الثلاثاء 30 شعبان 1423 هـ الموافق 5 نوفمبر 2002 أشاد عبد الحميد بوزاهر سفير جمهورية الجزائر لدى الدولة بعمق الروابط والعلاقات الثنائية بين بلاده ودولة الامارات. ونوه بوزاهر بالجهود التى تبذلها قيادتا البلدين فى تعزيز أواصر الاخوة وتمتين علاقات التعاون فى المجالات المختلفة. وقال السفير الجزائرى فى محاضرة القاها بمركز زايد للتنسيق والمتابعة بمناسبة الذكرى الثامنة والاربعين لاندلاع ثورة نوفمبر المباركة ان الجزائر تحتفظ بكامل التقدير والعرفان لشعب دولة الامارات لوقوفه كما هو شأنه دائما فى القضايا العربية المصيرية الى جانب الشعب الجزائرى أثناء فترة الاحتلال وفى معركته لنيل حريته واستقلاله. وأوضح أنه تم تأسيس لجنة من أبناء الامارات تقودها شخصيات مرموقة للتضامن مع الشعب الجزائرى فى معركته ضد الاحتلال الفرنسى يرأسها الاستاذ الفطيم الى جانب عائلات اماراتية معروفة قدمت دعمها الكامل لنضال الثورة الجزائرية. ونوه بالدعم التام الذى قدمه الاخوة العرب لكفاح الشعب الجزائرى قبل وأثناء ثورة التحرير حيث قرأ البيان الرسمى لاعلان الثورة لاول مرة من صوت العرب بالقاهرة ثم باذاعة دمشق مما سمح للجزائريين وبقية دول العالم بالاطلاع على أهداف الثورة ومبادئها. وأضاف أنه كان للاشقاء فى الوطن العربى وفى دول الجوار دور كبير فى دعم الثورة الجزائرية واستقبال مئات الالاف من اللاجئين الجزائريين والمناضلين على الحدود الجزائرية الغربية والشرقية. وشدد على أن الثورة الجزائرية جاءت نتيجة تنامى الوعى السياسى والوطنى بين أبناء الجزائر بفضل جهود وتضحيات رواد الحركة الوطنية الجزائرية وكافة فئات الشعب ونخبه السياسية ونقاباته العمالية. وأضاف أن روح المقاومة لم تخمد جذوتها لدى الشعب الجزائرى منذ أن تم احتلال الجزائر من قبل الجيش الفرنسى عام 1830 مشيرا الى الانتفاضات الشعبية والعسكرية التى عمت أرجاء القطر الجزائرى فى النصف الثانى من القرن التاسع عشر. ابوظبي ـ مكتب «البيان»: