الاربعاء 8 رمضان 1423 هـ الموافق 13 نوفمبر 2002 تقوم مختبرات أبوت «المتخصصة» في مجال الرعاية الصحية وبالتعاون مع مستشفى دبي بتنظيم حملة توعية حول مرض السكري في13 نوفمبر الحالي بمناسبة اليوم العالمي للسكري. وتهدف الحملة إلى تعزيز الوعي بمرض السكري وخاصة النوع 2 الذي يرتبط بالسمنة التي يعاني منها نحو 150 مليون شخص حول العالم ويتوقع ان يتضاعف هذاالعدد خلال الـ 25 سنة المقبلة. وستقوم مختبرات أبوت ضمن هذه الحملة بعرض منتجاتها وخدماتها الخاصة بتحسين نوعية الحياة، حيث ستقوم باجراء فحوصات مجانية للجمهور لمعرفة مؤشر كتلة الجسم لقياس السمنة اضافة إلى تقديم ارشادات تعليمية للزوار والمرضى في مستشفى دبي الجديد ومحاضرات توعية بالسكري من قبل متخصصين في المستشفى. وتشهد معدلات الاصابة بالنوع الثاني من السكري ارتفاعاً ملموساً حيث تعد السمنة العامل الرئيسي في ذلك وهو يصيب الاطفال والكبار على السواء وخاصة الكبار. وتعد السمنة واحدة من أكثر الظواهر التي تؤثر في الاطفال في دولة الامارات العربية المتحدة طبقاً لاحصائية حديثة قامت بها وزارة الصحة في الدولة وقد أنشأت الوزارة عدداً من العيادات المتخصصة للتعامل مع هذه المشكلة. وأوضحت الدراس التي أجريت على 2180 من الذكور و 2851 من الاناث ان 20.5 بالمئة من الاناث يعانين من السمنة مقارنة مع 41.56 بالمئة نسبة السمنة لدى الذكور الذين يعانون كذلك من كبر حجم الجسم، كما كشفت الدراسة ان 31.88 بالمئة من الاناث يعانين من الوزن الزائد فيما بلغت النسبة لدى الذكور 42.16 بالمئة. وقال الدكتور فاضل عبدالله الاخصائي في مستشفى دبي الجديد وسكرتير جمعية السكري في الامارات: «تؤثر السمنة بشكل مستمر على الصحة فهي تعد العامل الرئيسي لأمراض مزمنة وخاصة السكري وتعد الوقاية من هذا المرض غير المعدي من الأولويات في وزارة الصحة، ونحن نرحب بأية مساهمة من شركات الرعاية الصحية مثل مختبرات أبوت لمكافحة هذا المرض.