الاربعاء 8 رمضان 1423 هـ الموافق 13 نوفمبر 2002 قامت اللجنة الفنية بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم برئاسة الدكتور عارف الشيخ باجراء اختبار للمتسابقين الذين يفدون الى مدينة دبي للمشاركة في المسابقة الدولية للقرآن الكريم للوقوف على مدى حفظهم للقرآن الكريم واستبعاد غير الحافظين لضمان مشاركة قوية من جانب الحافظين والمجودين فقط ودعوة للدول أن ترسل أفضل مالديها من المتسابقين. وقد وصل عدد الذين اختبرتهم اللجنة اكثر من 22 متسابقا وتستمر اللجنة في الاختبارات التي تقام بمقر سكنهم بفندق سفير حتى تنتهي من جميع المشاركين. وقد أكد عدد من المشاركين في المسابقة الدولية للقرآن الكريم والذين التقينا بهم بمقر سكنهم أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم من أهم الجوائز وأفضلها لأنها ترتبط بأشرف كتاب انزله الله على رسول محمد صلى الله عليه وسلم وهو الدستور الخالد للمسلمين وهدى لهم ولأولادهم الذين يسيرون على دربه وعلى طريقه المستقيم. ويقول المتسابق الاماراتي حسن ابراهيم على الحوسني طالب بالصف الأول بكلية الدراسات الاسلامية والعربية في دبي أن حفظ القرآن الكريم من أفضل القربات الى الله سبحانه وتعالى ويدفع الإنسان في الدنيا والآخرة. وقال إن مشاركتي في المسابقة شرف كبير وأتمنى ان احقق مركزا متقدما. ويقول عز الدين حمادي محمد من هولندا (15 سنة) بدأت الحفظ للقرآن وأنا في السادسة من عمري واستمر ذلك حتى سن الحادية عشرة على يد أحد الأئمة بالمركز الاسلامي وكان للوالدين فضل كبير في تشجيعي على الحفظ، ويوجد بهولندا العديد من الأطفال والشباب والفتيات يحفضون القرآن ولا يقابلهم أية مشاكل او عقبات في ذلك.. وخاصة انني قدمت أوراقي في مدرسة اسلامية حيث هناك مساحة من الحرية في دراسة القرآن والمواد الدينية. ويقول رائد خالد عبدالله من فلسطين (19 سنة): كان والدي يتمنى حفظ القرآن الكريم ولكنه لم يتمكن من ذلك فشجعني كثيرا وأخذ بيدي كي احفظ القرآن وبدأت في سن السادسة حتى سن الحادية عشرة بمسجد السلام في دير البلح ولي ثلاث أخوات وثلاثة إخوة يحفظون أجزاء من القرآن. وأضاف إن الحلقات التي تقيمها وزارة الاوقاف الفلسطينية في معظم المساجد تجتذب العديد من الأطفال والناشئة لحفظ القرآن، وهناك خصوصية لمسجد السلام حيث تقام فيه الحلقات الموسعة. ويقول محمد طاهر عبدالله من نيجيريا (17 سنة) اتممت حفظ القرآن في سن السابعة وقضيت ثلاث سنوات في هذا الحفظ أي وأنا في الرابعة من العمر وكان ذلك على يد والدي والذي كان له الفضل الكبير في تحفيظ اخوتي العشرة القرآن كاملا ومجموعة من الزملاء. وقال لقد اختبرت في الاختبار المبدئي الذي تقيمه اللجنة الفنية والحمد لله لم اخطيء. ويقول رضوان الله حبيب الله من الهند: إن حفظي للقرآن من عوامل النجاح في الدراسة وهو من الأسباب القوية لثبات الإنسان المؤمن على الحق، ولاشك ان حفظ القرآن يحتاج الى جهد كبير ولكن بتيسير الله والتوكل عليه يستطيع الفرد التغلب على هذه العقبات.
