الثلاثاء 7 رمضان 1423 هـ الموافق 12 نوفمبر 2002 عقدت المجالس الاستشارية لكلية علوم الإدارة بجامعة زايد اجتماعين مؤخرا في فرعي الكلية بأبوظبي ودبي ناقشت خلالهما الخطة الدراسية للكلية وبرامج مركز سمارت سكوير الجديد. وذكر الدكتور حنيف حسن مدير الجامعة ان الجامعة حرصت منذ إنشائها على الارتباط بمؤسسات المجتمع في كافة المجالات، لذلك تتميز كل كليات الجامعة على اختلاف تخصصاتها بوجود مجلسين استشاريين في فروع الكليات بأبوظبي ودبي احدهما محلي والآخر دولي يضمان نخبة من كبار المسئولين والخبراء المتخصصين والمعنيين المحليين والدوليين يتم اختيارهم وفقا لتخصصات الكليات حيث تجتمع هذه المجالس بصفة دورية لمناقشة الخطط الدراسية واستعراض البرامج الأكاديمية وتقويم مستوى الأداء الدراسي والتعليمي إلى جانب الاستعانة بخبرات وتجارب أعضائها وتوقعاتهم في احتياجات سوق العمل بدولة الإمارات من الخريجات اللاتي يتميزن بمستوى علمي وقدرات ومهارات تتواءم مع المتطلبات العالمية والعصرية للعاملين في هذا المجال، مشيرا إلى أن استراتيجية الجامعة الأكاديمية تركز على الارتباط الوثيق والتعاون مع مؤسسات المجتمع ومراعاة احتياجاتها المستقبلية من الكوادر العملية التي يمكنها الارتقاء بمستوى الأداء والإنتاج في أسواق العمل بمختلف مجالاتها. ومن جانبه أوضح ما يكل أوين عميد كلية علوم الإدارة بجامعة زايد ان المجلس الاستشاري للكلية بدبي يضم عددا من رجال الأعمال والمدراء المسئولين في المؤسسات والهيئات العامة والخاصة منهم بطي الكندي وجوزيف ثابت وميرزا الصايغ وبول بيندكس عضو مجلس الأعمال الأميركي وعبد الجليل اليوسف وفي أبوظبي يضم المجلس ديفيد هيرد من شركة أبوظبي للبترول وحسين النويس من الإمارات القابضة وجون فيليكويث من مجلس الأعمال الأميركي وروبرت شوارذ من مجلس الأعمال البريطاني ، وشارك في الاجتماعات بأبوظبي ودبي د. حنيف حسن مدير جامعة زايد ود. ديل فيلدر نائب مدير الجامعة ود. صلاح خلفاوي مساعد مدير الجامعة ود.اسامة تمنامي منسق التدريب العملي ود. اميل تاييس مساعد عميد الكلية. وقد تعرف أعضاء المجلسين على الخدمات الجديدة التي يقدمها مركز سمارت سكوير «الإبداع التكنولوجي» الذي تم تأسيسه مؤخرا بالتعاون مع شركةIBM العالمية لتقديم البرامج والمعالجات التقنية الحديثة للشركات والمؤسسات وكافة المشروعات في الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب تنظيمه للندوات والمؤتمرات المتخصصة في المجالات التكنولوجية حيث يعتبر المركز الأول من نوعه في منطقة الخليج ويسعى لاستقطاب الشركات العالمية العاملة في المجالات المعلوماتية. وأضاف عميد الكلية ان أعضاء المجلسين اطلعوا على المساقات الدراسية الجديدة التي طرحتها الكلية وناقشوا البرامج الأكاديمية الحديثة التي تتناسب مع احتياجات المجتمع وميول الطالبات في الوقت نفسه وكذلك دعم الجهود الرامية لتوظيف الخريجات ومعاونة المؤسسات المختلفة للكلية في هذا الشأن بالتنسيق مع المركز المهني بالجامعة. وقال ان أعضاء المجلسين طالبوا بدعم وتشجيع دور مركز تنمية التجارة والاقتصاد التابع للكلية الذي قام مؤخرا بتنظيم أكثر من تسع عشرة دورة متخصصة في الإدارة وتنمية الموارد البشرية ودعم دارسي شهادة ال CMA و CPA الدوليتين، وذلك في أبوظبي ودبي وخارج الدولة أيضا بجمهورية مصر العربية وعدد من دول مجلس التعاون الخليجي. إلى جانب طرحه لبرنامج الماجستير التنفيذي بالتعاون مع عدد من الجامعات الدولية، واستعداده لتخريج الدفعة الأولى من طلابه المدراء بالشركات والمؤسسات الحكومية الخاصة وذلك خلال شهر ديسمبر المقبل. ورحب أعضاء المجلسين بمشاركة الطالبات المتميزات بالكلية في جلسات المجالس الاستشارية لصقل تجاربهن الريادية والاستفادة من مهاراتهن التقنية في إثراء مناقشات الأعضاء.