الجمعة 3 رمضان 1423 هـ الموافق 8 نوفمبر 2002 أصدرت اللجنة الاعلامية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم كتاب الدورة الخامسة للمسابقة القرآنية في العام الماضي ويتضمن الكتاب نبذة تعريفية عن الجائزة وعرضا للمحاضرات الدينية التي تم تنظيمها وشخصية العام الإسلامية والتعريف بالمحكمين والعشرة الأوائل الفائزين بالمسابقة القرآنية واسماء المشاركين في الدورة الخامسة.. وفعاليات الحفل الختامي الذي أقيم في الساحة الكائنة أمام مسجد زعبيل في دبي والذي تضمن كلمة رئيس اللجنة المنظمة وكلمة لرئيس لجنة التحكيم الشيخ ابراهيم الأخضر ثم كلمة الرئيس علي عزت بيجوفيتش. وقد تأسست جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في عام 1418 من الهجرة بتوجيهات سامية من صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وأمر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع لخدمة كتاب الله عز وجل وتشجيع الناشئة من ابناء المسلمين على حفظه وترتيله وتجويده والارتقاء بالمستوى القرآني على مستوى العالم العربي والإسلامي، وتكريم البارزين والمخلصين من العلماء والمفكرين الإسلاميين والشخصيات التي نبغت في خدمة الإسلام والمسلمين. وبرزت الجائزة بشكل متميز في ساحة المسابقات القرآنية الهادفة على مستوى العالمين العربي والإسلامي، كما حققت شهرة واسعة وبعدا عالميا للامارات في هذا المجال. واشار الكتاب إلى ان فعاليات الدورة الأولى للمسابقة الدولية للقرآن الكريم بدأت في العاشر من شهر رمضان من عام 1418 هجرية وشارك فيها 58 متسابقا من ابناء العالم الإسلامي، وفي الدورة الثانية عام 1419 هجرية شارك ثلاثة وستون متسابقا في المسابقة الدولية للقرآن الكريم، وأما في الدورة الثالثة عام 1420 هجرية فقد شارك فيها ستة وستون متسابقا، وفي الدورة الرابعة 1421 بهجرية شارك تسعة وخمسون متسابقا، وفي الدورة الخامسة 1422 هجرية شارك 62 متسابقا. وتميزت دورات الجائزة المختلفة بالعديد من الفعاليات والأنشطة منها الندوات والمحاضرات الدينية التي تسبق فعاليات المسابقة القرآنية. وعلى مستوى فرع الشخصية الاسلامية والذي يعتبر الفرع الثاني من فروع الجائزة المختلفة فإن لائحة الاختيار تتضمن ان الاختيار يقع على من تتوافر فيه خدمة الإسلام والمسلمين وأن يكون ذا صيت وشهرة واسعة اضافة الى امكانية اختيار مؤسسات وهيئات اسلامية بارزة للفوز بالشخصية الإسلامية. وقد نجحت الجائزة نجاحا كبيرا في اختيار مجموعة من العلماء على مستوى العالم العربي والإسلامي الذين اثروا الحياة الاسلامية وكانوا من البارزين في الدعوة الإسلامية وخدمة الإسلام وخدمة المسلمين ومن هؤلاء فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي الذي تم اختياره في الدورة الأولى والشيخ ابوالحسن الندوي في الدورة الثانية. وأما في الدورة الثالثة فتم اختيار صاحب السمو رئيس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان شخصية العام الإسلامية لدوره الرائد في الدفاع عن قضايا العالم الإسلامي والعالم العربي وجهوده البارزة على مستوى العالم في الدعوة إلى الأخوة الانسانية. كما وقع اختيار اللجنة المنظمة على الدكتور يوسف القرضاوي ليكون شخصية العام الاسلامية في الدورة الرابعة لوقوفه بصلابة وبكل شجاعة وقوة امام الصهاينة واستخدامه لجميع الوسائل للدعوة الى الاسلام، وفي الدورة الخامسة تم اختيار الرئيس علي عزت بيجوفيتش رئيس البوسنة والهرسك السابق شخصية العام الاسلامية حيث نذر حياته في سبيل خدمة الاسلام والمسلمين في بقعة من بقاع العالم الإسلامي في البوسنة وتحمله الكثير من العنت دون أن يثنيه ذلك عن اداء هذه الرسالة.