الخميس 2 رمضان 1423 هـ الموافق 7 نوفمبر 2002 اصدرت ادارة تنسيق ومتابعة التوجيه العدد الاول من نشرتها التربوية بعنوان خلاصات تربوية. وتضمنت النشرة ملخصا اعده يونس شتات موجه اول بإدارة التوجيه عن كتاب اصلاح التعليم والجودة الشاملة في حجرة الدراسة تأليف جاينس اركارو، ترجمة د. سهير بسيوني. وفيما يلي موجزا لهذا الملخص: تحت عنوان التعليم والحياة المتغيرة يؤكد المؤلف على ان عصر العولمة الذي فرض نفسه على حياتنا وأساليبنا في العيش والتفكير لابد ان نواجه بنوعية مختلفة في التعليم وبأساليب تعليمية جديدة تتسم بالمرونة والجودة والابداع. والتلميذ في نهاية الامر هو مخرج ناتج عن نظام تعليمي معين يقذف به الى الحياة الجديدة المتغيرة والى سوق العمل الذي اصبحت المؤهلات المطلوبة لكل وظيفة فيه تتغير يوما بعد يوم. من هنا فإن المطلوب ان يتعلم التلميذ كيف يتعلم وكيف يختار وكيف ينقد وكيف يستخدم المعلومة وكيف ينمي نفسه ويؤهلها للتكيف مع متطلبات عمله المتغيرة والحياة المتغيرة. ويطرح المؤلف مقولة الجودة هي الحل. ومعنى الجودة هنا سمة متميزة وضرورية ودرجة من الامتياز وتعني التحسن المستمر وتوقع الافضل في مستوى كل تلميذ وتتاح للتلاميذ فرصة القيام بدور قيادي ومواجهة تحدي القيام بدور في عمل جماعي. المهارات التي وصفها برنامج الجودة الشاملة في بؤرة الاهتمام في حجرة الدرس تشمل ما يلي: حل المشكلات، التعاون، صنع القرار، المشاركة، التفكير النقدي، التعلم المستقل، التفكير الابتكاري، الاتصال، القيادة، التنظيم والتوثيق. وتطبيق الجودة الشاملة في الصف تعتمد على تصميم الحجرة وعمليات اتخاذ القرار فيها ودور المعلم واتجاهاته ومهاراته وفي تخطيط الدرس وأساليب التعليم وحل الصراعات او الاختلافات داخل الحجرة، وما يحتاجه ذلك من تغيير وتعديل في العملية التعليمية من حيث الاهداف والتلاميذ وأدوار المعلم ويؤكد المؤلف على ان واحدة من اسهل الطرق وأكثرها تأثيرا لتغيير بؤرة الاهتمام في حجرة الدراسة هي ان تغيير ترتيب مقاعد التلاميذ بحسب طبيعة موضوع الدرس. اضافة الى التحولات في دور المعلم من ناقل للمعرفة الى موجه للتلاميذ ومدرب حقيقي لهم. ومن صاحب سلطة الى ايجاد مناخ حرية التعبير. ومن اسلوب التعليم الجمعي الى التعلم التعاوني. ومن اتخاذ القرارات الفردية الى اشراك التلاميذ في صنع القرار ومن منفذ حرفي للمنهج وتحفيظه الى مناقشة القضايا المرتبطة بالمنهج مع التلميذ. كما يؤكد المؤلف عن التخطيط للعمل وفي مدارس الجودة الشاملة يبنى التصور على خمسة عوامل: التطوير المستمر، الالتزام، ادوات القياس، الاندماج الكلي، التركيز على العميل. والاستعانة خلال التخطيط بسجل التلميذ وقائمة الفحص لفهم التلاميذ والوقوف على مستوياتهم. ويشرح المؤلف دائرة الجودة الشاملة التي تعتمد على نموذج (خطط، افعل، افحص، استمر).