الثلاثاء 7 رمضان 1423 هـ الموافق 12 نوفمبر 2002 قال محمد سالم الظاهري مدير منطقة أبوظبي التعليمية ان الصلاحيات الواسعة التي تم منحها للمناطق اعطتها الفرصة لترتيب أوضاعها وتركز على مواصلة تفعيل نشاط كافة الاجهزة والادارات التابعة لها لتفعيل العملية التعليمية وتهيئة المناخ التربوي والدعم المالي المناسب. واعرب الظاهري عن امله بأن تكون هناك استجابة فعالة من الميدان التربوي مع هذه الصلاحيات بهدف الوصول الى اداء جيد لتحقيق الغايات المرجوة وفي مقدمتها خلق ادارة فعالة تساهم في الارتقاء بالعملية التربوية والتعليمية لتحسين المستويات العلمية للطلبة وترسيخ بيئة الابداع في مدارسنا. وقال ان اهم منجز طبق تنفيذه هذا العام هو السلم التعليمي الجديد، حيث اتى في اطار الرؤية الاستراتيجية 2020 في تطوير التعليم، وبصورة عامة لم نشعر بمشكلات خاصة في تطبيق هذا المشروع، واي نقد او ملاحظات من الاخرين لا نطعن فيها، لأن التطور لا يأتي الا من السماع للرأي والرأي الاخر، ويتم مراجعة ما تم تطبيقه لمعرفة سلبياته وايجابياته، ومن هنا يتم التصحيح ولا نؤمن بكبت الاصوات المنتقدة، لأن النقد البناء يعتبر من ارفع سمات الحضارة، لهذا كانت متابعتنا مستمرة يوميا، ولدينا الية سريعة للتعامل مع المشكلات الطارئة التي قد ترتبط بتطوير السلم التعليمي. وأكد الظاهري لمجلة افاق تربوية حول تجاوزات بعض المدارس بالزام وفرض زي معين خاص، ان هذه التجاوزات لا مجال لها في منطقة أبوظبي التعليمية لأن التعليمات الصارمة قد صدرت الى الاداريين في المدارس بعد فرض متطلبات معينة على الطلبة ومتابعتنا مستمرة للتأكد من سلامة التنفيذ، وابوابنا مفتوحة للجميع فهم شركاء في العملية التعليمية لمحاسبة ضعاف النفوس ومحاربة سلوكهم وتقويم تصرفاتهم والمحاسبة ستكون الميزان الذي نلجأ اليه في حالة ثبوت مخالفات فردية يلجأ اليها بعض الاداريين او المدرسين. وحول التخوف من حدوث صراعات بين المناطق والوزارة او تداخل الاختصاصات اشار مدير منطقة أبوظبي التعليمية الى أن الصراعات تأتي في تداخل الصلاحيات اذا كانت التعليمات ضبابية الى جانب تعدد المسئولين في اصدار قراراتهم بتوجيهات مختلفة مؤكدا أن هذه الناحية تم تقليصها. وقال اننا نرى في الصلاحيات الممنوحة للمناطق التعليمية فرصة للمنافسة بين المناطق شرط أن يحدوها التعاون من اجل المصلحة العامة للعملية التربوية. وذكر الظاهري ان لدى منطقة أبوظبي التعليمية العديد من المشروعات الجديدة التي هي قيد الدراسة حيث سيتم الاعلان عنها في مطلع العام المقبل وهي مرتبطة بمواكبة مستقبل العملية التربوية، مشيرا الى مشروع تحويل المكتبات الى مصادر التعليم ومشروع التوطين والاحلال حيث حققت المنطقة تقدما واضحا في انجاز هذه المشروعات. وقال ان جميع المشروعات التي حددناها في المنطقة تعمل على تطوير بيئة التعليم بمختلف مراحله التعليمية من رياض الاطفال وحتى المرحلة الثانوية، مشيرا الى أن هناك مشروعات من اجل تطوير الأنشطة الطلابية وبعضها من اجل تحسين اوضاع المدارس النموذجية والبعض الاخر من اجل تحسين اوضاع المعلمين وجعل البيئة التعليمية جاذبة للمعلمين المواطنين. أبوظبي ـ عبد الرزاق المعاني: