الثلاثاء 30 شعبان 1423 هـ الموافق 5 نوفمبر 2002 أشاد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة عقب توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الامارات وسوريا بالتعاون بين البلدين الشقيقين فى مختلف المجالات خاصة المجالات الاقتصادية. ووصف سموه العلاقات بين البلدين الشقيقين بأنها متميزة ونموذجية وفعالة على كافة المستويات. وأضاف ردا على سؤال حول تقييم العلاقات بين البلدين بأن هذا التقييم يرجع للشعبين الشقيقين. وأوضح ان سوريا تعتبر بعدا مهما لدولة الامارات مشيرا الى ان البلدين تربطهما علاقات تاريخية أرسى دعائمها صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة « حفظه الله» والرئيس الراحل حافظ الاسد مشيرا الى ان الاتفاقيات الثنائية والزيارات المتبادلة بين قيادتى البلدين تساهم وتصب فى مصلحة العمل العربى المشترك بجانب كونها خطوة لتوسيع افاق هذا العمل. من جانبه أكد الدكتور محمد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء السورى للشئون الاقتصادية ان الاقتصاد السورى بخير مشيرا الى ان هذا الاقتصاد يصحح مسيرته. واضاف ان توقيع هذه الاتفاقيات يأتى تتويجا لارادة قيادتى البلدين الشقيقين حيث ستصبح هذه الاتفاقيات نافذة مع مطلع العام الجديد. وقال ان سوريا حاليا ترحب بالنقد وتسعى كل جهدها لمناقشة أى رأى لتطوير الاداء على كافة المستويات. هذا وقد وقعت دولة الامارات العربية المتحدة والجمهورية العربية السورية أمس على اتفاقية انشاء شركة قابضة اماراتية سورية مشتركة يكون مركزها الرئيسى فى مدينة دمشق ودراسة امكانية انشاء مصرف مشترك سورى اماراتى. وقع الاتفاقية من جانب دولة الامارات العربية المتحدة فى برج العرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة رئيس جانب الامارات فى اللجنة العليا المشتركة بين البلدين فيما وقعها عن الجانب السورى الدكتور محمد الحسين نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية رئيس الجانب السورى. واشتملت الاتفاقية التى اقرتها اللجنة العليا المشتركة خلال اجتماعها الثانى فى ابوظبى فى الفترة من الثانى وحتى الرابع من نوفمبر الحالى على الاعفاء الكامل للرسوم الجمركية والرسوم والضرائب ذات الاثر المماثل على السلع الوطنية المتبادلة بين البلدين اعتبارا من الاول من يناير 2003. كما وقع الجانبان على اتفاقية قرض لتمويل مشروع كهرباء ريف حلب بقيمة اجمالية 73 مليونا و 400 الف درهم 0ويهدف المشروع الى تامين تغذية القرى والتجمعات السكنية فى محافظة حلب السورية غير المزودة بالطاقة الكهربائية. وفى مجال اقامة المعارض تم الاتفاق على دعوة الفعاليات الاقتصادية والتجارية ورجال الاعمال لاقامة المعارض فى كل من البلدين وتفعيل دورهم فى هذا المجال ووضع البرامج الزمنية لتنفيذ ذلك مع التاكيد على ضرورة توفير كافة التسهيلات والاعفاءات اللازمة لذلك. وفى مجال التعاون بين رجال الاعمال وغرف التجارة والصناعة فى البلدين اتفق الجانبان على حث مجلس رجال الاعمال المشترك والغرف التجارية على بذل الجهود لتفعيل دور المجلس وعقد اجتماعاته بصورة منتظمة فى كل من دمشق وابوظبى بهدف تعزيز وتنمية نشاطاته الاقتصادية والتجارية وتنمية الاستثمارات المتبادلة والعمل على تحقيق الاهداف التى يسعى للوصول اليها فى اقامة علاقات اقتصادية وتجارية واستثمارية متميزة بين البلدين واقامة مشاريع مشتركة تعود بالفائدة عليهما والترويج لها وتشكيل لجان تنفيذية لمتابعة ذلك. ورحب الجانبان بالتعاون المشترك بين المناطق الحرة فى سورية ومنطقة جبل على فى الامارات وتوقيعهما على بروتوكول للتعاون والاستفادة من تسهيلات النقل البحرى والجوى بين البلدين ومن تسهيلات التخزين والتوزيع وفتح منافذ للتصدير وزيادة حجم الصادرات من المناطق الحرة فى البلدين الى الاسواق الاقليمية والدولية. واتفق الجانبان على تفعيل التعاون العلمى فى مجال المقاييس والجودة وشهادات المطابقة واهمية توحيد ومواءمة المواصفات فى البلدين مع التركيز على مواصفات السلع ذات الاهمية فى التبادل التجارى بينهما وتوحيد الاجراءات الخاصة بنظم الجودة ومنح شهادات المطابقة وتبادل المعلومات والخبرات والابحاث المتعلقة بذلك. وفى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات اتفق الجانبان على تفعيل التعاون فى مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والبريد وخدماته المحدثة واهمها البريد المهجن ومراكز الاستعلام البريدى والفرز الالى والتدريب البريدى وابرام الارساليات بواسطة الحاويات الجوية والطرود السريعة ونظام الشبك البريدى والحركة البريدية وكذلك التعاون فى مجال التصميم وانشاء وصيانة الطرق والجسور وفى مجال خدمات الانترنت. اما فى المجال الاعلامى فقد اكد الجانبان على متابعة تطوير التعاون وتفعيله وبخاصة فى مجالات الانتاج الدرامى التلفزيونى وتشجيع المؤسسات الاعلامية المتناظرة فى البلدين وبناء اوثق العلاقات بينهما. وفى مجال السياحة وقع الجانبان مذكرة تفاهم لتشجيع وتسهيل الحركة السياحية وتبادل المجموعات السياحية بين الامارات وسوريا والترويج السياحى المشترك. وفى المجال الصحى اتفق الجانبان على تعزيز التعاون وتطويره فى جوانب الرعاية الصحية الاولية والوقاية من الامراض السارية وغير السارية وضبط الجودة فى الرعاية الصحية والتثقيف الصحى والصحة الانجابية ورعاية الام والطفل ونظم المعلوماتية وتبادل الخبرات فى مجال مكافحة السرطان وزراعة الاعضاء والمختبرات الطبية وفى مجال الصناعات الدوائية ورقابتها وصناعة المستلزمات الطبية وفى مجال طب الطواريء وانظمة مواجهة الكوارث وتبادل زيارات الاطباء والاختصاصيين والوفود الطبية وتبادل الخبرات فى مجال التعليم الطبى المستمر والنشرات الصحية والطبية. واتفق الجانبان على التعاون فى المجال الزراعى وذلك باعداد برنامج تنفيذى للتعاون يشمل انشطة البحوث الزراعية ورقابة المزروعات والانتاج النباتى والارشاد الزراعى والتاهيل والتدريب والخيول العربية الاصيلة والصحة والانتاج الحيوانى واقامة واحات خضراء ومحميات طبيعية والاقتصاد الزراعى وتشجيع وتسهيل تبادل المنتجات الزراعية. ـ وام
عبدالله بن زايد أشاد بالتعاون بين البلدين، الامارات وسوريا توقعان على عدد من الاتفاقيات في مختلف المجالات
