الثلاثاء 30 شعبان 1423 هـ الموافق 5 نوفمبر 2002 واصل مؤتمر شبكة المعلومات المهنية.. الذي افتتحه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة فعالياته لليوم الثاني على التوالي في مقر قاعة المدينة الجامعية بالشارقة. وناقش كبار المسئولين بالتعليم العالي في الجلسة الصباحية اسس بناء المشاركة التعليمية بينما تركزت الفترة المسائية على مدى اهتمام هذه المؤسسات بوضع خطة تعليمية تنموية شاملة، وتركزت مواضيع الفترة المسائية على عدة محاور من شأنها ان تسهم في تطوير البحث العلمي باعتباره دعامة أساسية لبناء المجتمع وقد اقيمت في كلية التقنية العليا للبنين حلقة نقاش بعنوان دوافع الطلبة للمشاركة في النشاطات الطلابية وكان من ضمن المشاركين دكتور رون بيرن مسئول شئون الطلاب في الكلية ودكتور عيد ديراني عميد شئون الطلاب في جامعة الشارقة وعبدالله كتارة نائب عميد شئون الطلاب في جامعة الشارقة وعدد من طلاب الكلية وتناولت الجلسة عدة محاور منها العقبات التي تعترض المشاركة وفرص المشاركة وكان الهدف من هذه الجلسة التوصل الى اهمية المشاركة الطلابية في كافة النشاطات ومن ابرز النتائج التي توصل اليها المشاركون ضرورة بناء شخصية قوية للطالب وتوفير العامل النفسي المناسب للمشاركة اضافة الى اهمية كسر حاجز الخوف والحياء من المشاركة. وقدم الدكتور سعيد بن عبدالرحمن القرقي استاذ الحديث المشارك بكلية الشريعة والدراسات الاسلامية بجامعة الشارقة ورقة بحثية بعنوان «تشجيع البحث العلمي» عرف من خلالها البحث العلمي لغة واصطلاحا وأهميته بالنسبة للطالب وعضو هيئة التدريس وأشار الى حاجة البحوث العلمية الى التمويل والموارد الكبيرة والأجهزة المتنوعة بحيث اضحت الدولة هي السوق الكبرى لمنتجات البحث العلمي. ومن جانبها قدمت فاطمة الرفاعي مدير ادارة التمريض في وزارة الصحة محاضرة حول «التعاون في مجال التعليم الاكلنيكي والبحوث اكدت من خلالها ان انشاء برنامج بكالوريوس التمريض ضمن كلية العلوم الصحية في جامعة الشارقة يعتبر حجر زاوية مهم في تطوير مهنة التمريض والخدمات الصحية في دولة الامارات العربية المتحدة فقد شهدنا خلال السنتين السابقتين تخريج ما يقارب 20 ممرضة مواطنة يعملن الآن في مجالات تمريضية مختلفة. وقالت ان وزارة الصحة وضعت برنامجين لمساعدة الخريجات المواطنات الأول برنامج التمريض التعليمي والآخر برنامج التدرج المهني للممرضات المواطنات ويهدف البرنامج الى تطوير الخريجات الحديثات بشكل عام. ودعت مدير ادارة التمريض في وزارة الصحة من خلال محاضرتها الى تعزيز التعاون والترابط بين المؤسسات التعليمية وبين المؤسسات الصحية وتعزيز علاقة العاملين في وزارة الصحة من خلال تشكيل لجان او فرق مشتركة للنقاش او التشاور المستمر. وقدم الدكتور مفيد سامرائي من قسم الهندسة المدنية في جامعة الشارقة ندوة بعنوان «علم الهندسة التعليمي والتطبيقي» حضرها الدكتور نبيل كلاس عميد كلية الهندسة بجامعة الشارقة، دكتور عبدالله الشامسي استاذ مشارك في جامعة الامارات وعدد من الاكاديميين من كليات التقنية والجامعة الاميركية. وكانت كلمة السامرائي الافتتاحية تتمحور حول اهمية التدريب العملي وتأسيسه لدى الطالب منذ بداياته ليكون مرافقا للجوانب الاكاديمية ومن الحضور عرض الدكتور عبدالله الشامسي خلال طرحه ان دولة الامارات لديها عدد كبير وجيد من المهندسين والبعض منهم متدرب على اعلى المستويات مقارنة مع دول الخليج الاخرى ولكنه يرى ان الغالبية العظمى منهم اصحاب شهادات ضعيفة وليسوا ذوي خبرة. وأردف بالحديث عن التعليم الاماراتي العالي ووصوله الى مرحلة متقدمة عبر احتذائه بالأسلوب التعليمي الاميركي ولكن مع فارق الخبرة والقدرات الفنية الكبيرة بين البلدين وقدرات المهندسين الخريجين. وطالب نقابة المهندسين بالقيام بدور اكثر فاعلية في حقل الهندسة والتدريب الميداني. وتحدث بيتركاندال عن التعليم البريطاني الهندسي في القديم والحديث وحث على الاستفادة من هذه التجربة الجبارة وربط بين التعليم البريطاني الحديث وبين بعض الجوانب التعليمية في دولة الامارات. اما الدكتور فاهار حياتي فتحدث عن اهمية الجانب العملي في حياة المهندسين وتكلم عن الهندسة التطبيقية والتي تعتمد على المهندسين في مساعدة وتدريس المهندسين الناشئين، حيث يرى ان المهندس سيكون على درجة اعلى من الوعي في حقل الهندسة اذا ما درسه الرياضيات مثلا (مهندس) وليس دكتور رياضيات من قسم العلوم الاساسية. وتحدث الدكتور عبدالرحمن آل علي عن نظام الويب والتعليم عبر الانترنت وكيفية جعل الطلاب يحبون هذا النطاق الجديد والحديث من التعليم باستخدام الانترنت عبر شبكة معلوماتية ذات نطاق واسع وأردف بالحديث عن ايجابيات القيام بالتجارب عبر الانترنت. ومن جانبه تحدث دكتور وجدي احمد عن حقل التدريب العملي في مجال الهندسة والتدريب عموما وأورد بعض الامور التي يراها اهم العناصر التي يشترط وجودها لنجاح التدريب: 1) المدرب الماهر. 2) الطلاب الجادون. 3) ان يكون التدريب على مستوى عال. وأشار الدكتور نبيل كلاسي الى اساليب التعليم وتوجيهه بالطريقة الصحيحة عبر نظام متكامل العناصر يجمع به كل الامكانات المتاحة في حقل التعليم لجعل الطالب مبدعا وخص بحديثه التعليم بجامعة الشارقة، كلية الهندسة منذ التسجيل وحتى التخرج ومر على موضوع التعليم العالي الاماراتي وحث على العمل المشترك بين الجامعات فيما يختص بالبحوث والمختبرات مما يساعد على تقليص التكلفة على جميع الاطراف. ودعا المشاركين في الندوة الى ضرورة تطوير المناهج لتكون مواكبة لحداثة العصر وخلق نوع من التعاون بين الجامعات فيما يختص بمجال الهندسة اضافة الى توجيه الجيل الجديد من المهندسين عبر جعل محيطهم العام ملائم ومساعدة المهندس على فهم التخصصات الاخرى دونما التأثير على التخصص الاصل. وتأكيد مباديء التعاون ومحاولة جعل مثل هذه الندوات تكرارية. وقدم جيل جري من قسم العلوم الصحية في كلية التقنية العليا نظرة عامة عن العرض التقديمي لكليات التقنية العليا، كليات الشارقة للطالبات، مؤتمر المدينة الجامعية. وتاريخ قسم العلوم الصحية لكليات الطالبات بالاضافة الى عروض برنامج العلوم الصحية. كما ركز العرض التقديمي على برنامج المختبرات الطبية، ومنهاج التعليم وبيئة المختبرات في الكلية وكذلك اماكن تدريب الطالبات بالاضافة الى وصف اعضاء هيئة التدريس وفرص العمل المتوفرة للخريجات بالاضافة الى التحديات المستقبلية. وجدير بالذكر ان ظهر امس شهد افتتاح فعاليات مؤتمر التعليم الاكلينكي والبحوث بكلية العلوم الصحية بجامعة الشارقة وحضره الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل مساعد ومدير منطقة الشارقة الطبية واشتمل المؤتمر على عدة محاور منها اهمية التعليم الاكلينكي قدمتها الدكتورة امينة المرزوقي رئيسة قسم ادارة الخدمات الصحية بجامعة الشارقة وعرض بعض الابحاث العلمية ورؤية بنوك الدم وادارة الموارد البشرية ومواضيع اخرى ذات صلة. الشارقة ـ نورا الأمير: