الاربعاء 1 رمضان 1423 هـ الموافق 6 نوفمبر 2002 بعث سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مركز زايد للتنسيق والمتابعة برقية تهنئة الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك. وجاء فى نص البرقية: صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حفظه الله رئيس الدولة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فى الوقت الذى نستقبل فيه شهر رمضان الكريم أجد من دواعى الحمد والشكر وبواعث السرور أن أرفع الى سموكم أصدق التهانى وأطيب التمنيات سائلا المولى عز وجل أن يديم على سموكم نعم الصحة والعافية والسؤدد. لقد من الله علينا فى هذه الارض الطيبة أن نحتفي بقلوب تغمرها السعادة ويملؤها الايمان بحلول هذا الشهر الفضيل الذى عملتم سموكم على تجسيد ما يرمز اليه من جليل القيم وجميل المعانى فى حكيم أقوالكم وعظيم أفعالكم وكريم خصالكم. واننا اذ نحمد الله على ما أنعم علينا لنسأله تعالى أن يديم نعمة قيادتكم الحكيمة لهذا البلد وأن يبقيكم ذخرا دائما للامتين العربية والاسلامية أنه سميع مجيب. من جانب ثان أكد الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات فى رسالة بعث بها الى سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء على صمود الشعب الفلسطينى. وقال اننا وكما تعلمون نعيش وشعبنا الفلسطينى فى مرحلة مصيرية وظروف صعبة جدا ومأساوية جراء استمرار الارهاب والتدمير والعدوان والحصار الاسرائيلى علينا وعلى أرضنا ومقدساتنا وبرغم ذلك نؤكد لكم اننا مستمرون فى صبرنا وصمودنا وثابتون فى الدفاع عن كرامتنا وحقوقنا ومقدساتنا واثقون أن أشقاءنا لن يتركونا وحدنا فى مواجهة الطاغوت الاسرائيلى وسيمدوننا بمزيد من العون والدعم والمساندة اللازمة والملحة من أجل تحقيق وتجسيد أهدافنا وتطلعاتنا الوطنية السامية وفى مقدمتها انهاء الاحتلال والاستيطان الاسرائيلى لارضنا ومقدساتنا كى نعيش بحرية وأمن وسلام فى وطننا فلسطين الارض التى بارك الله فيها وحولها. وأعرب الرئيس الفلسطينى فى رسالته التى وجهها الى سمو نائب رئيس مجلس الوزراء بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك عن تمنياته لسموه بموفور الصحة والسعادة والتوفيق وعن أمانيه للامة العربية وشعوبها بالخير والتقدم والازدهار وعلى الشعب الفلسطينى بالنصر المبين بتجسيد وممارسة حقوقه الوطنية الثابتة واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وام