بسعة 12 مليون غالون اضافة إلى 300 الف غالون في خزان حتا. واشار الطاير إلى ان هذه الخزانات تستخدم في تخزين المياه المنتجة من محطات تحلية المياه بجبل علي ومن المياه المستخرجة من الآبار الجوفية، مؤكداً ان هذه الخزانات تضمن وجود احتياطي دائم من المياه، كما انها تساعد على تحقيق التوازن المطلوب في الشبكة. وقال ان الهيئة تشترط على صاحب كل مبنى ان يكون له خزان خاص يستوعب ما يغطي احتياجاته من المياه لمدة يوم واحد على الاقل بما يساعد على تحقيق التوازن في الضخ اليومي اثناء فترات الذروة، وعلاوة على ذلك يوجد في كل محطة من محطات توليد الطاقة الكهربائية والمياه في جبل علي خزان للمياه لتحقيق التوازن ما بين الانتاج والاستهلاك. واشار مدير عام الهيئة إلى ان منطقتي بردبي وديرة وهما اكثر مراكز دبي استهلاكاً للمياه وتبعدان مسافة 35 كيلو مترا عن محطات التحلية مشيراً إلى انه تم تطوير شبكة نقل المياه لتتمكن من توصيل الكميات المطلوبة لهذين المركزين. واضاف الطاير ان خطوط انابيب النقل تتراوح اقطارها ما بين 550 ملليمترا و1200 ملليمتر بينما تتراوح اقطار خطوط انابيب التوزيع ما بين 800 و300 ملليمتر. اما الانابيب الانابيب التي تمد المستهلكين بالمياه فتكون اقطارها 32 ملليمتراً، مشيراً إلى ان مضخات مياه الشرب في محطات توليد الطاقة وتحلية المياه تقوم بضخ المياه مباشرة في خطوط انابيب النقل. وتوجد في منطقة القوز محطة ضخ خاصة مهمتها رفع تدفق المياه في خطوط النقل التي يتراوح قطرها ما بين 1200 و900 ملليمتر لتعويض الضغط المفقود بفعل الاحتكاك اثناء نقل المياه خلال انابيب النقل من جبل علي إلى القوز، كما توجد في الراشدية محطات اخرى تقوم بضخ المياه إلى الخوانيج والمناطق المرتفعة في الراشدية والقصيص. واشار الطاير إلى انه يتم حالياً تشغيل وايقاف محطة الضخ الموجودة في القوز يدوياً وذلك للتحكم في ضخ المياه وفقاً لمؤشرات مستويات المياه في خزانات المياه في مشرف والراشدية والتي تتلقاها محطة الضخ بالقوز، مشيراً إلى انه يجري حالياً ادخال نظام جديد للمراقبة والتحكم وتجميع البيانات «ءءس» سيتيح مراقبة شبكة المياه والتحكم فيها آليا. كما يتم التعامل مع التغيرات التي تحدث في مستويات الطلب على المياه بواسطة التحكم في انتاج المياه بمحطات التحلية وبضبط كميات المياه التي تضخ في شبكة النقل والتوزيع مع خزانات المياه. وخلال المراحل الاولى لتشغيل شبكة النقل والتوزيع كانت نسبة كبيرة من المياه تفقد اثناء مرحلة التوزيع ومع مرور الزمن على استخدام الشبكة ومع التوسع فيها تزايدت نسبة المياه المفقودة اثناء مراحل النقل والتوزيع بصورة كبيرة ولايقاف ذلك تم تنفيذ مشروع لكشف التسرب واعادة تأهيل الشبكة، وذلك بغرض رفع كفاءة الشبكة عن طريق تحسين نوعية خطوط الانابيب بحيث تكون قادرة على مقاومة عوامل التربة والعوامل المناخية وايضاً عن طريق تقوية وتحسين الوصلات التي تخدم المستهلكين. ونتيجة لتلك التحسينات انخفض معدل التسرب بصورة كبيرة جداً ووصل إلى معدلات تقل عن المعدلات العالمية المتعارف عليها. كتب خالد بن هويدي: