الخميس 2 رمضان 1423 هـ الموافق 7 نوفمبر 2002 أعرب فارس أبو الحسن وهو محام فى مؤسسة التضامن الدولى لحقوق الانسان ومديرها فى فلسطين عن تقديره لمركز زايد للتنسيق والمتابعة على جهوده الكبيرة التى يقوم بها على مستوى الوطن العربى وخاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية. ووجه شكره لدولة الامارات حكومة وشعبا لما تقدمه من دعم لقضية الشعب الفلسطينى. وقال فى محاضرة القاها فى مركز زايد ان الهجمة الاعلامية التى تشنها اسرائيل على مركز زايد للتنسيق والمتابعة تدخل فى اطار رفض الصهاينة كشف الحقائق وفضح أكاذيبهم التى من حق أى مؤسسة فكرية أن تتناولها انطلاقا من مبدأ حقوق الانسان وحرية الرأى والتعبير على مستوى العالم. ولفت الى ان الصهاينة لا يقبلون المقاومة الفكرية أو السياسية أو الثقافية وهو ما يتعارض وحقوق الانسان 0وأكد أن حرية الفكر والاعتقاد من حق أى مؤسسة مشيرا الى ان القانون الدولى يكفل حرية الرأى وتقره مباديء ومعايير حقوق الانسان الدولية. وذكر أبو حسن أن مؤسسة التضامن الدولى هى مؤسسة أمريكية مسجلة لدى الامم المتحدة كمؤسسة أهلية غير حكومية وغير سياسية تركز نشاطها حول قضايا حقوق الانسان فى العالم و لها مكاتب منتشرة فى أكثر من دولة ولها فى فلسطين مكتب مركزى فى مدينة نابلس. وأشار الى أن لديهم عددا من المشاريع تنقل قضايا حقوق الانسان من الناحية النظرية والاعلامية الى الناحية العقلية والقضائية من ضمنها مشروع رائد فى مجال حقوق الانسان حيث قاموا بتجميع عدد من القضايا التى تم فيها انتهاك حقوق الانسان فى الاراضى المحتلة كما يقومون بمتابعة الانتهاكات التى تقع على الشعب الفلسطينى من خلال علاقات المؤسسة مع مؤسسات حقوق الانسان الدولية. وذكر أن من بين السجناء فى اسرائيل 37 أسيرا عربيا من جنسيات مختلفة، وفيما يتعلق بموضوع الاسرى الفلسطينيين فى السجون الاسرائيلية قال المحاضر ان الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة لم تتوقف عن اعتقال أبناء الشعب الفلسطينى رغم اتفاقيات السلام وأوسلو وما بعدها. يذكر أن عدد الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية وصل الان الى خمسة آلاف اسير فلسطيني يتوزعون على سجون مركزية ومعتقلات تابعة للجيش الاسرائيلية في 12 سجنا لا يوجد منها خارج اسرائيل الا معتقل او معسكر واحد تابع للجيش في المناطق المحتلة عام 67 وهو ما يعتبر مخالفة صريحة جدا لاتفاقيات حقوق الانسان والمواثيق الدولية. ونبه الى معاناة أهالي الاسرى والمعتقلين الذين لم يتمكنوا منذ سنة ونصف من زيارة الاسرى في السجون الاسرائيلية. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: