الاثنين 6 رمضان 1423 هـ الموافق 11 نوفمبر 2002 اشاد اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي رئيس مجلس الادارة بمبادرة بنك دبي الاسلامي بتخصيص مبلغ 250 الف درهم من أموال الزكاة للبنك لصرفها بشكل سنوي على الايتام الأحداث. وقال اللواء ضاحي ان الجمعية خصصت مبلغ 150 ألف درهم من صندوقها يضاف الى المبلغ المخصص لرعاية الحدث الى 400 الف درهم مشيرا الى ان الحدث اليتيم هو أحوج من غيره للعون والمساعدة. واشار الى ان الجمعية نسقت مع احدى الجمعيات الخيرية بدبي لصرف المنحة المخصصة لأسر الاحداث الايتام مع بداية شهر رمضان المبارك واضاف انها مبادرة عزيزة تقوم بها بالتعاون مع بنك دبي الإسلامي انطلاقا من اهتماماتنا المشتركة بهذا الجانب الانساني وأكد على ان هذا التكافل والتضامن من شأنه ان يساهم في القضاء على الجريمة ويمنع من الانحراف وسط هذه الفئة اضافة الى تعويض الايتام عن الحرمان العاطفي. وأضاف أن كفالة اليتيم سمة اساسية وواجب شرعي حث عليه ديننا الاسلامي الحنيف وخص كافل اليتم بالأجر والثواب في الدنيا والآخرة ولم تغفل السنة النبوية الشريفة عن كافل اليتيم بل فصلت له كثيرا من اساسيات التعامل مع الايتام وحمايتهم ورعايتهم وحسن معاملتهم وتربيتهم تربية صالحة بل ووضع ديننا الإسلامي منابع خاصة للصرف على الايتام سواء من أموال الزكاة او الصدقات. واضاف انه وعلى مدار عصرنا الإسلامي ظلت كفالة اليتيم تأخذ من المجتمع الدور الأهم والكبر نحو المحافظة على هؤلاء الابناء وتأمين احتياجاتهم الاقتصادية والاجتماعية والتربوية. واضاف ان الجمعية تدعو كافة البنوك الاسلامية والهيئات والمؤسسات الرسمية والأهلية والشعبية وكافة الشركات العاملة على ارض الدولة الى التعاون والمساهمة في برامج كافل اليتم الذي يعد من البرامج الطموحة التي تساعد ابناءنا واسرنا على قضاء حوائجهم وحمايتهم من مسالك الانحراف وهو دور كبير تحمله الجهات معنا ضمن مسئولياتها الاجتماعية مما يعزز دورهاً وسمعتها وسط المجتمع ويعطيها بعدا انسانياً واجتماعيا متميزاً. وقال اللواء ضاحي ان مساعدة الأسر المحتاجة تقوم به الجمعية للحفاظ على جيل الشباب وحمايتهم ووقايتهم من سلبيات الحاجة والعوز وما ينتج عنه من تصرفات وانحرافات سلبية تجرهم على ويلات الانحراف فببعادهم عن اية مشاكل قد يتعرضون لها في تسير أمورهم اليومية التي عادة ما تؤكد المؤشرات الى ضرورة توجيه عناية خاصة ورعاية مضاعفة للأحداث الايتام لتعوضيهم عن الحرمان العاطفي المفتقد واوضح ان الحرمان العاطفي للحدث اليتيم اذا واكبه حرمان مادي يجعله أكثر عرضة للجنوح والعقد النفسية وفترة الشباب من أكثر الفترات التي تعرض فيها الشباب للانحراف معتبرا تعاون الشركات والتكامل فيما بين المؤسسات الربحية والجمعيات الأهلية والخيرية في مساعدة الايتام يهدف الى تنمية وتعزيز الشعور بالانتماء الوطني وتكريس المفاهيم الاسلامية والقيم الاصلية وتقاليد مجتمع الامارات لدى النشء والشباب والعمل بقدر المستطاع على تهيئة الشباب القادر على تولي وتحمل المسئوليات ستلقى على عاتقهم في المستقبل وانه لدعوة للشركات للمساهمة في دور اجتماعي وخدمة المجتمع وخدمة الأسر المحتاجة. واضاف ان هدف هذا التعاون خدمة هدف نبيل يستمد من العمق الديني والأسري لنساهم في خدمة فئة عزيزة علينا نرى فيهم المستقبل.