الاربعاء 8 رمضان 1423 هـ الموافق 13 نوفمبر 2002 اكد معالي محمد بن نخيرة الظاهرى وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف علي ان الامة الاسلامية فى حاجة ماسة الى استثمار شهر رمضان المبارك فى وقفة صادقة يصححون فيها موقفهم من التعاليم والتوجيهات الربانية التى فيها صلاحهم واستعادة ذاتيتهم. جاء ذلك خلال استقبال معاليه أمس للداعية الاسلامى الكبير فضيلة الشيخ علي زين العابدين عبدالرحمن الجفرى الذى يزور البلاد حاليا. واشار معالي الوزير الى ان اصحاب الفضيلة والدعاة عليهم عبء كبير فى هذا الصدد فهم الناصحون الصادقون الذين يرى فيهم المسلم الصورة الحقيقية لمدى التزامه بمنهج الله تعالى وشرعه. من جانبه اكد الجفرى على ان العلماء لا يألون جهدا فى تقديم النصح لكافة المسلمين بالحكمة والموعظة الحسنة لتوعية المسلمين وتبصيرهم بأمور دينهم مستثمرين فى ذلك كافة المناسبات الاسلامية مثل شهر رمضان وغيره من المناسبات مستشعرين الواجب المنوط بهم وثقل الامانة الملقاة على عاتقهم وثقة المسلمين فيهم. واضاف فضيلته ان الظروف التى تمر بها امتنا العربية والاسلامية تجعل من مهمة العلماء عبأ كبيرا اولا فى الذود عن الاسلام والتصدى للحملة التى يواجهها وتصحيح صورة الاسلام امام غير المسلمين بوسطيته وسماحته وحرصه على اصلاح المجتمع المسلم خاصة والمجتمع العالمى عامة وثانيا فى حماية المسلمين وخاصة النشء مما تبثه وسائل الاعلام الموجهة اليهم والعمل على ترسيخ العقيدة الاسلامية فى نفوسهم. وام