الاثنين 6 رمضان 1423 هـ الموافق 11 نوفمبر 2002 ألقى الدكتور فاضل السامرائي محاضرة دينية بعنوان «النظر في وصية لقمان لابنه من الناحية البيانية» استعرض فيها سورة لقمان وما حملته من دلالات ومعاني وما يأمر به الاسلام ابناء المسلمين. شهد المحاضرة احمد الزاهد نائب رئيس اللجنة الاعلامية بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وعشرات السيدات والفتيات. واكد ان اهم ما تبدأ به وصايا لقمان عليه السلام لابنه هو عدم الشرك بالله، والشكر لنعمه مؤكدا ان من يشكر فهو يشكر لنفسه وان الحكمة هي دوما وضع الشيء في محله قولا وعملا. وقال: ان لقمان كان حكيما لانه اعتمد على هذين المبدأين القول والعمل مشيرا الى ان المطلوب من الاباء قبل قيامهم بنصح وارشاد ابنائهم ان يكونوا هم اول من طبقوا هذه النصائح والارشادات الى جانب ضرورة التركيز على اختيار الوقت المناسب للوعظ حتى يكون هناك تقبل له. واشار الى ان ذلك يأتي للتوجيه الصحيح في تربية الابناء وفي حياتنا اليومية موضحا ان سورة لقمان بدأت بالنهي عن الشرك بالله لان العبادات جميعها لن تكون مع الشرك. واكد الدكتور فاضل السامرائي ان الحنان والتربيت على كتف الابناء عند توجيهم وارشادهم اسرع الطرق الى تقبل الابناء لهذه التوجيهات والارشادات مشيرا ان استعمال كلمة «يابني» فيها كثير من الحنان والتلطف والمعاملة الحسنة مع الابناء وهذا هو المطلوب من كل آب حتى يربى اجيالا صالحة.