الاربعاء 1 رمضان 1423 هـ الموافق 6 نوفمبر 2002 شددت الامانه العامة للبلديات الرقابة على محلات بيع الالعاب النارية والمفرقعات التى يستخدمها الاطفال والنشء عادة بصفة عامة وخلال شهر رمضان المبارك بشكل خاص. وناشد جاسم درويش الامين العام للبلديات المواطنين والمقيمين والتجار وكافة مدارس الدولة ممثلة فى المناطق التعليمية والاجهزة الاعلامية وجمعيات النفع العام وأئمة المساجد ضرورة تسليط الضوء على مخاطر الالعاب النارية والمفرقعات لماتسببه من أخطار كبيرة على الانفس والممتلكات والاموال. كما دعا الجميع الى التعاون التام للقضاء على هذه الظاهرة وابلاغ الجهات المختصة بوجود المفرقعات والالعاب النارية فى المحلات التجارية أو غيرها للحد منها والقضاء عليها. وأكد أنه بعد تزايد مخاطر وحوادث هذه الظاهرة الخطيرة أصدر مجلس الامانة العامة للبلديات فى عام 1993 قرارا يقضى بتكليف أقسام الصحة بالبلديات بتشديد الرقابة على تلك المفرقعات ومخاطبة وزارة الداخلية وسلطات الموانيء والجمارك فى الدولة لمنع استيراد المفرقعات والالعاب النارية موضحا ان هذه الظاهرة المدمرة انتشرت فى الاحياء الشعبية فى مختلف امارات الدولة. واضاف أن انتشار هذه الظاهرة المدمرة أدى الى فقدان فتاة من عجمان فى السادسة عشرة من عمرها احدى عينيها وأصيب وجهها اصابات بليغة نتيجة لانفجار احدى المفرقعات فى وجهها بينما أصيبت طفلة بحروق شديدة نتيجة اللهو من أقرانها بأحد الاحياء الشعبية بدبى اضافة الى تسبب هذ المفرقعات فى حريق محتويات منزل بالكامل برأس الخيمة نتيجة القائها من احدى النوافذ أثناء لعب الاطفال. وأشار جاسم درويش الى مخاطر المفرقعات على البيئة وماتسببه من تلوث بيئى من جراء الادخنة المتصاعدة والشظايا المتطايرة وبقايا هذه المواد الضارة الى جانب التلوث الضجيجى من خلال انبعاث أصوات ودوى عالى يزعج الاهالى والاسر والمصلين فى ليالى رمضان الكريم وتشويه المنظر العام للمدن بشكل عام. وام