الاربعاء 1 رمضان 1423 هـ الموافق 6 نوفمبر 2002 على نفقة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة، تم بناء وتأسيس عشر مدارس ثانوية عامة في افريقيا العام الحالي بتكلفة مليوني دولار. صرح بذلك لـ «البيان» حمدان حامد محمد مدير مكتب منظمة الدعوة الاسلامية بالامارات مشيرا الى ان المنظمة قامت بتنفيذ وبناء عشر مدارس ثانوية في كل من الصومال، رواندا، كينيا، جزر القمر، الكونغو، توغو، بنين، غانا، النيجر، على نفقة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وذلك في اطار سلسلة الاعمال الخيرية والانسانية التي يقوم بها سموه في نشر العلم والمعرفة ومساعدة فقراء المسلمين في القارة الافريقية وأوضح انه منذ عام 1998م بناء 33 مدرسة ثانوية على نفقة سموه موزعة اربع وعشرين دولة تمتد من الصومال الى السنغال غربا ومن السودان شمالا الى جنوبا افريقيا، كما تم اقامة العديد من المشروعات الخيرية والانسانية مثل حفر الآبار هذا العام في اوغندا واغاثة المناطق المتضررة من الكوارث الطبيعية في كل من موزمبيق والكونغو، كما تم تنفيذ العديد من المشروعات الخاصة بفرع الاضاحي وتفويج اربعة وثلاثين حاجا من افريقيا على نفقة سموه، وأكد مدير مكتب منظمة الدعوة الاسلامية بدولة الامارات العربية المتحدة ان المنظمة حققت نجاحات واسعة بفضل رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة ودعمه المتواصل للعمل الانساني والاغاثي والتركيز على نشر العلم والمعرفة في ادغال القارة السمراء التي هي في امس الحاجة الى يد المساعدة، مؤكدا انه بفضل النظرة الثاقبة لسموه استطاعت هذه المدارس ان تكون المنارة الاولى في بلدانها كما اصبحت هي الافضل في مجال التحصيل الاكاديمي وأصبح خريجو هذه المدارس في الجامعات المتميزة في افريقيا. وحول مشروعات منظمة الدعوة الاسلامية في الوقت الحالي اشار مدير مكتب المنظمة بالامارات الى ان المنظمة الآن تقوم على مشروع افطار الصائم وكفالة الايتام، وجمع الزكاة والصدقات خلال شهر رمضان الكريم وايصالها للفقراء والمساكين المسلمين في افريقيا وفي هذا الاطار سوف تقوم المنظمة بتنفيذ مشروع افطار الصائم في 30 دولة افريقية على نفقة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة حيث تبرع سموه بمبلغ 450 ألف دولار من اجل مشروع افطار الصائم. ودعا مدير مكتب منظمة الدعوة الاسلامية بالامارات المحسنين الى الاسهام في مشاريع المنظمة العديدة الخاصة بالعمل الانساني المتنوع من افطار الصائم وكسوة العيد واقامة المشروعات الانشائية مثل المدارس والمساجد والمراكز الصحية وحفر الآبار الارتوازية، مؤكدا ان افريقيا تعتبر من اكثر المناطق حاجة الى مد يد العون الى فقراء المسلمين والأخذ بيدهم وأشاد في هذا الجانب بالتعاون والدعم الكبير الذي تجده المنظمة من هيئة آل مكتوم الخيرية ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والانسانية وجمعية الهلال الاحمر الاماراتي، وذلك لدعمهم المتواصل لمشاريع المنظمة الممتدة في العديد من دول العالم في دول شرق أوروبا مثل كوسوفو والبوسنة. كتب أسامة أحمد: