الخميس 2 رمضان 1423 هـ الموافق 7 نوفمبر 2002 قرر مجلس ادارة جمعية الامارات لرعاية الموهوبين مخاطبة مجلس الوزراء لادراج بند رعاية الموهوبين على جدول اعماله في اول جلسات العام 2003. وناشد المجلس في اجتماعه الثاني مساء أمس الاول في مقره الجديد برئاسة اللواء ضاحي خلفان مجلس الوزراء بأن يعلن دعم ورعاية الموهوبين بالدولة كسياسة عامة وتنمية قدراتهم وتوفير المناخ الملائم والاحتياجات الخاصة بهم للاسهام في دفع عملية التنمية. وناقش مجلس ادارة الجمعية في اجتماعه سبل التواصل مع الجمعيات الاهلية الاخرى خاصة جائزة حمدان لرعاية الموهوبين والتنسيق مع المراكز والجمعيات المماثلة في الامارات الاخرى بالدولة مثل مركز الشيخ خالد بن صقر القاسمي للموهوبين في رأس الخيمة وكذلك مركز الشارقة. وقال اللواء ضاحي خلفان قائد عام شرطة دبي رئيس مجلس ادارة الجمعية ان رسالتنا في المقام الاول ان نطالب القطاعين العام والخاص بدعم الموهوبين لأن ذلك حقاً من حقوق الانسان التي تشهد تطوراً ملموساً ومشهوداً بالدولة مشيراً الى ضرورة استمرارية دعم ورعاية الموهوبين للاستفادة القصوى من ابتكاراتهم العلمية لخدمة الوطن وحتى لا تكون تلك الرعاية وقتية فقط. واكد اللواء ضاحي خلفان على ضرورة ان نركز من خلال نشاطنا على الموهوبين في المجال العلمي فقط اما بقية الفروع فلها جمعيات ومؤسسات معنية بها فالسباق العلمي في العالم هو مقياس للتقدم والازدهار حالياً وتاريخنا العربي والاسلامي يشهد السبق للعلماء العرب والمسلمين في هذا المجال موضحاً ان الجمعية سوف تعمل على اعداد سجل عام للموهوبين والبيانات الخاصة بكل موهوب طوال فترة دراسته وحتى بعد انتهاء الدراسة. وتمنى اللواء ضاحي ان تشهد الـ 15 عاماً المقبلة بروز كفاءات طبية وطنية كأفضل الكفاءات العالمية. وحضر اجتماع مجلس ادارة الجمعية الثاني عيسى الميدور امين سر الجمعية ومنيرة صقر مدير عام الجمعية والدكتور منصور العور (عضو) والدكتور محمد مراد (عضو) وعواطف المطوع (عضو). وشملت مناقشات المجلس مراجعة اعتماد محضر الاجتماع السابق واستكمال وتجهيز المقر والمشاركة في فعاليات مهرجان شهر العطاء والمشاركة في برنامج اعلامي. ومن المقرر ان يعقد الاجتماع الثالث للجمعية في 17 ديسمبر المقبل. يذكر ان جمعية الامارات لرعاية الموهوبين تم اشهارها بناء على القرار الوزاري رقم 1053 لسنة 1998. كتب عادل السنهوري: