الاربعاء 8 رمضان 1423 هـ الموافق 13 نوفمبر 2002 أصدر مركز زايد للتنسيق والمتابعة دراسة جديدة تتناول مسيرة حياة وإنجازات الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير دولة الكويت ، هذا القائد الذي يعد واحداً من أبرز القيادات الخليجية والعربية التي تجاوزت بعملها وفضلها حدود دولتها وصالح شعبها، لتمتد إلى جيرانه وأخوته في العالم العربي وفي باقي أنحاء العالم حيث أبناء أمته الإسلامية. ويرتبط الشيخ جابر الأحمد الصباح بأخيه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حفظهما الله علاقة أخوة كاملة المعاني والأوصاف تستمد عمقها وتجددها وقوتها من حقيقة ما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من آمال وطموحات مشتركة وعلاقات تاريخية قوية ومتميزة، ويقول صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في هذا الصدد إن أشقاءنا في الكويت هم أقرب إلينا من أشقائنا الآخرين، وليس فقط بالمسافات، فلقد كانوا أقرب لنا في وقت كنا فيه بحاجة إلى من يناصرنا، ليس لمواجهة الأعداء، ولكن لمواجهة الحاجة، والكويت لها دور كبير في هذا المجال، ويجب أن نعترف بهذا، ولو كانت مناصرة الأخ لأخيه واجبة فإن إخواننا في الكويت كانوا دائماً سباقين. هذه المعاني أكد عليها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة حين قال سموه: «إن العلاقات الأخوية القوية بين دولة الإمارات ودولة الكويت الشقيقة تزخر بأشرف المواقف وأنصع الصفات، وتنبع من معطيات طبيعية وبشرية ذات جذور ممتدة إلى أعماق التاريخ، وتنطلق من واقع متشابه في البيئة والعادات والتقاليد، وتتطلع إلى أهداف واحدة ويجذبها مصير مشترك، ونحن نؤمن إيماناً عميقاً بأن آفاق هذه العلاقات سوف تزداد رسوخاً لما فيه مصلحة البلدين وأبناء الخليج والأمة العربية جمعاء».