الاثنين 29 شعبان 1423 هـ الموافق 4 نوفمبر 2002 وجهت بلدية الشارقة أصحاب ومديري الفنادق والمنتجعات السياحية والشقق المفروشة والمطاعم بامارة الشارقة الى ضرورة احترام قدسية شهر رمضان الكريم. وشددت البلدية على ادارات الفنادق والمنتجعات السياحية والشقق المفروشة بعدم فتح صالات الطعام خلال ساعات النهار وعدم تزويد النزلاء من غير المسلمين بالوجبات اليومية إلا داخل الغرف فقط. كما أمرت بعدم استعمال حدائق وحمامات السباحة كأماكن لتناول الطعام والشراب خلال ساعات النهار وأمر بمنع العروض الموسيقية والحفلات طوال أيام وليالي الشهر الكريم. أما بالنسبة للمطاعم والمقاهي فقد أكدت البلدية على اغلاقها اثناء ساعات النهار على ان يعاد فتحها قبيل موعد الافطار بقليل. وفيما يخص الخيم الرمضانية فقد وجهت البلدية بمنع استعمالها بشكل يخالف قدسية الشهر الكريم، كما قضى بمنع استعمال (الشيشة) منعاً باتاً فيها حيث ان منعها يسري في كل شهور السنة ومن ثم يكون منعها أولى في رمضان، وحذر كل من يخالف هذه التعليمات باجراءات عقابية مشددة. ومن ناحية اخرى تم اتخاذ كافة الترتيبات اللازمة لتكثيف الحملات الخاصة بمراقبة الاسواق والمحلات التجارية والمؤسسات العاملة في مجال توزيع وبيع المواد الغذائية والخضروات والفواكه واللحوم والمطاعم وغيرها خلال شهر رمضان المبارك نظراً لنشاط هذا القطاع الملحوظ خلال أيام الشهر الكريم، ولهذا فقد تم تقسيم فترات عمل المفتشين الى ثلاث فترات، الأولى من التاسعة صباحاً وحتى الثانية ظهراً، وتبدأ الثانية قبل صلاة العصر وتنتهي عند صلاة المغرب، والثالثة من بعد صلاة التراويح وحتى منتصف الليل. وقال محمد عمر البناي رئيس قسم الصحة العامة انه حرصاً على سلامة الجمهور وخلو الأسواق من المواد الضارة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي فقد تم توجيه قسم الصحة العامة لإعداد برنامج عمل لتكثيف المراقبة خلال شهر رمضان. وأشار الى ان الاستعدادات لذلك بدأت بالفعل منذ فترة حيث تم تكثيف الرقابة على الموانيء والمطار لرصد جميع الواردات الغذائية في الدولة والتفتيش عليها على مدار الساعة. وقال انه خلال الشهر الكريم سيقوم مفتشو الصحة بحملات تفتيشية فجائية على الأسواق والمطاعم للتأكد من التزامها بالمتطلبات الصحية واتباع القوانين وكذلك التزامها بما تفرضه البلدية من أوامر محلية وعدم الاخلال بما يتطلبه رمضان من انضباط. وأشار البناي الى انه تم تخصيص فريق من الاطباء البيطريين للاشراف على الأغنام والمواشي المعروضة بالأسواق للتأكد من خلوها من الأمراض اضافة الى التي يتم ذبحها بالمسلخ المركزي للتأكد من صلاحيتها، كما تم تخصيص مفتشين للعمل الميداني المستمر على محلات الخضار وسوق السمك للتأكد من صلاحية المعروض بها للاستهلاك. من جهة ثانية أكد مهير سعيد الجراح رئيس قسم الصحة العامة ببلدية عجمان على أهمية تشديد وتكثيف الرقابة على محلات بيع المواد الغذائية والمطاعم خلال شهر رمضان الكريم، وقال في تصريح لـ «البيان»: «ان بلدية عجمان من خلال قسم الصحة العامة قامت بكافة الاستعدادات لاستقبال شهر رمضان وذلك بوضع جدول بتكثيف حملات التفتيش في الفترة المسائية واثناء اعداد وتجهيز الوجبات الغذائية الخاصة بالافطار، كما تم تقييد المطاعم بالاغلاق خلال الفترة الصباحية، مشيراً الى ان مفتشي البلدية سوف يقومون بتفتيش جميع المحلات الخاصة بطرح المواد الغذائية على مدار أربع وعشرين ساعة وذلك بهدف الوقوف على صحة وسلامة ما يتم طرحه في الأسواق، مؤكدا ان البلدية سوف تقوم بمخالفة كل من لم يلتزم بشروط الصحة والسلامة العامة. كما دعا رئيس قسم الصحة العامة ببلدية عجمان أفراد المجتمع الى عدم التعامل مع الباعة المتجولين الذين يقومون ببيع بعض المأكولات الشعبية خلال شهر رمضان الكريم. كما طالب الجمهور بالتدقيق عند شراء المواد الغذائية التي تطرح من باب التنزيلات عن طريق النظر في البطاقة الصحية ومعرفة صلاحية المواد الغذائية، اضافة الى معرفة السلع الأصلية من السلع المقلدة، وأكد ان بلدية عجمان ستقوم بمخالفة كل من يحاول طرح مواد غذائية أو استهلاكية مغشوشة في الأسواق، كما دعا رئيس قسم الصحة العامة أصحاب المطاعم ومحلات بيع الحلوى الى الالتزام بشروط الصحة العامة ومراعاة الشهر الكريم وتقديم أفضل الوجبات لأفراد المجتمع.