الاثنين 29 شعبان 1423 هـ الموافق 4 نوفمبر 2002 أقيم في جامعة الشارقة حفل تكريم وتوزيع شهادات على الأطباء الممارسين وأخصائيي التغذية المشاركين في الدورة التخصصية التي نظمتها الجامعة للأطباء الممارسين وأخصائيي التغذية العاملين في رعاية مرضى السكر بالتعاون مع وزارة الصحة ممثلة بمنطقة الشارقة الطبية وجامعة موناش الأسترالية والمعهد العالمي لأمراض السكر في ملبورن بأستراليا واللجنة الوطنية لرعاية مرضى السكر في الدولة وشركة سيرفيه. حضره الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية والدكتور عصام حسن زعبلاوي مدير جامعة الشارقة والدكتور نزار فرجو مدير الرعاية الصحية الأولية بمنطقة الشارقة الطبية وباسم حلمي مدير شركة سرفيه. استهل مدير الجامعة الحفل بكلمة نقل خلالها تحيات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة للمحتفى بهم ملخصا الأركان الأربعة التي يقف عليها صرح الجامعة والتي حددها صاحب السمو رئيسها الأعلى ضمن الفلسفة العامة لرسالة الجامعة حيث قال: إن الجامعة تعمل على التنمية الشاملة لمجتمع دولة الإمارات على نحو عام ومجتمع إمارة الشارقة على نحو خاص وهي جزء من هذا المجتمع تقوم من خلالها على مبادئ التأثير والتأثر ، وبالإضافة إلى كونها تعمل على تطوير المعرفة على اختلاف شرائحها فهي معنية بعملية التنسيق والتعاون الوطني والإقليمي والدولي مشيرا إلى أن هذه الدورة تقوم على ركنين من هذه الأركان الأربعة هما ركن تعاون الجامعة مع المجتمع ، وركن التعاون والتنسيق الوطني والإقليمي والدولي. وأكد على أن ما جناه المنتسبون من هذه الدورة سوف ينعكس حتما على صحة المجتمع. ثم تحدث الشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد فقال: إن وزارة الصحة ممثلة بمنطقة الشارقة الطبية نفذت هذه الدورة وغيرها من منطلق اهتمام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة بالتنمية الشاملة وصولا إلى مجتمع أكثر تطورا وأكثر تحضرا ، ولقد كان اهتمام المنطقة الطبية بهذه الدورة مميزا نظرا لأن داء السكري يمثل إحدى أهم الأولويات التي تهدد مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة ، لهذا كان لا بد من تطوير وتعزيز مهارات وكفايات العاملين في حقل مرض السكري. ثم وجه الشكر والتقدير إلى جامعتي الشارقة وموناش الأسترالية ومعهد السكر العالمي واللجنة الوطنية العليا لمتابعة داء السكري في الدولة وشركة سيرفيه العالمية للأدوية ، كما وجه الشكر للدكتور نزار فرجو والأطباء الممارسين العامين وأخصائيي التغذية لمثابرتهم مؤكدا بأن ما حصلوا عليه من مهارات جديدة سوف ينعكس على صحة المجتمع. البروفيسور ليون بيتر مان رئيس قسم الدراسات العليا ونائب عميد كلية الطب في جامعة موناش وجه كلمة للحفل من استراليا قال فيها: إن هذه الدورة هي ثمرة تعاون مستمر مع جامعة الشارقة ووزارة الصحة ومنطقة الشارقة الطبية ، متمنيا أن تكون خطوة في إطار خطة للتعامل الشامل مع داء السكري في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة الذي قال انه بات يأخذ أبعادا وبائية في جميع أنحاء العالم ، كما تمنى على الخريجين أن يعملوا على مواجهة هذا المرض كفريق عمل جماعي لأن من شأن ذلك أن يقدم خدمات ذات جودة عالية في علاج وتشخيص المرض بوقت مبكر والوقاية منه. ثم قام مدير المنطقة الطبية ومدير الجامعة بتوزيع شهادات المشاركة على الأطباء وأخصائيي التغذية. ويذكر أن عدد الأطباء الممارسين العامين الذين التحقوا بالدورة بلغ (37) طبيبا وطبيبة من مختلف مناطق الدولة الطبية بالإضافة إلى ثمانية من أخصائيي التغذية.