الاربعاء 1 رمضان 1423 هـ الموافق 6 نوفمبر 2002 شهد خليفة بن فارس نائب مدير تعليمية دبي للشئون الادارية والمالية فعاليات المنتدى الفكري التربوي الأول لثانوية الصفا الذي نظمته تحت عنوان «العلاقة بين المعلم والطالب وانعكاسها على الموقف الصفي» بحضور عبدالعزيز صالح رئيس قسم الاجتماعيات بادارة المناهج بوزارة التربية وسالم ربيع بوسماح مدير المدرسة ومحمد صالح بداه رئيس مجلس الأباء ولفيف من المعلمين. استهل المنتدى بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها الطالب احمد ناجي تم ألقى سالم ربيع مدير المدرسة كلمة اشار فيها الى ان اهداف المنتدى جاءت متسقة مع حرص الدولة على الوصول بالمسيرة التعليمية الى أفضل حال وأرقى مستوى مما يسهم في لعب دور فعال نحو بناء جيل مبدع ينهض بالمستقبل على النحو المأمول مستعرضا أهدافه التي تمثلت في تقديم اقصى فائدة تدفع بالعمل التربوي نحو القمة ونشر مساهمات الهيئة التدريسية من ابحاث ودراسات علمية وتربوية والعناية ببناء الفكر وتنمية ثقافة المجتمع وتنفيذ ما يمكن منها وعقد ندوات وحلقات وورش عمل حول تطوير اساليب التعليم وتنمية كفاءات المعلمين. وتناول المنتدى في جلستيه الأولى والثانية ثماني اوراق عمل جاءت نتاجا لورش عمل الهيئة التدريسية بالمدرسة متضمنة مواقف تعليمية وتجارب من شأنها اثراء العملية التعليمية من خلال انعكاس العلاقة بين المعلم والطالب على الموقف الصفي. وفي عرضه لورقة التربية الاسلامية والتي كان موضوعها «المؤثرات الخارجية وأثرها على الصف» بين السيد عيد مدرس المادة اهمية دور الاسرة ممثلا في متابعة الابناء والتواصل مع المدرسة محذرا من الافراط في مشاهدة الفضائيات والانترنت وضرورة توافر قدر من الرقابة الاسرية على مثل هذه الامور الى جانب مساعدة الابناء في تنظيم الوقت فيما عرض السعيد السباعي مدرس اللغة العربية ورقة المادة من خلال منطلقات ومحاور أكدت اهمية دور المعلم وضرورة الاقتداء بالرسول الاعظم في تربية الجيل كي يتمكن المعلم من الأخذ بيد أبنائه الطلاب نحو آفاق العلم والنهوض بالمجتمع وتفعيلهم الى ابعد مدى داخل الصف وخارجه يساهموا في تنمية مدرستهم وازدهارها ويشاركوا في بناء المجتمع ورقيه. وتناولت ورقة الاجتماعيات مواجهة التأخر الدراسي عرض من خلالها مجدي الجوهري مدرس أول المادة انسب الوسائل لعلاج التأخر الدراسي بعد ان بين اسبابه وعوامله وذلك من خلال استبانة تحدد هذه الاسباب. واختتمت الجلسة الأولى بورقة عمل مادة الرياضيات والتي عرض فيها احمد عبدالمنعم مهام المعلم في ادارة الموقف الصفي بحيث تصبح عملية التعلم عملية تواصل وتفاعل ومثمر بين المعلم وطلابه. ولم يغفل المنتدى في الجلسة الثانية الاهتمام بالنشاط بعد ان عرض ورقة الرياضيات حول كيفية ان يصبح المعلم محبوبا وناجحا فبين معتز الغباشي الاختصاصي الاجتماعي بالمدرسة اهمية النشاط اللامنهجي ودوره في تفعيل الموقف الصفي مستعرضا كيفية الاعداد الجيد والتخطيط للنشاط المدرسي بشكل متكامل ومتناغم بين جميع المواد وعرض خطة نشاط اللجنة الثقافية على جهاز الحاسوب مستعينا ببرنامج الباور بوينت فيما اختتمت الجلسة الثانية بورقة عمل التربية الرياضية وتناولت توظيف النشاط لتعديل السلوك. واوصى المنتدى في ختام اعماله بضرورة ان يحرص المعلم على تنمية مهارات الطلاب المعرفية والوجدانية وان يؤمن بأنه قوة فاعلة تستطيع ان تحول الطالب الضعيف الى ناجح والناجح الى متفوق والمتفوق الى مبدع ومتميز وان المعلم قدوة وقيادة تربوية ولذا يجب ان يكون على قدر عظيم من الخلق وقدر كبير من الثقافة العامة الى جانب تمكنه من مادته العلمية وفيما يتعلق بالادارة اوصى المنتدى بضرورة تقدير المعلم واحترام ذاته مع ضرورة التواصل بين المجتمع المحلي وبينه من خلال مجلس الاباء والعمل على توفير الدعم المادي المتمثل في الوسائل والتقنيات الحديثة الى جانب الدعم المعنوي وناشدت التوصيات اولياء الامور بضرورة المتابعة الجيدة للابناء في التحصيل الدراسي والتعاون مع المعلمين وأن يكون الاهتمام بالتوجيه والتربية اكثر من الاهتمام بتوفير الماديات للاباء مع المشاركة في الندوات والاحتفالات مع المعلمين والادارات التعليمية. كتب يحيى عطية: